Sunday, February 17, 2019
اخر المستجدات

الأخبار: الوسطاء حصلوا على موافقة من إسرائيل لتجاوز دور السلطة الفلسطينية في غزة


الأخبار: الوسطاء حصلوا على موافقة من إسرائيل لتجاوز دور السلطة الفلسطينية في غزة

| طباعة | خ+ | خ-

بينما تواصل حركة “فتح” مباحثاتها مع فصائل منظمة التحرير لتشكيل حكومة جديدة يكون رأسها والعدد الأكبر من وزرائها من “فتح” نفسها، أسرع الوسطاء المصريون والأمميون إلى قطاع غزة مجدداً، في تحرك عاجل جاء بعد إبلاغهم من الفصائل الفلسطينية بأن هناك جدية في تصعيد فعاليات الضغط الميداني ضدّ العدو الإسرائيلي الجمعة، جراء تنصّل الأخير من التعهدات التي اتفق عليها قبل أشهر.

لكن التطور الأبرز يتمثل في حصول الوسطاء على موافقة من تل أبيب لتجاوز دور السلطة الفلسطينية في غزة خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار الضغوط التي يمارسها رئيس السلطة، محمود عباس، على القطاع.

وبالتزامن مع إبلاغ المصريين “حماس” استمرار فتح معبر رفح البري من دون سقف محدد في الاتجاهين (بعد إعادة فتحه لأول مرة منذ ثلاثة أيام عقب إغلاق لشهر في اتجاه الخارجين)، وصل إلى القطاع مساء أمس وفد أمني من جهاز المخابرات العامة المصري، عبر حاجز بيت حانون /إيريز برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات، اللواء أحمد عبد الخالق.

وعلمت صحيفة (الأخبار) اللبنانية أن مباحثات منفصلة جرت خلال الأيام الماضية بين “حماس” والوسطاء المصريين والأمم المتحدة والقطريين، خلصت إلى ضرورة تجاوز دور السلطة في غزة، ومواجهة دفعها الأوضاع نحو الانفجار. وهو ما أجبر الوسطاء الأوروبيين على الحديث مباشرة مع القاهرة لتخفيف الاحتقان في القطاع، عبر فتح معبر رفح بصورة دائمة أو لمدد طويلة تسمح بتنفيس الضغط، بغض النظر عن موقف رام الله.

غضب فتحاوي

تحرك الوسطاء، ولا سيما المصري والأممي، أغضب قيادة “فتح”، إذ دعا عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لفتح، عزام الأحمد، إلى إعلان غزة “إقليماً متمرداً”، مضيفاً أن “الوفد المصري لم يأتِ للقاء الرئيس عباس، ولم يذهب إلى غزة بالتنسيق معنا.. هدف الزيارة أن مصر لديها ترتيبات مع حماس بشأن معبر رفح”.

في الإطار نفسه، ذكرت مصادر أممية أن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، زار أول من أمس القاهرة، حيث اجتمع مع مسؤولين مصريين، ثم زار رام الله أمس.

في سياق متصل، قال مصدر حمساوي، إن حدة التصعيد على الحدود سترتفع تدريجاً خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن رسائل بهذا الخصوص وصلت إلى الوسطاء منذ بداية الأسبوع الماضي، كذلك جرت مباحثات طويلة معهم في هذا الأمر.

في المقابل، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن جيش العدو يحشد منذ صباح أمس تعزيزاته على الحدود مع القطاع استعداداً لتظاهرات الجمعة، في ظلّ تقدير “القيادة الجنوبية” أن حماس ستزيد حدة العنف في التظاهرات… أيّ مساس بالقوات سيتبعه رد قاسٍ.