Sunday, October 21, 2018
اخر المستجدات

أردوغان: سنحبط ما يُحاك ضدنا وسنحقق نمواً اقتصادياً قوياً


رجب طيب أردوغان

| طباعة | خ+ | خ-

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن بلاده ستحقق نمواً اقتصادياً مرتفعاً في 2018، وإنها ستبقي بابها “مفتوحاً على مصراعيه” أمام المستثمرين الدوليين.

وأبلغ أردوغان أعضاء حزبه‭‭‭‭ ‬‬‬‬الحاكم العدالة والتنمية: “لديّ نبأ سيئ لأولئك الساعين لاستخدام أسعار الصرف فزّاعة لترويع شعبنا”. وأضاف أن تركيا ستحبط مجدداً ما يُحاك حولها “بالنموّ القوي الذي ستحقّقه في 2018”.

وكان الرئيس أردوغان قد شنّ هجوماً عنيفاً على الحكومة الفرنسية، صباح الجمعة؛ على خلفيّة استضافة 7 “إرهابيين”، في إشارة إلى وفد المسلّحين الأكراد الذين التقاهم الرئيس، إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه.

والتقى الرئيس الفرنسي، الخميس، وفداً من مسلّحي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكرديتين، اللتين تعتبرهما أنقرة إرهابيتين، وتقود عملية عسكرية واسعة لإبعادهما عن حدودها مع سوريا.

وعقب لقاء الرئيس الفرنسي مع العناصر الكردية أعرب ماكرون عن أمله في القيام بوساطة بين أنقرة والمسلّحين الأكراد، إلا أن تركيا رفضت العرض الفرنسي. وقال المتحدث باسم الرئاسة، إبراهيم كالن: إن أنقرة “ترفض الحوار أو الوساطة أو التواصل مع المنظّمات الإرهابية التي تحاول اكتساب الشرعية تحت اسم قوات سوريا الديمقراطية”.

واستكمل بكر بوزداغ، نائب رئيس الوزراء التركي، سيل التصريحات المندّدة بخطوات فرنسا، وقال إن تعهّد باريس بدعم مقاتلين سوريين يقودهم فصيل كردي “بمثابة دعم للجماعات الإرهابية وإضفاء الشرعية عليها”.

وكتب بوزداغ على “تويتر” قائلاً: “من يتعاونون مع الجماعات الإرهابية ويتضامنون معها ضد تركيا (..) سيصبحون مثل الإرهابيين هدفاً لتركيا”. وأضاف: “نأمل ألا تتخذ فرنسا مثل هذه الخطوة غير المنطقية”.

وعقب الرفض التركي أعلن قصر الرئاسة الفرنسي رفض ماكرون لأي عمل عسكري تركي في مدينة منبج السورية.

ويتماشى الموقف الفرنسي من عملية منبج مع الموقف الأمريكي الرافض لكل العمليات التركية التي تستهدف المسلّحين الأكراد المدعومين من واشنطن.

وبدأت تركيا، في 20 يناير الماضي، عملية “غصن الزيتون”، التي كانت تستهدف طرد المسلّحين الأكراد من عفرين الواقعة على حدودها مع سوريا.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، سيطر الجيش السوري الحر المدعوم من أنقرة على مركز المدينة بعد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية منها.

ويحظى المسلّحون الأكراد بدعم أمريكي وغربي واضح، فضلاً عن وجود خبراء عسكريين أمريكيين لتقديم الدعم لهم في مناطق سيطرتهم.

وسبق أن طالبت الولايات المتحدة الحكومة التركية بإرجاء عمليّتها في عفرين، لكن أنقرة لم تلتفت لهذه المطالبات وشرعت بإخلاء حدودها منهم.