Friday, October 19, 2018
اخر المستجدات

إصابات في قمع فعالية نسوية على حدود غزة


إصابات في قمع فعالية نسوية على حدود غزة

| طباعة | خ+ | خ-

أصيبت عشرات النساء الفلسطينيات وعدد من الصحفييين، مساء الثلاثاء، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي فعالية نسوية نظمتها الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار بمنطقة السياج الحدودي شرق مدينة غزة.

واطلقت قوات الاحتلال الاعيرة النارية و قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الاف النساء المشاركات في فعالية “فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار” التي نظمتها الهيئة العليا لمسيرة العودة قرب موقع “ملكة” العسكري شرق مدينة غزة.

وذكر شهود عيان بان عدد من النساء المشاركات في الفعالية اصبن باعيرة نارية و حالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال الفعالية، كما اصيب عدد من الصحفيين جراء الاستهداف المباشر من قبل جنود الاحتلال وهم: محمد الزعنون، تم تحويله للمستشفى، صافيناز اللوح، تم تحويلها للمستشفى (اختناق بالغاز)، زكي عوض الله، علاج ميداني (قنبلة غاز في الرقبة)، ثائر أبو رياش، علاج ميداني (قنبلة غاز بالرأس)

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسينية في قطاع غزة اشرف القدرة ان “الاحتلال الاسرائيلي يستهدف النساء المشاركات في فعاليات مسيرة العودة الكبرى شرق غزة بالاعيرة النارية والغازات المجهولة ويصيب العشرات منهن بجراح مختلفة والاختناق”.

وقالت عضو الهيئة القيادية لمسيرة العودة اكتمال حمد إن “مسيرة اليوم الحاشدة جاءت لتؤكد دور المرأة في مسيرة النضال ضد الاحتلال الاسرائيلي وفي مواجهة صفقة القرن”.

وأضافت حمد في كلمة خلال الفعالية التي تزامن مع مسيرات حاشدة للنساء في لبنان والأردن والمغرب”ان مسيرة العودة اكدت وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة المشاريع التصفوية مضيفة: “ونحن متأكدون ان شعبنا قادر على قبر هذه الصفقة رغم الضغوط”، موضحة أن مواجهة الاحتلال يتطلب التمسك بالوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ووقف الاجراءات المفروضة على القطاع .

وجددت حمد دعوتها الى ضرورة تطوير مسيرات العودة وامتدادها الى كافة ساحة الوطن وتواجد الشعب الفلسطيني في الخارج.

وفي كلمة ذوي شهيدات مسيرة العودة، أكدت والدة الشهيدة المسعفة رزان النجار على استمرار نضال الشعب الفلسطيني والمضي في ذات طريق الشهداء حتى التحرير.

وقالت: “إن الاحتلال لا يكل عن غدره ومحاولته طمس الحقيقة بقتل الصحفيين والمسعفين والمنتفضين ضد الظلم، من أجل ردعهم عن المطالبة بحقوقهم المسلوبة، إلا أن كل ذلك لن يُثنيهم عن نضالهم أبداً.”

وفي كلمة الحركة النسائية في “حماس”، قالت المتحدثة: إنه لا تنازل عن حق العودة مهما كلف ذلك من ثمن، داعية مؤسسات حقوق الإنسان إلى التحرك لوقف جرائم الاحتلال وإنهاء حصار غزة

وكانت لجنة المرأة في الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار دعت قطاعات المرأة المختلفة والمنظمات النسوية والكتل الطلابية والاتحادات العاملة في مجال المرأة إلى المشاركة الواسعة في الحشد النسوي الكبير في مخيم العودة بملكة شرقي غزة.

وقالت اللجنة إن” الحشد النسوي تأكيد على استمرار مسيرات العودة، ويوجه رسائل قوية بأن الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته وفي الطليعة منه المرأة الفلسطينية صانعة الانتصارات ورمز التضحية والعطاء مستمرون جميعاً في مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها في مواجهة مشاريع التصفية، وفق قولها.”

وأكدت اللجنة أن “هذه الفعالية الضخمة للمرأة الصامدة رغم الحصار والتي تعيش المعاناة بسبب الاحتلال في القطاع ستحمل رسائل واضحة بأن لا أحد يستطيع أن يتجاهل حقوقنا وثوابتنا ومطالب شعبنا العادلة وعلى رأسها حق العودة وكسر الحصار الذي يعني لنا أن نمتلك الحرية الكاملة في التحرك والسفر والتبادل التجاري في العالم الخارجي دون قيود، معلنين رفضنا لكل مشاريع التصفية للقضية الوطنية”.