Tuesday, December 11, 2018
اخر المستجدات

إسرائيل دخلت في شرك خطير بسبب هذه الظاهرة


| طباعة | خ+ | خ-

قال الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة “يسرائيل هيوم” آساف غولان، اليوم الأحد، إن ظاهرة العبوات الناسفة أدخلت إسرائيل في شرك خطير، مقدرا أن تؤدي هذه العبوات أخيرا لتصعيد عسكري جدي في القطاع؛ لأن آخر تفجير لها، صباح أمس، ينضم لسلسلة سابقة من هذه العبوات تم تفجيرها في الأسابيع الأخيرة.

وأضاف غولان، أن تزايد هذه العبوات يطرح السؤال المهم: هل باتت إسرائيل أمام شكل جديد من أنشطة حماس العسكرية، من خلال إدارة صراع مسلح محلي معها قرب الجدار الحدودي؟

بكلمات أخرى قال الكاتب: هل إن إقامة إسرائيل للجدار تحت أرضي شرق غزة، لمنع دخول الأنفاق داخل إسرائيل، سيدفع حركة حماس لمرحلة جديدة من العمل تتمثل بزيادة حجم الاحتكاك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي؟.

وأوضح غولان، أن الأمر قد لا يكون متعلقا بحماس مباشرة، وإنما بأوساط فلسطينية داخل غزة، بغرض توريط الحركة مع إسرائيل، ناقلا عن الجنرال يعكوب عميدرور، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، أنه لا يمتلك معلومات دقيقة حول وقوف حماس خلف هذه العبوات، التي تعمل على تسخين الأجواء مع إسرائيل.

ومن جانبه قال يوآف زيتون مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية،، إن تزايد ظاهرة وضع العبوات الناسفة على حدود غزة، وتفجيرها في الدوريات العسكرية الإسرائيلية، باتت تقلق الجيش الإسرائيلي، خاصة أننا أمام تكرار لها.

ونقل زيتون، عن منسق شؤون المناطق الفلسطينية في الحكومة الإسرائيلية، الجنرال يوآف مردخاي، قوله إن هذه العبوات مؤشر على رغبة حماس وباقي المنظمات الفلسطينية لإثارة التوتر الأمني، ما قد يزيد من مستوى التصعيد الميداني.

وخاطب مراسل “يديعوت”، المنظمات الفلسطينية بعدم اختبار قدرات إسرائيل؛ لأن كل تصعيد عسكري ميداني سيتحمل تبعاته الفلسطينيون، ويزيد من تعرضهم للخطر، لا سيما أن بعض هذه العبوات انفجرت في الأسابيع الماضية، وكادت توقع خسائر بشرية فتاكة، لولا أن معجزة حصلت!

أمير بوحبوط، المراسل العسكري لموقع “واللا”، قال إن واقعا أمنيا جديدا بدأت تشهده حدود غزة الشرقية منذ العام الجاري 2018؛ لأنه بات حدوث تفجير لعبوة ناسفة كل شهر.

ونقل بوحبوط في مقال مطول له، تقديرات لجهاز الأمن العام الشاباك أن تفجير هذه العبوات يتزامن مع التحضيرات الفلسطينية للمظاهرات الشعبية بعد أيام قليلة أواخر الشهر الجاري، مع أننا أمام عبوات ناسفة شديدة الانفجار، لا تبعد عن الجدار سوى مسافة قليلة، ومن الغريب أنها لم تسفر عن سقوط قتلى إسرائيليين، لكن رد الجيش الإسرائيلي كان قويا، ويجبي أثمانا باهظة من الطرف الثاني، قاصدا حماس.

وأضاف المراسل العسكري لـ”واللا”: في ظل عدم إعلان أي من المنظمات الفلسطينية مسؤوليتها عن وضع هذه العبوات، فإن الجيش حتى الآن لا يعرف الجهة التي تقف خلفها، وهل هناك عبوات أخرى مزروعة على الحدود لم تنفجر بعد.

وأكد أن فرقة غزة التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية، بقيادة الجنرال يهودا فوكس، ما زالت ترقب رغبة حماس بتسخين الحدود الشرقية لغزة، من خلال المظاهرات الأسبوعية في كل يوم جمعة، وهي بذلك تزيد من احتكاكات الفلسطينيين بالجنود الإسرائيليين، ومن خلال هذه المظاهرات تتمكن المنظمات الفلسطينية من زراعة هذه العبوات على بعد عشرات الأمتار من الجدار الحدودي.

وقال الناطق العسكري للجيش رونين مانليس، إن الجيش لن يسمح بتحويل الجدار الحدودي مع غزة لساحة عمليات للفلسطينيين، على أن تبقى سياسة الرد الإسرائيلية ضد واضعي هذه العبوات كما هي.