Thursday, May 23, 2019
اخر المستجدات

أوباما يؤكد على توافق المصالح مع السعودية


| طباعة | خ+ | خ-

احتضنت العاصمة السعودية الرياض، للمرة الثانية وفي غضون خمسة أعوام، لقاء قمة جمع الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الأميركي باراك أوباما، بعد أول زيارة قام بها أوباما للسعودية في حزيران/ يونيو 2009.

وفي روضة خريم (60 كيلومترا شمال شرقي الرياض)، مقر إقامة الملك منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، دار اللقاء الذي بدأ منذ السادسة من مساء الجمعة، حتى منتصف الليل، ترأسه من الجانب السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومن الجانب الأميركي باراك أوباما، ناقشا خلاله ملفات إقليمية ساخنة، في مقدمها دعم المعارضة السورية المعتدلة، والبرنامج النووي الإيراني، والموقف الأميركي من مصر، وعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية.

وحسب وكالة الأنباء السعودية، ترأس الملك والرئيس الأميركي جلسة محادثات جرى خلالها بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في جميع المجالات. كما بحثا مجمل الأحداث في المنطقة وفي مقدمها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في سورية، إضافة إلى المستجدات على الساحة الدولية وموقف البلدين الصديقين منها.

وحضر الاجتماع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل آل سعود والسفير لدى واشنطن عادل الجبير.

كما حضره من الجانب الأميركي وزير الخارجية جون كيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس والسفير في الرياض جوزيف ويستفول والمساعد الخاص للرئيس منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج فيل غوردن وكبير مديري الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني روب مالي.

من جهته قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس أوباما أكد خلال الاجتماع على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لعلاقاتها القوية مع السعودية.

وأوضح مسؤول أميركي كبير أن الاجتماع تناول بعض ما وصفها بالاختلافات التكتيكية، لكن الرئيس أوباما والملك عبد الله اتفقا على أن المصالح الإستراتيجية للبلدين لا تزال متوافقة.

وبيّن المسؤول أنه كان من المهم حصول هذا اللقاء المباشر وتوضيح مدى الإصرار الأميركي على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف أن الاجتماع كان فرصة كذلك للتأكيد على عدم قبول أميركا باتفاق نووي سيئ مع إيران، وأن التركيز على القضية النووية لا يعني “إهمال أنشطة طهران لزعزعة الاستقرار في المنطقة”.