Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

إصابات برصاص الاحتلال خلال قمع فعاليات جمعة “المقاومة توحدنا وتنتصر”


إصابات برصاص الاحتلال خلال قمع فعاليات جمعة "المقاومة توحدنا وتنتصر"

| طباعة | خ+ | خ-

أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالأعيرة النارية وحالات إختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في فعاليات الجمعة الـ 35 من مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة، والتي أطلق عليها إسم جمعة” المقاومة توحدنا وتنتصر”.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإصابة 12 موطنا حتى اللحظة جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المشاركين في الفعاليات شرق قطاع غزة.

وتوافد المئات من المواطنين منذ عصر اليوم، إلى مناطق السياج الحدودي شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 35 من مسيرات العودة وكسر الحصار.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار المواطنين في قطاع غزة عبر مكبرات الصوت، للمشاركة عصر اليوم في جمعة “المقاومة توحدنا وتنتصر” وذلك بالتوجه إلى مخيمات العودة الخمس على طول الشياج الحدودي شرق قطاع غزة.

واعتبر الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم، إن إصرار الشعب الفلسطيني على المشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار، يؤكد عزم الجماهير القاطع وإرادتها الصلبة على تحقيق أهداف المسيرات، وعلى رأسها كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال قاسم في تصريح مكتوب له صباح اليوم إن “الجماهير الفلسطينية تثبت في كل مرة أنها على قدر التحدي في مواجهة الاحتلال وإرباك حساباته وخططه، وصولا لانتزاع حرية شعبنا وتحصيل كامل حقوقه”.

وأضاف: “أن الإنجاز الذي حققته المقاومة في معركة حد السيف (عملية إفشال حماس لمحاولة تسلل اسرائيلية)، زاد من ثقة الجماهير بقدرتها على فرض إرادتها على الاحتلال الإسرائيلي”.

وتابع: “الالتفاف حول مسيرات العودة، تحت شعار (المقاومة توحدنا وتنتصر)، يؤكد قدرة خيار المقاومة على توحيد الكل الفلسطيني لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والعودة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 247 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.