Friday, August 17, 2018
اخر المستجدات

الاحتلال يبدأ مشروعاً استيطانياً ضخماً يعزل 4 قرى عن بيت لحم


الاحتلال يبدأ مشروعاً استيطانياً ضخماً يعزل 4 قرى عن بيت لحم

| طباعة | خ+ | خ-

رام الله – الوطن اليوم: قال حسن بريجية مسؤول هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم، إن سلطات الاحتلال تسعى إلى تحويل قرى بتير ووادي فوكين ونحالين وحوسان الى الغرب من بيت لحم لتجمعات سكانية ضمن سيادة إسرائيلية معزولة عن محافظة بيت لحم ومقطوعة الاتصال مع محيطها.

وتعتبر القرى الأربعة جزءا مما يطلق عليه قرى العرقوب ويبلغ مجمل عدد سكانها نحو 20 الف نسمة.

وجاءت أقوال بريجية في حديث مع “القدس” في أعقاب قيام قوات الاحتلال ومهندسين ومساحين تابعين لها بوضع إشارات وترقيم للأماكن في خلة الدالية في قلب بلدة نحالين، وذلك بهدف شق طريق وإيصاله الى شارع رقم 60 الاستيطاني الملتف حول القرى الأربع وصولا الى مستوطنة “بيتار عليت” المقامة على اراضيها، ومن ثم العمل على توسيعه ليصل الطريق الواصل بين نحالين وحوسان واغلاقه وفتحه فقط امام المستوطنين اضافة الى توسيع هذا الشارع ليضم الشارع الذي يصل قرية بتير ببلدة الخضر بعد مصادرة اراض منها.

واشار الى وجود ثلاثة مخططات على الاقل اعلنت عنها قوات الاحتلال وشرعت بتنفيذها بكلفة 185 مليون شيقل اسرائيلي، ومن بين هذه المخططات هو حفر نفق في حدود القدس ليصل إلى مستوطنة “بيتار عليت” ومستوطنة “ايلي عازر” المجاورة وليكون موقع بير عونة من أراضي مدينة بيت جالا في متوسط هذا الطريق إضافة إلى شق سكة حديد بموازاة ذلك لتكون المستوطنات غرب بيت لحم احد اهدافها ولتتصل هذه السكة بحيفا وتل ابيب، اضافة الى مضاعفة اعداد المستوطنين في مستوطنة بيتار عليت من 60 الف مستوطن الى الف 120 مستوطن في غضون السنوات الخمس القادمة وهذا يحتاج الى كل هذه البنى التحتية ومصادرة المزيد من الاراضي واقامة عشرات الالاف من الوحدات السكنية وكلها على حساب القرى الفلسطينية الاربع التي سوف تتحول الى كانتونات وتجمعات سكانية مغلقة ليس لها امتداد مع محيطها بمحافظة بيت لحم.

ويعتقد بريجية أن المشروع الخطير امامه عقبة واحدة وهو قرية الولجة حيث تقع ضمن المخطط بعد ان حاصرها الجدار والتهم الاف الدونمات منها، واضحت مستوطنة “هار جيلو” على مدخلها الرئيس، وبالتالي عزلها لوحدها عن محيطها وذلك بعد ان تكاتف السكان في حي عين جويزة الواقع في القرية بمواجهة قرارات الهدم للمنازل هناك ليكون هذا الحي ضمن المخطط الاسرائيلي فهناك العشرات من القضايا لدى محكمة العدل العليا ضد قرارات هدم اكثر من 30 منزلا، وقد صدرت بعض القرارات من هذه المحكمة بالوقف الاحترازي لهدم المنازل وهذا ما عطل المشروع، معتبرا “ان موافقة الاهالي على التقدم بالتماسات ضد قرارات الهدم على اثر مقترحات هيئة الجدار هو انجاز بحد ذاته، ولكن في القرى الاخرى نجد صعوبة بالموافقة على التقدم بمثل هذه الالتماسات ومن بينها قلق المواطنين على ممتلكاتهم خوفا من عمليات انتقام إسرائيلي ردا على هذه الالتماسات”.