Thursday, December 13, 2018
اخر المستجدات

إصابات بقمع الاحتلال للمشاركين في جمعة “التطبيع مع العدو جريمة وخيانة”


| طباعة | خ+ | خ-

أصيب متظاهرون بالرصاص الحي والاختناق، مساء اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال المشاركين في الجمعة الـ 34 لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار.

وأفادت مصادر محلية بأن اعتداء الاحتلال على المشاركين في المسيرات أسفر عن إصابة عدد من الشبان المتظاهرين بالرصاص الحي والاختناق، خلال المسيرات التي شهدت مشاركة جماهيرية واسعة في نقاطها الحدودية المتفرقة.

ومنذ الساعة الثانية ظهرًا بدأت مئات المتظاهرين السلميين يتوافدون إلى مخيمات العودة الخمسة شرقي محافظات قطاع غزة تلبية لدعوة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار للمشاركة في جمعة بعنوان “التطبيع جريمة وخيانة”.

وكانت قد دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار المواطنين في قطاع غزة عبر مكبرات للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 34 من المسيرات ، وذلك بالتواجد في مخيمات العودة الخمسة.

وطالب طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أبناء الشعب الفلسطيني للمشاركة الواسعة في جمعة “التطبيع خيانة”، تأكيدا على استمرار مسيرات العودة حتى تحقق أهدافها بكسر الحصار والتمسك بحق العودة.

وقال أبو ظريفة “إن الحفاظ على إنجازات مسيرات العودة والمقاومة خلال تصديها للعدوان تتطلب منا جميعا العمل على استمرار الطابع السلمي وعدم إثارة أي أشكال يمكن أن يتكئ عليها قناصة وقوات الاحتلال الإسرائيلي للنيل من المتظاهرين”.

وطالب بتفويت الفرصة على الاحتلال لايقاع أكبر خسائر في صفوف المشاركين و الانتقام لهزيمته في غزة، وذلك من خلال التزام بالمشاركة الواسعة و المنضبطة.

وأشار إلى أن برنامج هذه الجمعة سيكون فيه مشاركات خارجية من تونس والكويت للحديث عن مخاطر التطبيع مع الاحتلال.

من جانبه، قال حازم قاسم ‏المتحدث باسم حركة “حماس”، إن “جماهير شعبنا تخرج اليوم في مسيرات العودة لتعيد تأكيد رسالتها، بأنها ستكسر الحصار عن قطاع غزة، عبر هذه المسيرات السلمية الشعبية”.

وأضاف في بيان صحفي “هذه الجماهير التي ساندت المقاومة وكانت من أسباب انتصارها، لديها اليقين الكامل بأنها قادرة على تحقيق مطالبها بكسر الحصار”.

وتابع: “شعبنا الذي يخرج اليوم يبعث برسالة واضحة برفض التطبيع مع الاحتلال”.

ولفت قاسم إلى أن إسرائيل “هو العدو المركزي للأمة، وأن التطبيع يشجعها على استمرار عدوانها وحصارها”.