Saturday, November 18, 2017
اخر المستجدات

الأحمد يكشف عن بعض تفاصيل زيارة أبومازن الى السعودية وما علاقتها باستقالة الحريري


عزام الأحمد

عزام الأحمد

| طباعة | خ+ | خ-

كشف القيادي البارز في حركة فتح عزام الأحمد تفاصيل بشأن ما يتردد عن وساطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبومازن” بين السعوديين واللبنانيين.

كما تحدث عما يسميه الأميركيون بـ” صفقة القرن”.

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية ان هناك قوى إقليمية كثيرة تريد زج المخيمات الفلسطينية في لبنان بالخلافات اللبنانية الداخلية، مطالبا أبناء المخيمات الفلسطينية بالابتعاد تماما عن الخلافات الداخلية في لبنان، ومؤكداً أنه في الفترة الاخيرة جرى اتصالات على أعلى المستويات وأكدنا أننا لسنا طرف في الازمة اللبنانية.

وأصر الأحمد في مشاركته في برنامج “مسائية DW” الحواري، على الفصل بين استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وما يعرف بالتسوية الكبرى أو “صفقة القرن” التي يفترض لها أن تسوي الصراع العربي الاسرائيلي في الشرق الاوسط.

وألمح الأحمد إلى “تضارب رؤى” بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر فيما يتعلق بتسوية الصراع العربي الاسرائيلي، في الوقت الذي بدا فيه عاتبا على دول عربية لم يسمها لحجب المعلومات عن السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بتسوية محتملة.

ونفى المسؤول السياسي الفلسطيني قطعياً تدخل أي من المخيمات بما فيها مخيم عين الحلوة، مؤكداً انه تم احباط مؤامرات الزج بالمخيمات في الشأن اللبناني.

وقال الأحمد على الهواء مباشرة”المخيمات تمر بهدوء منذ أشهر بعد ما عرف بـأحداث الطيرة في مخيم عين الحلوة ولم يُسمع أي حادث بعدها، مؤكدا بأنه “شخصيا مشرف” على الفلسطينيين في الساحة اللبنانية.

وأضاف ان السلطة الفلسطينية فرضت الهدوء على المخيمات بالقوة، مشيرا إلى أن كثراً من المطلوبين اللبنانيين شادي المولوي ومجموعات تابعة لأحمد الأسير)اضطروا لمغادرة عين الحلوة بسبب الضغط الفلسطيني.

هل يقوم عباس بوساطة بين السعوديين واللبنانيين؟

وتحدث الأحمد، عن كون السلطة الفلسطينية لعبت دوراً وسيطاً بين شخصيات لبنانية بارزة فضل عدم ذكر أسماء وبين السعوديين في الأزمة الاخيرة وسهلت الاتصال بين الطرفين، الا انه نفى “جازماً” ان يكون تم التطرق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اثناء زيارته للرياض سواء من الملك سلمان بن عبد العزيز أو أي من المسؤولين السعوديين لموضوع استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

ونفى الأحمد ان تكون زيارة الرئيس أبومازنللرياض التي تمت مباشرة عقب استقالة الحريري متعلقة بالاستقالة نفسها، مشددا على انها زيارة مخطط لها منذ شهر لوضع الرياض بصورة آخر تطورات المصالحة الفلسطينية وان الرئيس عباس طلب الاستعجال بها قبل أن يقدم الرئيس الحريري استقالته وجاءه الرد بالموافقة يومها.

“صفقة القرن” تبدأ من لبنان؟

ونفى القيادي الفلسطيني الأحمد أي علاقة بين تسوية الصراع العربي الاسرائيلي وزيارات صهر الرئيس الامريكي جاريد كوشنر للشرق الأوسط من جهة، وبين ما يجري في لبنان من جهة ثانية، مؤكداً ان صفقة القرن حتى اليوم ليست موجودة رسميا ولم يعرض علينا أحد بنداً واحداً منها.

وأوضح الأحمد أن صفقة القرن لا تزال أفكار بالهواء، مشددا على انه لم يتم تقديم اقتراح رسمي واحد للفلسطينيين لا من قبل ترامب ولا فريق عملية السلام، وانهم لا يزالون قيد مناقشة افكار عامة.

وقال الأحمد إنه يقرأ عن حل اقليمي في الاعلام وان الطروحات حتى الآن ليست جديدة وانها طرحت حتى في عهد الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما.

وأظهر الأحمد حزماً كبيرا بينما يضيف موقفنا أن لا حل اقليمياً اطلاقاً للقضية الفلسطينية، وأن القضية تحل فقط عبر ممثلها الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية ولا نقبل ان يمثلنا أحد.

وأضاف القيادي في فتح حتى لو اجتمع العرب كلهم في الجامعة العربية على المفاوضة نيابة عنا نقول لا، لكننا في المقابل لن نقوم بأي اتفاق سلام دون موافقة اشقائنا العرب جميعا.

وبدا عزام عاتبا كثيرا على بعض الدول العربية التي لم يسمها، وقال إن السلطة الفلسطينية حتى اللحظة لم تسمع أي مقترح رسمي لا من ترامب ولا أي من الدول العربية رغم ان كثيرا من الدول العربية جرى نقاش معها، ومنذ عهد الرئيس أوباما جرت اجتماعات وكنا بمعزل عنها.

وعن حل الدولة الواحدة الذي تحدث عنه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اثناء تواجده في بريطانيا قبل أيام انه بات الخيار الوحيد، قال الأحمد إنه مرفوض من جانبنا وبتقديري لم يطرح رسميا ، مشددا على أن لو كان بعض الاشقاء العرب في الخفاء مع هذا النوع من الحل نحن نتحدى العالم ان يوجد حلا دون حل الدولتين.

وتطرق القيادي الفلسطيني إلى أن فريق ترامب نفسه منقسم على ذاته فيما يتعلق بشكل عملية السلام المطلوبة بقوله “نسمع افكارأ ايجابية من الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بينما هو في واد وفريقه لعملية السلام في واد ثانٍ، حتى الفريق الامريكي حتى اللحظة ليس موحداً في التفكير ولم يقدم أي اقتراح رسمي اطلاقاً.

وبشأن ملف المصالحة الفلسطينية الذي يقود شخصيا المفاوضات بشانه مع حركة حماس، أن المصالحة تسير بشكل ايجابي وأنه تم تخطي بعض العقبات التي واجهت الفصائل في بعض النقاط.




  •