Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

إصابة 30 شخصا في شجار بين الدروز والمسلمين بالجليل


| طباعة | خ+ | خ-

رام الله / الوطن اليوم

أصيب 30 شخصا، 7 منهم بحالة خطرة، في شجار عنيف في قرية أبو سنان في الجليل، بدأ على خلفية جدال بين طلبة مدارس وتحوّل إلى شجار في مقهى شارك فيه لاحقا العشرات، شمل تبادلا لاطلاق النار. وأدى الشجار العنيف إلى تعليق الدراسة فيما عزّزت الشرطة الإسرائيلية من تواجدها في البلدة لتهدئة الأوضاع.

وقال الناطق الرسمي لمستشفى الجليل الغربي في نهاريا إن 30 شخصا نقلوا إلى المستشفى، سبعة منهم بحالة الخطر والباقون وصفت إصاباتهم بين طفيفة ومتوسطة، في الوقت الذي حذّر مسؤولون في أبو سنان من الشائعات التي تبادلتها شبكات التواصل الاجتماعي والتي تسارع بعض وسائل الإعلام المحلية على تناقلها، ما سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع بين أبناء البلدة الواحدة – في الوقت الذي أشارت فيها الشرطة الإسرائيلية إلى “خلافات طائفية” على حد قولها.

وقالت الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلة، لوبا السمري،: إنّه “في بلدة أبو سنان تتواجد قوات كبيرة من الشرطة كقوة فصل ما بين مواطنيها المسلمين والدروز، وحفاظا منها على السكينة العامة وذلك بعد الشجار الواسع والعنيف الذي كان قد تطور في حوالي ساعات ما قبل منتصف الليلة الماضية ويعود وعلى ما يبدو الى خلافات طائفية ما بين طلاب بأحدى المدارس المحلية الكائنة هناك التي أدت إلى خلق توتر عام خلال فترة الأيام الأخيرة الماضية وبالتالي تطور هذا الشجار وتوسعه”.

وأضافت الناطقة أنّ “قائد لواء الساحل، الفريق حجاي دوتان، قام بالاجتماع مع الوجهاء من كلا الطرفين لتهدئة الخواطر في ظل عودة السكينة العامة لتسود المكان مع العمل على ضمان تثبيتها خلال الأيام القريبة المقبلة ومع العلم على أنه بموازاة من مواصلة جهود التهدئة يعمل طاقم محققين جاهدا للتوصل الى الضالعين وتقديمهم للعدالة. والحديث يدور حول واقعة بالغة الخطورة أصيب خلالها الكثير من الاشخاص الذين تربطهم علاقة جوار طويلة الامد، بأذى وجراح وبالتالي ستواصل الشرطة بعملها قدر مستطاعها لمنع تجدد أي من أعمال العنف، الا أن نتائج هذه الجهود تحتاج الى توخي الافراد كلا الطرفين الضالعين للمسؤولية التامة وضبط النفس”.

وأردفت الشرطة الاسرائيلية إلى أنّ “قائد لواء الساحل أجرى تقييما لصورة الأوضاع الميدانية العامة بالمنطقة هناك، موعزا باستمرار تواجد قوات معززة من الشرطة في البلدة تحسبا لتصاعد ما قد يطرأ على الأوضاع ومنعا لاحتكاكات ما قد تكون نتائجها سلبية مع التأكيد بأن تدخل الشرطة المهني الحازم والسريع منع تدهور الاوضاع هناك لمناحي وزوايا حادة أكثر خطورة”.

وجاء تعليق الدراسة بموافقة كلا الطرفين وبتوصية من قبل الشرطة، حيث من المتوقع أن يستمر تعليق الدراسة حتى خلال الايام القليلة المقبلة، وذلك درءا لاحتكاكات في غنى عنها ما بين الطلاب والتي قد تؤدي إلى إشعال الفتنة مرة أخرى بين أبناء البلدة الواحدة.