Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

الإدارة الأمريكية تضع اللمسات الأخيرة على “صفقة القرن”


دونالد ترامب

دونالد ترامب

| طباعة | خ+ | خ-

قالت صحيفة القدس المحلية، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقترب من الكشف عن خطة سلام الشرق الأوسط التي طال انتظارها، لافتةً إلى أن فريق الرئيس الأميركي المكون من صهره جاريد كوشنر، ومبعوثه للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، وسفيره في إسرائيل ديفيد فريدمان يضعون اللمسات الأخيرة على خطة السلام المعروفة بـ”صفقة القرن”.

وأوضحت الصحيفة، أنه من المرجح أن يعلن عنها الرئيس ترامب قريباً عن صفقة القرن، رغم المخاطرة بأنها ستلقى رفضاً من جانب الفلسطينيين، مشيرةً إلى أن ترامب الذي يستعد للقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في واشنطن الثلاثاء، قد يتخذ من هذا الاجتماع المهم جداً الذي سيحضره كوشنر مناسبة لإعلان الخطة، أو إعلان “مبادئ الخطة” أو “إعلان جدول وزمان ومكان الكشف عن الخطة”.

وحول كيفية الاعلان عن “صفقة القرن”، أكدت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن “الفريق الرئيسي (كوشنر، غرينبلات وفريدمان) يعمل مع الفريق المساند المكون من مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي إش.آر.مكماستر (الذي على ما يبدو تم إلحاقه بفريق كوشنر بشكل رسمي الأسبوع الماضي بعد زيارة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو) وسفيرته في الأمم المتحدى نيكي هايلي ينكبون على ابتكار الآلية الأفضل لذلك، وبما يليق بأهميتها”.

وبشأن هذه النقطة، أفادت صحيفة نيويورك تايمز أمس، نقلا عن مسؤولين اميركيين أنه “بينما لم يتم تحديد التوقيت الدقيق لإطلاق (صفقة القرن)، فإن التحدي الاكبر للبيت الأبيض هو كيفية إطلاقها، حتى لا يعلن عنها ميتة، كون الفلسطينيين لا يزالون غاضبين من قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقد رفضوا طلبات البيت الأبيض بالعودة إلى طاولة المفاوضات”.

وأضافت الصحيفة، أن الإدارة تدرس ببساطة كيفية الكشف عن الوثيقة (الخطة)، على أمل أن تضغط على الفلسطينيين للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وكان فريق ترامب للسلام (كوشنر وجرينبلات فريدمان)، عملوا عدة اشهر على وضع خطة لإعادة إطلاق محادثات السلام، ولكنها اصطدمت بحائط إعلان ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل يوم السادس من كانون الأول/يناير 2017، ومنذ ذلك الحين يرفض الفلسطينيون الدخول في أي اتصالات مع مستشاري ترامب.

وأشارت الصحيفة، وفق مصادرها، أن عامل تعقيد آخر، هو الوضع السياسي الإسرائيلي المرتبك بسبب ما يواجه نتنياهو من اتهامات بالفساد والتزوير، “وأن متاعبه القانونية هذه ستجعله اقل استعدادا لتقديم تنازلات للفلسطينيين”.

وفي حين رفض المسؤولون مناقشة مضمون الخطة صفقة القرن، تماشيا مع “السرية” الذي احتفظوا بها منذ تولي ترامب السلطة، قالوا إنهم لن يكون لديهم مجموعة من “المبادئ التوجيهية”، مثل “مبادرة السلام العربية”، التي أقرتها في البداية جامعة الدول العربية في عام 2002، والتي وضعت الخطوط العريضة للاتفاق فيما تركت التفاصيل للطرفين لمناقشتها.