Wednesday, July 26, 2017
اخر المستجدات

أبوحمزة: سرايا القدس زادت “عدتها وعديدها” وعلى أتم الجهوزية لأي معركة (فيديو)


أبوحمزة: سرايا القدس

| طباعة | خ+ | خ-

حذر أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاحتلال الاسرائيلي من نفاذ صبرها، مؤكداً أن السرايا على أتم الجهوزية للدخول لأي معركة تحمي مصالح الشعب الفلسطيني “وتوقف اعتداءات العدو على أرضنا.”

وقال أبو حمزة في خطاب له نشره الموقع الرسمي لسرايا القدس في الذكرى الثالثة للحرب الاسرائيلية الاخيرة (2014) على قطاع غزة والتي تسميها السرايا معركة “البنيان المرصوص”: “إن سرايا القدس ما بعد البنيان المرصوص زادت من عدتها وعديدها وجهزت للعدو الصهيوني مالا يتوقعه ويسيء وجهه ويجلب السرور لدى جمهور المقاومة في كل العالم”.

ولفت إلى أن “المقاومة استطاعت في معركة “البنيان المرصوص” التي استمرت لمدة 51 يوماً أن تذهب بأسطورة الحرب الخاطفة السريعة التي يتغنى بها كيان العدو؛ إلى كابوس حرب استنزاف ظلت فصوله حتى اللحظة الأخيرة للمعركة.”

وأوضح أبو حمزة إن “استراتيجية إبعاد الحرب عن الجبهة الداخلية الصهيونية؛ التي مارسها العدو؛ أفشلتها رشقات صواريخ “براق” التي أصابت عمق العدو مدخلةً أكثر من مليوني صهيوني تحت مرمى النيران ومعلنة مرحلة جديدة تؤسس لأم المعارك”.

وجدد الناطق التزام الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة بكافة أشكالها كخيار “أصوب وأوحد لنيل حريتنا واستقلالنا”، وقال :” إننا نتمسك بالمقاومة المسلحة، كسبيل للدفاع عن أرضنا واستعادة مقدساتنا والإفراج عن أسرانا، وتحقيق آمال أبناء شعبنا بالعودة إلى الأوطان”.

وأكد أبو حمزة أن” كل المحاولات والمشاريع التي تستهدف المقاومة وسلاحها لن تمر وسيكون مصيرها الفشل”، مبيناً أنه “لا يمكن لأي أحد سلب شعبنا حقه في مقارعة الاحتلال حتى تحرير كامل تراب فلسطين.”

وطالب السلطة الفلسطينية رفع يدها التي وصفها بـ”الثقيلة” عن المقاومين في الضفة الغربية؛ “والكف عن ملاحقتهم ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني”، مجدداً موقف سرايا القدس الداعم بكل وسائل الدعم والإسناد للشباب الثائر الذي يواصل “نشيد انتفاضة القدس في وجه صلف الاحتلال وعدوانه المستمر ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا.”

ودعا الناطق باسم سرايا القدس الأمتين العربية والإسلامية، إلى” جعل بوصلتهم تشير دوماً نحو فلسطين، القضية المركزية للعرب والمسلمين”، مطالباً إياهم بعدم ادخار أي جهدٍ يحقق للفلسطيني الثبات على أرضه ويدعم صموده في مقاومة الاحتلال و مواجهة مشاريعه العنصرية.

وأبرق أبو حمزة في بداية كلمته بتحية للشعب الفلسطيني قائلاً :” سيظل تاريخ السابع من يوليو تموز/ من العام ألفين وأربعة عشر؛ علامة فارقة في مسيرة حرية شعبنا الأبيِّ الذي سطر أروع صور الثبات والصمود والتضحية والفداء في مواجهة بربرية آلة الحرب الصهيونية القتل والتدمير في أعظم صور النازية واللا إنسانية ضد الحجر والشجر والبشر”، مشدداً على أن “شعبنا دوماً وباستمرار يثبت أنه شعب حي ومنحازٌ لثوابته الوطنية ومشروعية مقاومته .”