Sunday, May 19, 2019
اخر المستجدات

استطلاع: 40% من اليهود يعتقدون أنه يجب تغيير السياسة في الحرم المقدسي


| طباعة | خ+ | خ-

القدس المحتلة / الوطن اليوم

يعتقد 40% من اليهود في إسرائيل أنه على الحكومة أن تغير سياستها في الحرم المقدسي، وإلغاء منع صلاة اليهود في الحرم حتى لو كان الثمن سفك الدماء.

جاء ذلك في استطلاع “معيار السلام” الذي أجراه معهد “غوتمان” في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، وأجرى في 3-5 من الشهر الجاري، وشمل عينة مؤلفة من 603 مستطلعين فوق جيل 18 عاما، بنسبة خطا 4% في الاتجاهين.

وبيّن الاستطلاع أن 47% من اليهود يؤيديون فتوى غالبية الحاخامات، الحريديين والمتدينيين الوطنيين، والتي بموجبها تمنع الصلاة في الحرم إلى حين مجيء “المسيح”.

وردا على سؤال بشأن “تغيير الوضع الراهن في الحرم المقدسي”، قال 24.7% إنه يعتقد أنه يجب عدم تغيير سياسة الحكومة في الحرم المقدسي، في حين قال 31.2% إنهم واثقون من أنه يجب عدم تغيير السياسة، بين يعقتد 22.2% أنه يجب تغيير السياسة، مقابل 16.3% قالوا إنهم واثقون بأنه يجب على الحكومة أن تغير السياسة حتى لو أدى ذلك إلى سفك دماء، وقال 5.5% إنهم لا يعرفون أو يرفضون الإجابة.

وردا على سؤال بشأن التقديرات للتوصل إلى اتفاق ما مع الأوقاف الإسلامية بشأن صلاة اليهود في الحرم المقدسي، قال 31% إنهم يعتقدون أنه يمكن التوصل إلى اتفاق يسمح للجميع بالصلاة، بينما قالت الغالبية إنه لا أمل في التوصل إلى اتفاق سواء بسبب الجانب الإسلامي (30%) أو الجانب اليهودي (4%) أو بسبب الطرفين سوية (29%).

وتناول الاستطلاع موجة العمليات الأخيرة والمواجهات، حيث قال 58% إن الحديث عن عمليات فردية بمبادرات محلية، بينما قال 32% إن الحديث عن بداية انتفاضة ثالثة منظمة.

وقال 52.5% إنه يجب تجديد المفاوضات لوقف هذه العمليات، وقال 33.1% إنه يجب وقف كل الاتصالات السياسية، في حين أيد 5% استمرار الوضع القائم على ما هو عليه.

وقال 64% من المستطلعين إن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو قرر تجديد البناء الاستيطاني لكي يعزز مكانته في وسط اليمين وفي وسط المستوطنين، وقال 22% إن ذلك ينبع من قناعته الحقيقية بأن تجديد البناء يخدم مصالح إسرائيل.

وسئل المستطلعون عن تدهور علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، وتبين أن 67% من اليمين يعتقدون أن الولايات المتحدة مسؤولة عن الأزمة الحاصلة، وقال 20.7% من اليمين إن إسرائيل هي المسؤولة، بينما قال 7.7% إن الطرفين مسؤولان عن الأزمة.

وقال 35.4% من “المركز” الإسرائيلي إن إسرائيل هي المسؤولة، مقابل 26.9% يعتقدون أن الولايات المتحدة هي المسؤولة، بينما حمل 30.8% الطرفين المسؤولية عن الأزمة.

وقال 67.2% من “اليسار” الإسرائيلي إن إسرائيل هي المسؤولة عن الأزمة مع الولايات المتحدة، مقابل 10.9% قالوا إن الولايات المتحدة هي المسؤولة، بينما حمل 15.6% الطرفين المسؤولية.

وعلى صلة، قال 47% إنهم يعتقدون أن تقليص الدعم الأميركي سيمس بالأمن القومي لإسرائيل، بينما قال 40% إن تقليص الدعم الأميركي سوف يجعل إسرائيل تعتمد على نفسها، وتعزز استقلالها.