Tuesday, March 19, 2019
اخر المستجدات

أول تعليق من اشتية عقب تسلمه منصب رئيس الحكومة الجديدة


أول تعليق من اشتية عقب تسلمه منصب رئيس الحكومة الجديدة

محمد اشتية

| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – رام الله: عقب عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الدكتور محمد اشتية، على قرار تعيينه رئيسا للحكومة الفلسطينية الجديدة من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم اليوم الأحد.

وقال اشتية في تعقيبه: “يشرفني قبول تكليفكم لي رئيساً لوزراء حكومتكم، التي نأمل أن ننجزها بالتشاور مع كل من له علاقة، من فصائل، وقوى، وفعاليات وطنية، ومدنية، ومجتمعية، ومن ثم عرضها عليكم للإقرار والمصادقة”.

وأضاف: “يشرفني أن أقبل هذا التكليف، باسم حركة فتح، حامية مشروعنا الوطني، وصاحبة المبادرة والواقعية السياسية، والمدافعة عن القرار المستقل، ورائد الوحدة الوطنية الفلسطينية، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.

وتابع اشتية: “إنني مدرك تماما للظرف الذي نمر به سياسياً، واقتصادياً، ومالياً، وأعي الهجمة على صمودكم وعلى ثباتكم، ولكن يا سيادة الرئيس، لقد عبرتم منذ انطلاقة الثورة مع إخوانك الرئيس أبو عمار، وأبو جهاد، وأبو إياد، وأبو السعيد، وأبو اللطف، وكمال عدوان، وعبد الفتاح حمود وغيرهم- ما هو أصعب مما نحن فيه اليوم، وسنعبر من هنا بقيادتك الحكيمة”.

واستطرد اشتية بقوله: “لقد أنجزتم يا سيادة الرئيس الكثير في مواجهة معركة الوجود، ومعركة التمثيل، ومعركة الاحتواء، وأنجزتم الاعتراف بالمنظمة، التي عمّدها أبو عمار بكوفيته، والاعتراف بالدولة التي عمّدتها أنت برفع علم فلسطين بين أعلام العالم على مدخل الأمم المتحدة.

أكد اشتية، ان حكومته ستعمل على تجسيد الدولة المستقلة، ذات السيادة وعاصمتها القدس بالحدود التي كانت عليها عام 1967، وستستمر في نضالها؛ من أجل الثوابت المتوجة بحق العودة.

وفي السياق، قال رئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة: “اليوم، أنت ومعك أهلنا في القدس، تخوض معركة حماية المدينة من التهويد، والحفاظ عليها فلسطينية عربية، ومفتوحة لعبادة الله”.

وأضاف: “تخوض معركة حماية الرواية عن الأٌقصى والقدس، بتعزيز صمود أهلها المسلمين والمسيحيين على أرض مدينتهم المقدسة”.

وبين اشتية، أن وحدة الارض والشعب، والمؤسسة والنظام السياسي والشرعية الواحدة القانون الواحد، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني من أجل دحر الاحتلال، هي أهم عناصر كتاب التكليف، الذي تسمله من الرئيس.

وأشار إلى أن استعادة الاشعاع الديمقراطي للشعب الفلسطيني وتوسيع الحريات العامة، واحترام الانسان وتعزيز الاقتصاد الوطين الفلسطيني ووالاستثمار في فلسطين، وخلق فرص عمل للشباب ومكافحة الفقر، هي عناصر رافعة لإنجاز الاستقلال ودحر الاحتلال الاسرائيلي، معتبرا ان متطلب ذلك عبر انهاء الانقسام وعودة قطاع غزة إلى إطار الشرعية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني فيه.

وقال: “إن التفاف شعبنا حولكم يا سيادة الرئيس، وما تمثلونه من شرعية نضالية، وشعبية، وقانونية، هو تعزيز لموقفكم الرافض لصفقة القرن، وحماية للحق الثابت والتاريخي لشعبنا الفلسطيني”.

وأضاف: “إنني أقرأ في هذا التكليف حرصكم على تعزيز الثقة بيننا وبين أهلنا، وأن نعمل على خدمتهم، ليس من باب إسداء المعروف لهم، ولكن من باب الواجب علينا تجاههم، وأفهم من هذا التكليف أنه علي وعلى الحكومة القادمة، أن نخدم الناس، وأن نرفع الظلم عنهم وأن نصون كرامتهم”.

وتابع بقوله: “أفهم منك، أنه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان، بل بالحرية، والكرامة، وعزة النفس، وتحمل الآخر، والنقد البناء، والروح الايجابية في التعاطي مع مشاكل الناس وهمومهم، وخاصة في قطاع غزة والقدس والشتات”.

وأردف: “إنني بِردي على كتاب التكليف، الصادر لي منكم، لأكون رئيساً للوزراء، أعاهد الله وأعاهد سيادتكم، وأعاهد إخواني في حركة فتح، وشعبنا البطل الصابر الصامد، وأعاهد آلاف الأسرى في عتمة السجون، ودم الشهداء الذي أنبت حنَون فلسطين، وأوجاع الجرحى، وأعاهد أبناء المخيمات في الوطن والمنافي، وأبناء شعبنا في الشتات، أن أعمل بكل جهد وإخلاص لرفعة فلسطين بقيادتكم، فلسطين الوطن، فلسطين الشعب، فلسطين القضية، لتصبح بإذن الله حرة عامرة، ذات سيادة، ديمقراطية، ومفتوحة لأبنائها وأولادهم وأحفادهم”.