Wednesday, November 14, 2018
اخر المستجدات

أبو مرزوق: لا نريد الإنجرار لأي حرب والتعاون الأمني كبير والعالم رفض إجراءات أبومازن ضد غزة


موسى أبو مرزوق

موسى أبو مرزوق

| طباعة | خ+ | خ-

قال القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق: “إجراءات أبومازن بحق غزة لا تلقى قبولاً دولياً، فأكثر من جهة أبلغتنا أنهم يرفضون هذه الضغوط على غزة، خصوصاً الأوروبيين الذين أكدوا بأن دافع الضرائب الذي يقتطع منه المال يرفض بالمطلق حرمان غزه من هذه المعونات، في إشارة إلى الدول المانحة، بحسب ما ذكرت الصحفية جيهان الحسيني.

وأضافت الحسيني على حسابها الخاص على “تويتر” أن أبو مرزوق قال: معالجة ملفات المصالحة الست لن يتحقق إلا بعمل جماعي وطني جاد ومخلص، وهذا يتطلب تشكيل حكومة توافق وطني تضم كل الفصائل، وفق تفاهمات بيروت التي وقعنا عليها العام الماضي” .

وأوضح أبو مرزوق: أن حكومة الحمدالله غير معنية بمصالحة حقيقية، فجزء كبير من أفعالها عمق الانقسام وأفشل مهام الحكومة، فـ إجراءاتها أرهقت غزة، وخصم الرواتب والتقاعد المبكر وعدم تزويد غزة والسولار والكهرباء، وقطع المعونات عن الأسر الفقيرة الخ،” هذه الحكومة يجب أن تستقيل لتهيئة الظروف لتشكيل حكومة توافق وطني.

وتابع: “ملف الأسرى منفصل وغير مرتبط بالتهدئة، وهو مغلق وغير مطروح الآن، فإسرائيل تخشى تأثيره على الانتخابات، لذلك ليس هناك جديد في هذا الملف.

كما أكد أبو مرزوق أن قطر قدمت لنا دعم ملموس، وهناك اتصالات بيننا وبين الأوربيين ، والأمريكان ممنوعين من الاتصال معنا بشكل مباشر لكن هناك رسائل أمريكية عبر الإعلام في إشارة إلى غرينبلات.

وقال أبو مرزوق:” لا نريد الانجرار لأي حرب ، فثمن التهدئة هو إيجاد حلول لمشاكل غزة وإنهائها، ووقف إجراءات أبو مازن بحق غزة، ورفع الحصار، مؤكداً أن حماس لم تقدم أي مبادرة في هذا الصدد، لكننا مستعدون للحوار مع كافة الأطراف بدون استثناء” .

وأشار إلى أن التعاون بيننا وبين مصر في المجال الأمني كبير ومهم، فحماس تحافظ على الهدوء وحريصة على عدم التصعيد، وأن تظل المنطقة هادئة، فنحن لا نريد الانجرار نحو الفوضى والحرب، ونريد أن نحقق نتائج إيجابية على صعيد التهدئة والمصالحة .

وأكد القيادي في حماس أن المصريون تحت أي ظرف لن يتركوا ملف التهدئة إطلاقاً، فمصرتفضل إنجاز المصالحة أولا ثم التهدئة، وهم يعملون في هذين المسارين بشكل متوازي، ويستمرون في جهودهم في ملف التهدئة حتى لو لم تتحقق المصالحة.