Wednesday, June 28, 2017
اخر المستجدات

أخطر اعترافات الفنان عامر زيان


عامر زيان

عامر زيان

| طباعة | خ+ | خ-

عامر زيان يعترف بأخطر ما فعله من احتيال ومخدرات ويقول أنه سيشتري نصف حصة مطعم الرمال في باريس..

عامر زيان يعتزل الفن ويعتذر من أهالي جزين لقيامه بالنصب والاحتيال والمخدرات..

إعترف أنه عميل لجهاز أمني الذي قام بتهريبه إلى دبي من التوقيف..

البيان التالي نشره الفنان عامر زيان الذي اسمه ريمون الياس الخوري من جزين بلبنان:

إعتزل الفنان عامر زيان العمل الفني بكامله قائلاً لقد أهنت بلدتي جزين بأعمال النصب والاحتيال وتعاطي المخدرات وقمت بإهانة جسم الفنانين عبر عمليات إيهام ونصب واحتيال وتعاطي مخدرات وتصويرها لأني كعميل لأحد الاجهزة الامنية كنت أعتقد ان الجهاز سيوفر لي الحماية الكاملة لكني وقعت في شباك القانون والقضاء اللبناني فقام الجهاز الامني بتدبير إقامة لي في دبي وقام بتهريبي إلى دبي لكني تحت المراقبة بسبب المخدرات والنصب والاحتيال في دبي.

إنتقلت إلى فرنسا عند السيد سامر خوري صاحب مطعم شهير قرب الفور سيزونس في باريس وفندق برنس ديغال وفي المطعم عند السيد سامر خوري الذي هو رجل آدمي وعصامي وكنت استطيع التعرف على اميرات سعوديات وشخصيات غنية عربية ولبنانية وذلك في مطعم الرمال في باريس حيث ذكرت والقيام بأعمال النصب والاحتيال لأن ذلك يعطيني سنوياً مليون أو مليوني دولار وقد إستعملت اسمي كفنان ومطرب من أجل إيهام ونصب شباك الاحتيال على الاميرات والشخصيات للحصول على أموال من خلال القول أنني اريد إنشاء شركة إنتاج فني وهو أمر وهمي.

أضاف عامر زيان إنه يعتذر من أهالي جزين البلدة العريقة بالقانونيين والمثقفين والادباء والشخصيات وقام باعمال احتيال مع شريكه نصري موسى الاسمر وان نصري موسى الاسمر هو شريكه وقد وضع كل الشقق والاموال التي حصل عليها باسم الشبكة التي قام بتأليفها مع السيد سمير ابو عاصي من بلدة العبادية ونصري الاسمر لكن محاميه الاستاذ جوزيف غزال يتخلى عنه بعد أعمال الاحتيال وقال له لا استطيع أن ادافع عنك بشأن الاحتيال والمخدرات وخاصة اغتصاب قاصرة سورية عمرها 14سنة كذلك اعتبر أنه كان في عداد الشبكة السيد جورج عون من جزين الذي أبلغ عامر زيان أنه تركه لأن ضميره لا يتحمل هذه الاعمال وذهب الى المحاكم جورج عون وقدم افاداته التي أدانته واوقعته في شباك القانون والمحاكم حالياً فإن نصري موسى الاسمر وسمير ابوعاصي مخلصين له ولم يفضحا أموره لأنهم شركاء معه أما محاميه الاستاذ جوزيف غزال والسيد جورج عون فقد تخليا عنه تحت عنوان بأن ضميرهم لا يسمح لهما بذلك وأنه سينتقم منهما في المستقبل.

أما عن وضعه الشخصي فقال أنا عميل لجهاز أمني لبناني وشرح عملية تسجيل الاستاذ شارل ايوب رئيس تحرير جريدة الديار فقال أنني قررت الايقاع بين العماد عون والرئيس نبيه بري من جهة وشارل أيوب وجريدة الديار من جهة اخرى بتنسيق مع الجهاز الامني وقمت بإستفزاز شارل أيوب.

واخبرته اخباراً كاذبة عن العماد عون والرئيس بري ثم ذهبت لفترة ربع ساعة واتصلت بشارل أيوب وقمت بتسجيل ردة فعله على هاتفي وقمت بتوزيع التسجيل الذي يهاجم فيه شارل أيوب رئيس الجمهورية العماد عون والرئيس بري رئيس مجلس النواب واعتبرت أنهما سيدعيان بواسطة النيابة العامة التمييزية على شارل أيوب فلم يحصل الامر ولم أعد اعرف معنى الكرامة عند رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب لأنهما لم يتحركا ضد شارل أيوب وجريدة الديار وقد استعنت بأحد الاشخاص من اقربائي في جزين واسمه الياس شداد مرافق الرئيس العماد عون لتحريض رئيس الجمهورية على شارل ايوب لكن الامر لم ينجح.

