Wednesday, November 14, 2018
اخر المستجدات

الأحمد: حماس وملادينوف يسيسان تهدئة غزة ونرفض ربط الملف بالأموال


عزام الاحمد

| طباعة | خ+ | خ-

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد: إن مفاوضات التهدئة في قطاع غزة، ليست جديدة، حيث إنه منذ عدة أشهر، تدور اتصالات متعددة ومن قبِل عدة أطراف.

وأضاف في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين”: أن قطر كان لها دور، ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف كان له دور، وأيضاً مصر كانت تتحرك بعيداً عن قطر وملادينوف.

وتابع: “حركة حماس كانت تتحرك بعدة لغات، نحن كمبدأ قلنا بشكل واضح وكل الفصائل قالت ذلك، إن التهدئة والهدوء وحقن الدماء، كما قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شيء، وما تتحدث عنه حماس وكأن هناك قضية سياسية ومفاوضات مع إسرائيل شيء آخر، وهذا لا يجوز”.

وأكد الأحمد “نحن مع التهدئة واتفاق يتولاه الكل الفلسطيني ومنظمة التحرير، كما جرى عام 2014″.

وأضاف أن منظمة التحرير وحركة فتح، مع استمرار عدم إراقة الدماء بلا مبرر، لأن هناك أخطاء كثيرة وقعت، وما يدور الآن يؤكد هذا الموضوع، لذلك قلنا أنه في إطار الشروط التي تضعها حماس وتسييس الموضوع، وملادينوف الذي سيّس الموضوع ونجح في ربط ذلك، بقضية أموال تدفع إلى إسرائيل لتمد غزة ببعض الاحتياجات،لا يجوز إطلاقاً”.

وتابع: “وفي نفس الوقت نحن مع استمرار المسيرات الشعبية السلمية، للتعبير عن رأي الشعب الفلسطيني، وحقه في مقاومة الاحتلال، بالطريقة ووفق الواقع الموجود والمتفق عليه من الجميع”.

وحول ملف مفاوضات دخول أموال إلى قطاع غزة لصالح رواتب موظفي حماس، قال الأحمد: “قضية أن أموالاً تدفع لإسرائيل لتمد غزة ببعض الاحتياجات، هذا لا يجوز، ولا يجوز إطلاقاً، السلطة الفلسطينية هي المسؤولة عن إدخال هذه الأموال، ولم يتم التطرق لهذا الموضوع بالمطلق، خلال اللقاء الأخير بين الرئيس محمود عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ”.

وشدد الأحمد على أن إسرائيل نفسها حاولت سابقاً، الضغط على السلطة الفلسطينية، لتقوم بذلك عبرها، من خلال الأموال التي ادعت إسرائيل أنها استلمتها، مقابل المازوت، أو الرواتب وهي القضية الأخطر.

وتساءل: “وما علاقة إسرائيل؟ هذا شأن فلسطيني داخلي، ومن يريد مساعدة الشعب الفلسطيني، يساعده عن طريق السلطة الشرعية ومنظمة التحرير، وليس عن طريق تفسيخ الموقف الفلسطيني”.

وأعاد الأحمد التأكيد بأن هذا الموضوع لم يُطرح خلال لقاء الرئيس عباس ونظيره المصري، مضيفاً أن كل ما روجته وسائل الإعلام الإسرائيلية لا أساس له من الصحة إطلاقاً.