Sunday, October 21, 2018
اخر المستجدات

الإنقسام أضر بفرص إقامة الدولة.. شكري يُؤكد على ضرورة تسيلم غزة للسلطة الفلسطينية


سامح شكري

| طباعة | خ+ | خ-

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، على أن الإنقسام الفلسطيني الداخلي أضرَّ بالشعب الفلسطيني وفرص إقامة الدولة واستئناف عملية السلام.

وأضاف شكري، في حواره مع قناة “روسيا اليوم”، أن الاختلاف نشأ منذ سنوات طويلة نتيجة الانقسام بين الطرفين في غزة وهذا لا يمنع استمرار الجهود المصرية من أجل تحقيق مصلحة للشعب الفلسطيني.

وأوضح شكري أن مصر تسعى لتقريب وجهات النظر وضمان مصالح الشعب الفلسطيني خاصة في غزة، مشددًا على ضرورة عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى غزة والاضطلاع بمسؤولياتها كاملة.

ووقعت حركتا فتح وحماس الخميس في القاهرة اتفاق مصالحة يهدف إلى إنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين، وحددا مهلة شهرين من أجل حل الملفات الشائكة العالقة بينهما.

واتفق الطرفان على تسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة، الخاضع حاليا لسلطة حركة حماس، بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر “كحد أقصى”.

وينص البيان الختامي الذي أعلن عنه في القاهرة أكتوبر عام 2017 على ما يلي:

أولاً: الإنتهاء من إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها بشكل كامل والقيام بمسؤولياتها في إدارة القطاع كما الضفة الغربية وفق النظام والقانون بحد أقصى 1/12/2017.

ثانياً: سرعة إنجاز اللجنة القانونية/ الإدارية المشكلة من قبل حكومة الوفاق الوطني لإيجاد حل لموضوع موظفي القطاع، قبل الأول من شهر شباط/فبراير 2018 كحد أقصى، مع مشاركة خبراء ومتخصصين ومطلعين من قطاع غزة للجنة المذكورة أعلاه في عملها، وتقوم الحكومة على استمرار استلام الموظفين لرواتبهم التي تدفع لهم حاليا خلال عمل اللجنة اعتبارا من راتب شهر تشرين ثاني/نوفمبر 2017، فور تمكين الحكومة من القيام بصلاحياتها الإدارية والمالية بما في ذلك التحصيل والجباية.

ثالثاً: الإنتهاء من إجراءات استلام حكومة الوفاق الوطني لكافة معابر قطاع غزة، بما في ذلك تمكين أطقم السلطة الفلسطينية من إدارة تلك المعابر بشكل كامل، وذلك بحد أقصى يوم 1 /11/ 2017.

رابعاً: توجه قيادات الأجهزة الأمنية الرسمية العاملة في دولة فلسطين إلى قطاع غزة لبحث سبل وآليات إعادة بناء الأجهزة الأمنية مع ذوي الاختصاص.

خامساً: عقد اجتماع بالقاهرة خلال الأسبوع الأول من شهر كانون أول/ديسمبر 2017 لتقييم ما تم إنجازه في القضايا التي تم الاتفاق عليها كافة.

سادساً: عقد اجتماع يوم 14/11/2017، لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة بالقاهرة على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني في 4 /5/2011، وذلك لبحث جميع بنود المصالحة الواردة في الاتفاق المذكور.