وبشأن الثروة التي حصل عليها نتيجة النصب والاحتيال قال لقد حصل على 11 مليون دولار وكل الاموال ليست باسمي لكن بإسمي سمير ابوعاصي ونصري الاسمر شركائي وفي حسابات سرية في سويسرا وهما قاما بكتابة وكالة لي غير قابلة للعزل والاملاك هي ملكي وأن محاسب الشبكة التي يديرها شقيقه جوزيف الخوري من سكان سن الفيل مع والدته وشقيقته.

ثم شرح ظروف وجوده في دبي فقال كنت تحت المراقبة الشديدة لأني اتعاطى المخدرات والنصب والاحتيال فلم استطع تحمل ضغط المراقبة فجئت إلى باريس واريد ان اكون شريك الاستاذ سامر الخوري في مطعم الرمال عبر شراء نصف حصة مطعم الرمال في الجادة الخامسة في باريس بالقرب من الفور سيزونس والبرسن ديغال وثم قال أنه سيعود إلى لبنان لاحقاً بعد حماية الجهاز الامني له وأنه سيدفع بعض الاموال برطيل وبخشيش وواسطة لأن القانون في لبنان يمكن شراؤه بالاموال لكن حتى الآن لم ينجح ويعتقد أنه سينجح رغم وجود قضاة نزيهين ويرفضون الواسطة لكنه اضاف لدي صديقين من القضاة أتكل عليهم للمساعدة هما المدعي العام وليد المعلم وقاضي التحقيق رامي العبدالله

وعن مستقبله فيما سيعمل قال سأتخصص في شراء المطاعم وادارتها خاصة بعد اعتزالي للفن وسمعتي السيئة حيث لم يعد هنالك من متعهد يقبلني اشترك في مهرجان فني والجمهور يرفضني وأن لديه الكثير من المشاكل القانونية يحتاج لسنتين أو ثلاث لحلّها ولذلك سيبقى في باريس هارباً من العدالة ويزور دبي أيضاً حيث لديه اقامة وسأدفع كفالة في لبنان بواسطة المحامية موكلتي سوسن علم الدين واقدم دفوع شكلية كي ابقى على الاقل على الشاشة في لبنان ويقولون انهم شاهدوني في لبنان لعدم تثبيت الهرب من العدالة عليّ وان الجهاز الامني سيساعدني في ذلك.

ثم قال ان شريكي نصري موسى الاسمر وانا عامر زيان نستطيع تدبير حفلات بحضور فتيات وشخصيات كثيرة في لبنان وهذا يعطيني حماية الشخصيات التي تحضر حفلات الفتيات.

اما عن اغتصاب القاصرة السورية ابنة ال14 سنة فقال كنت اسكن في شاليه في مجمع بحري وقام شريكي سمير ابوعاصي بتدبير فتاة سورية قاصرة لتنظيف الشاليه عمرها 14 سنة فاغتصبتها تحت تأثير الهيجان الجنسي، ثم قمت بحل الموضوع معها ومع اهلها بدفع 20 الف دولار بواسطة شريكي سمير ابوعاصي ولا يظهر على شريكي سمير ابوعاصي أي شيء ويظهر نفسه انه مسكين وكاثوليكي ويزور الكنائس ولذلك مر الموضوع دون ضجة ودفع سمير ابوعاصي مبلغ 20الف دولار للفتاة واهلها بعد أن اعطيته اياها

اما بالنسبة لبلدتي جزين التي اعتذر منها باسمي وباسم نصري الاسمر فاني اعتذر خاصة من النائب السابق سمير عازار الذي اوهمناه أننا ابرياء وكان يساعدنا جداً في القانون وبحكم علاقته مع الرئيس نبيه بري ولدى بداية اسئلة له أي لعامر زيان أصيب بنوبة عصبية ورفض الاجابة وقال انا في مطعم الرمال في باريس والذي يستطيع أن يأخذني من هنا ليأتي ونحن على علاقة كبيرة مع شريكي نصري الاسمر مع احد أكبر رؤساء الاجهزة الامنية الحديثين في لبنان وان نصري موسى الاسمر هو في السجن حالياً لكن الواسطة والاموال ستخرجه من السجن وانا حتى لو دفعت مليون دولار سأستطيع تبرئة نفسي وعدم البقاء هارباً من وجه العدالة إنما بمساعدة الجهاز الامني.


  • إعلانات