Sunday, May 27, 2018
اخر المستجدات

إيرانية أخرى تحضر مباراة بملابس رجالية وذقن اصطناعية (صور)


إيرانية أخرى تحضر مباراة بملابس رجالية وذقن اصطناعية (صور)

| طباعة | خ+ | خ-

تداولت مواقع إيرانية صورة فتاة تنكرت بملابس رجالية ووضعت ذقناً وشارباً اصطناعيين، استطاعت من خلالهما دخول ملعب “أزادي” بالعاصمة طهران لحضور مباراة فريقي “استقلال” و”بارس”.

ونشر موقع “آفتاب” صورة الفتاة المؤيدة لفريق “استقلال” وهي ترفع علم فريقها وتضع مكياجاً على وجهها برسم علم الفريق أيضاً يعلو الذقن الاصطناعية.

وهذه ثاني فتاة إيرانية تقوم بتحدي قانون حظر الملاعب الذي فرضته إيران على النساء في إيران، حيث تنكرت فتاة أخرى في زي رجل ثم وضعت مساحيق التجميل ورسمت بها شاربا ولحية على وجهها، واستطاعت أن تدخل إلى الملعب بكل سهولة كي تقوم بتشجيع فريقها “بيروزي” طهران الذي واجه في ملعب الأهواز فريق “فولاذ” خراسان، في 24 ديسمبر الماضي، لتنشر صورتها وهي تشجع فريق كرة القدم من داخل الاستاد.

تراجع روحاني عن شعاراته النسوية

وقضية السماح للنساء بدخول الملاعب كانت أحد مطالب المرأة الإيرانية خلال الحملات الانتخابية الأخيرة، حيث وعد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالعمل على المزيد من الانفتاح حول الحريات العامة وإعطاء حقوق المرأة، لكنه تراجع أمام ضغوط المتشددين.

ويحظر على النساء حضور مباريات كرة القدم لفرق الرجال منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، ومع ذلك تسمح إيران للأجنبيات بحضور المباريات الخاصة بفرقهن الوطنية.

في مايو الماضي، أفادت وسائل إعلام إيرانية باعتقال فتاة تسللت من بين الجماهير إلى ملعب “آزادي” بالعاصمة طهران، مرتدية ملابس رجالية، لحضور مباراة كرة القدم بين فريقي استقلال طهران والعين الإماراتي.

وكانت الشابة قد ارتدت بدلة فريق استقلال، وغطت شعرها بقطعة قماش زرقاء على غرار بعض المشجعين، لكن عناصر الأمن رصدوها وأخرجوها من الملعب بعد اعتقالها.

اعتقال مشجعة

وكانت السلطات الإيرانية أطلقت سراح الشابة الإيرانية – البريطانية غنجة قوامي (25 عاما) في يونيو 2015 بعد سجنها لمدة عام، بعد أن حاولت دخول الملعب لمشاهدة مباراة للرجال في الكرة الطائرة، مع نساء أخريات حيث شاركت معهن في تجمع أمام الملعب احتجاجا على منعهن.

ودوما تهدد ميليشيات وجماعات ضغط مقربة من الحرس الثوري كجماعة “أنصار حزب الله” الإيرانية المدعومة من قبل قياديين في النظام الإيراني، بقمع “دموي” للنساء إذا حضرن إلى الملاعب.

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيب بلاتر، حث إيران في وقت سابق على رفع الحظر المفروض على حضور النساء مباريات كرة القدم في الملاعب.

الإيرانيات يحسدن السعوديات

وكان تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية ذكر أن المرأة الإيرانية باتت تحسد نظيرتها السعودية، عقب أن تم السماح لهن بحضور المباريات في الملاعب في الوقت الذي تُحرم فيه الإيرانيات من هذا الحق.

وأضافت أن الإيرانيات كن يرددن دوماً أنهن يتمتعن بالحقوق، كقيادة السيارة والترشح للمناصب، وهو ما تحقق كذلك للسعوديات، إضافة إلى السماح لهن بالدخول للملاعب مع وجود إصلاحات عديدة مستقبلاً في ملف المرأة في السعودية؛ وهو ما يغضب الإيرانيات تجاه حكومتهن.

وقالت مريم معمار صادقي، مؤسِّسة موقع إلكتروني للتربية البدنية في إيران: “حين أرى الإصلاحات في السعودية أشعر بسعادة مزدوجة. أفرح من أجل المرأة السعودية، ولكن أغضب من أجل المرأة الإيرانية”.

وأشار التقرير إلى أن العديد من الكاتبات والمثقفات الإيرانيات يؤكدن أن علامات “حسد السعوديات” بدأت في الظهور بين الإيرانيات عقب الإصلاحات والحقوق التي باتت تنالها المرأة السعودية.