Sunday, November 18, 2018
اخر المستجدات

أبو مجاهد: كان بالإمكان إعلان اتفاق التهدئة قبل عيد الأضحى.. ولكن!


أبو مجاهد: كان بالإمكان إعلان اتفاق التهدئة قبل عيد الأضحى.. ولكن!

| طباعة | خ+ | خ-

كشف المتحدث باسم لجان المقاومة محمد البريم “أبو مجاهد” إنه كان بالإمكان الإعلان عن اتفاق التهدئة في غزة، خلال تواجد الفصائل الفلسطينية في القاهرة مؤخرًا.

وقال أبومجاهد في لقاء متلفز، إنه “لو أرادت فصائل المقاومة في القاهرة، أن تعطي ردًا نهائيًا باتجاه موضوع التهدئة دون حركة “فتح”؛ لأعلن عن الاتفاق قبل عيد الأضحى”.

ومن المنتظر أن يتوجه وفد من حركة “فتح” إلى العاصمة المصرية القاهرة عقب عيد الأضحى؛ لبحث ملف المصالحة الفلسطينية والتهدئة في غزة مع المسؤولين المصريين، بالتزامن مع عودة وفد الفصائل إلى هناك لاستكمال المباحثات.

وأكد أن وفد “فتح” سيستمع بعد العيد مباشرة للموقف المصري والفصائل”، مضيفًا : “نريد أن نكون جنبًا إلى جنب دون أي لغة توتيرية”.

وتابع : “نضغط بكل جهد متاح، وجاهزيون لتذليل العقبات أمام المصالحة”، موضحًا أن الفصائل تريد “مصالحة متينة ترتكز على الشراكة، وأن حماس تبحث الآن موضوع المصالحة بالاتفاق مع الفصائل؛ تنفيذا للاتفاق الموقع برعاية مصرية، على أن تتم المصالحة أولا ثم اتفاق التهدئة”.

وذكر أن “موقف حماس من المصالحة، إيجابي”، مستطردًا : “ننتظر ذلك من فتح؛ كي يتوج الجهد بإنهاء لانقسام وتتويج المصالحة، وحتى نكون شركاء في ملف التهدئة التي تنهي معاناة شعبنا وترفع الحصار”، بحسب ما نقلته سوا.

وفي سياقٍ متصل، أكد “أبو مجاهد” أن هناك الكثير من التطورات حدثت خلال الفترة الأخيرة على مستوى ما يتعلق بكسر الحصار المفروض على غزة، مبينًا أن “هذا الأمر متعلق بمطالب قدمها أبناء شعبنا الفلسطيني في عام 2014، بإجماع من الفصائل”.

وحسب البريم، فإن المطالب تتعلق برفع الحصار بشكل كامل، وإنشاء ممر مائي، وعودة الممر الآمن من غزة إلى الضفة والعكس،

هذه المطالب تتعلق بسبعة أو ستة بنود، منها رفع الحصار بشكل كامل وانشاء ممر مائي وعودة الممر الامن من غزة للضفة والعكس”، مشيرًا إلى أنه “تم التوافق عليها في القاهرة، وقدمت كمسودة اتفاق لمصر”.

وقال : “ننتظر الرد الإسرائيلي الذي لم يأت بعد”.

وأضاف : “أبلغنا من الوسيط المصري بأن هناك تجاوب كبير يتعلق بعدة مطالب، على رأسها وجود قبول دولي وأوروبي، برفع الحصار عن غزة، دون أن يمس ذلك بثوابت شعبنا أو سلاح المقاومة”.

وتابع : “ماقدم لأبناء شعبنا دون أي أثمان سياسية، أمر مقبول للفصائل، وكل أبناء شعبنا موافقون على ذلك”، مستدركًا : “باستثناء أننا قدمنا ملاحظات قوية باتجاه المصالحة الفلسطينية؛ لنضغط جميعا أن تكون أولا ثم نمضي في التهدئة”.

وأردف البريم قائلا : “نسعى بكل جهد متاح، أن يتضمن ما قبل الإعلان عن اي تهدئة، أن يكون هناك مصالحة فلسطينية؛ حتى نتمكن من رفع الحصار بشكل كامل”، مشددًا على أن الملفين مرتبطان ببعضهما البعض، ولا يمكن تجزأة ملف عن آخر.

ضمانات

وأكد أن الفصائل الفلسطينية تعتبر أن الاتفاق وما يشتمل من نقاط “يبقى حبر على ورق”، مشيرًا إلى أنه جرى إبلاغ الوسيط المصري “بأننا لن نلتزم بشيء، ما لم نرى على أرض الواقع تنفيذا واضحا وصريحا للمطلوب من الاحتلال”، وفق ما نقلته سوا.

وحول المطلوب من المقاومة مقابل ذلك، قال البريم : “المطلوب تثبيت اتفاق 2014، الذي يتضمن وقف عمليات المقاومة من غزة”.

وأضاف : “نعلم أن هذا (عدو) غادر، ولا يمكن أن يثبت بأي اتفاق، ولذلك نعطي مساحة للجهود الدولية لرفع الحصار والحالة في غزة، ولكن ضماننا لسلاحنا، الذي سيبقى في طور القرار السياسي الذي ستقوم به المقاومة حال لم يلتزم الاحتلال بأي بند من الاتفاق”.

وتابع البريم في اللقاء الذي تابعته سوا : “الالتزام من طرفنا بوقف إطلاق النار ليس إلا تجديد اتفاق 2014″، مؤكدًا مضي شعبنا في مسيرات العودة السلمية.

وختم قائلا : “لا يمكن أن نضمي باتفاق سياسي مع الاحتلال، انما تثبيت التهدئة القائمة، وهو غير مشروط بمدة زمنية محددة وليس له ابعاد سياسية”.