Wednesday, March 20, 2019
اخر المستجدات

أزمة غاز الطهي تعود للظهور والشوبكي يعد بالحل قريباً


| طباعة | خ+ | خ-

على الرغم من الانفراج الذي شهدته أزمة غاز الطهي في فلسطين خلال الايام الماضية، الا أن الأزمة عادت للظهور من جديد، واشتكى عدد من المواطنين من نقص الغاز من بيوتهم، فيما قالت محطة السلام للمحروقات إن الكمية التي تصلها من الهيئة العامة للبترول لا تسد حاجة الناس، وأكد فؤاد الشوبكي مدير عام الهيئة على أن الازمة ستحل نهائياً خلال الاسبوع الحالي.

وقالت موظفة وتعمل في وزارة الداخلية، في مدينة رام الله، إن الغاز قد فقد من منزلها منذ 12 يوماً، ولا تستطيع شراء اسطوانة غاز جديدة لسد احتياجاتها المنزلية من الغاز بسبب أزمة الرواتب والتي أثرت على حياتها وحياة أسرتها بشكل سلبي.

فيما طالب مواطن من الخليل، الهيئة العامة للبترول بتوفير الغاز، الذي أصبح شغلهم الشاغل هذه الايام، مضيفاً:” كفى.. استهتاراً بالناس، الا يكفيهم شح الرواتب، وضغوطات الاحتلال، على القائمين على توفير الغاز بالعمل على حل هذه المشكلة باسرع وقت، وعلى الحكومة اتخاذ التدابير اللازمة لسد حاجة الناس”.

وأوضح عدلي النتشة المدير الاداري لمجموعة السلام الاستثمارية والتي تمتلك محطة لتعبئة وتوزيع الغاز، بأن الكميات التي تصل محافظتي الخليل وبيت لحم، لا تكفي والكميات التي تصل سرعان ما تنفد، وما زالت المحطة ممتلئة باسطوانات الغاز الفارغة، وقد وصل للمحافظتين نحو 220 طن غاز، وهذه الكمية لا تكفي احتياجات المحافظتين في الايام الاعتيادية”.

وأضاف النتشة:” نأمل بأن تحل هذه الأزمة خلال الايام القادمة، وتتمكن شركات توزيع الغاز من تلبية احتياجات المواطنين”.

من جانبه، كشف مدير عام الهيئة فؤاد الشوبكي، أن معدل كميات الغاز التي تصل المناطق الفلسطينية 850 طن يومياً، مشدداً على أن الازمة في طريقها للحل خلال الايام القليلة القادمة.

وأضاف الشوبكي في حديث له:” الأزمة بدأت تنتهي، وغالبية المدن الفلسطينية يصلها يومياً الغاز، لكن المشكلة تكمن في أن جزء من موزعي الغاز لجأ الى تعبئة اسطوانات غاز قديمة كانت مخزنة لديه”.

وقال الشوبكي:” نقص الغاز ليس لدينا فقط وهي موجودة في اسرائيل، ونحن نعمل جاهدين لحل هذه الازمة والتي ستحل قبل نهاية هذا الاسبوع”.

يشار الى أن الضغوطات التي مارستها الهيئة العامة للبترول خلال الفترة الماضية على الشركات الاسرائيلية، أفضت لتزويد المناطق الفلسطينية بمادة الغاز، يومي الجمعة والسبت الماضيين، على الرغم من كون يوم السبت عطلة دينية لدى الاسرائيليين ولا يعملون فيها نهائياً.