Wednesday, November 21, 2018
اخر المستجدات

أسرى فلسطين يُحمَّل الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير رزق الرجوب


الأسير رزق الرجوب

| طباعة | خ+ | خ-

حمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن حياة الأسير الشيخ القيادي رزق عبد الله مسلم الرجوب (60عامًا) من مدينة دورا جنوب محافظة الخليل، الذي يخوض إضرابًا عن الطعام منذ أربعة أيام.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر في بيان صحفي الأربعاء أن الشيخ الرجوب قرر العودة للإضراب للمرة الثالثة خلال اعتقاله الحالي نتيجة مماطلة الاحتلال وتنكره للوعود التي قطعها للأسير خلال إضرابين سابقين في ديسمبر من العام 2017 ومايو الماضي وخشية من تجديد الإداري بحقه لمرة ثالثة.

وأشار إلى أن الاحتلال أعاد اعتقال الرجوب بتاريخ 6/12/2017، ولم يمضي على إطلاق سراحه من الاعتقال الذي سبقه سوى أسبوع واحد، وخيره الاحتلال ما بين الموافقة على الإبعاد أو الاعتقال الإداري، الأمر الذي دفعه لخوض إضراب استمر لمدة 25 يومًا، إلى أن توصل لاتفاق مع الاحتلال على تحويل ملفه لقضية، وفى حال لم يثبت بحقه شيء يطلق سراحه ورفض فكرة الإبعاد.

وأضاف أن الاحتلال نكث بوعده للأسير الرجوب، وأصدر قرار اعتقال إداري بحقه لمدة 6 شهور، الأمر الذي دفعه للعودة مرة أخرى للإضراب، والذي استمر 10 أيام متتالية وعلق إضرابه الثاني بعد تلقى وعد آخر بعدم تجديد الإداري له لمرة ثانية، إلا أن الاحتلال نكث مرة أخرى بوعده وجدد له الإداري لفترة ثانية لستة أشهر.

وأشار إلى أن فترة التمديد الثانية تنتهي بعد أيام، ويخشى الأسير الرجوب أن تجدد له سلطات الاحتلال الإداري للمرة الثالثة، حيث أنه لم يعد يثق بوعودها، فقرر خوض إضراب عن الطعام للحصول على قرار بإطلاق سراحه بعد انتهاء فترة اعتقاله الحالية.

وبين أن حالة الأسير الرجوب الصحية سيئة للغاية، وهناك خطورة على حياته، حيث يعاني من آلام حادة في المعدة، والقولون، والمرارة، وكان أجرى عدة عمليات جراحية قبل اعتقاله، علاوةً على إصابته بمرض البهاق الناتج عن نقص الميلانين في الدم.

وتابع الأشقر أن الأسير يعاني أيضًا من حساسية من الرطوبة والحرارة، حيث لا يحتمل جسده التواجد في أماكن غير معتدلة مناخيًا، الأمر الذي لا يتوفر في سجون الاحتلال، محملًا الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياته في استمر إضرابه.

وأوضح أن الاحتلال يستهدف القيادي الأسير الرجوب بشكل خاص فلا يكاد يتحرر لفترة قصيرة حتى يعاد اعتقاله مرة أخرى، حيث بلغ مجموع ما أمضاه في السجون 23 عامًا، واعتقاله الأخير جاء بعد أسبوع واحد فقط من إطلاق سراحه من الاعتقال الذي سبقه.

وكان الأسير الرجوب أمضى خلال اعتقاله 29 شهرًا في الاعتقال الإداري المتجدد، كما مارس الاحتلال عليه ضغوطًا شديدة من أجل الموافقة على الإبعاد الى السودان.

وطالب الأشقر كافة المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياته الأسير الرجوب وإنهاء معاناته وإطلاق سراحه فورًا، ووقف سياسة الاحتلال العنصرية بحقه ومحاولات إبعاده التي تخالف كل القوانين الإنسانية.