Thursday, February 21, 2019
اخر المستجدات

الاحمد يكشف آخر مشاورات تشكيل الحكومة ويؤكد: لن نحاور حماس اطلاقا


الاحمد يكشف آخر مشاورات تشكيل الحكومة ويؤكد: لن نحاور حماس اطلاقا

| طباعة | خ+ | خ-

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد ، لم نذكر حتى اللحظة أي اسم مرشح لرئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة.

وأضاف الاحمد لـ “تلفزيون فلسطين” ان الرئيس هو صاحب القرار لاختيار رئيس الحكومة المقبلة، وسيكون هناك اجتماعا للجنة المركزية يوم 15 أو 16 الجاري وبعده سيتم الاعلان عن رئيس الوزراء والذي سيشارك في تشكيل الحكومة.

وأشار الى أن المركزية تفضل ان يكون رئيس الحكومة أحد أعضائها، وان “فتح ستتحمل المسؤولية التاريخية وسنشكل الحكومة القادمة ولو كانت فتح لوحدها”.

وقال إن جبهة التحرير العربية والنضال الشعبي والتحرير الفلسطينية والعربية الفلسطينية قالوا نريد المشاركة في الحكومة، فيما لم يعط حزبي الشعب وفدا والمبادرة الوطنية جواب رسمي حتى الآن.

واضاف ان الجبهة الديمقراطية أبلغتنا بقرار عدم المشاركة الآن في الحكومة، وأن لديها استعداد للمشاركة في حكومة وحدة وطنية تضم كل الفصائل بما فيها حماس وفتح.

وحول المصالحة، قال “لن نجري حوار إطلاقا مع حماس سواء بشكل ثنائي أو عبر الفصائل أو بشكل دولي إلا إذا قالت “نسلم الحكومة إدارة غزة””

وقال إن دعوة موسكو للفصائل منتصف الشهر الجاري لبحث التصدي لـ صفقة القرن.

وأشار الأحمد إلى أن الرئيس عباس أكد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، قائلاً:” لا انتخابات بدون القدس”.

وأوضح أن لجنة حماس الإدارية لا تزال قائمة، ولن نتخلى عن أهلنا في غزة، ولكن سننتقل إلى مرحلة تقويض سلطة الانقسام.

وقال الأحمد: “شكلنا اللجنة وتعمل على مرحلتين، الاولى حوار مع الفصائل حول شكل الحكومة وليس أسماءها، حيث ان الجبهة الشعبية تاريخيا لا تشارك، وهناك فصائل يشاركوا في الحكومات”.

وأضاف: “المرحلة الثانية ستعمل على تحديد أسماء اعضاء الحكومة، حيث التقينا مع كافة فصائل منظمة التحرير دون استثناء”، لافتا إلى انه أول أمس كان هناك لقاءات مع شخصيات مستقلين ورجال أعمال وأساتذة جامعات، وكان لقاء مهم.

وتابع الأحمد: “هناك قوى خارجية تخطط لتخريب علاقات فصائل منظمة التحرير، وكذلك بين قيادات حركة فتح، وعلى راس هذه القوى هي الولايات المتحدة وأدواتها في الساحة”.

وأكد أن حزب الشعب فقد طرحوا وجهات نظرهم، فلماذا لا تشكل حكومة من شخصيات وكفاءات، وبالتالي لم يعطوا جواب رسمي”. وتابع: “اما بقية الفصائل، قالوا نريد المشاركة ولدينا الرغبة، اما الشخصيات المستقبلة جميعهم متفق انه يجب ان يشاركوا في الحكومة.

وبين أن آخر اللقاءات، كانت مع المبادرة، التي طرحت ملاحظات حول مشروع الحكومة، واكدت انها مازالت تدرس المشاركة، وحين تتخذ القرار ستبلغ حركة فتح.

وأشار الأحمد، إلى أن تم نقل نتائج المشاورات إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لم يعط رأيه حتى الآن، حيث قال: “اتفقنا مع الرئيس أنه عندما تقديم الحكومة استقالتها، حيث بعد عودة الرئيس سيكون هناك اجتماع للجنة المركزية ليعطي رأيه”، لافتا إلى أن الرئيس هو صاحب القرار لاختيار رئيس الحكومة المقبلة. وحول الدعوة الروسية.

قال الأحمد: “الروس اصدقاء لنا، واستمروا بنفس السياسية الثابتة تجاه نضال الشعب الفلسطيني، فهم يتألمون على الانقسام”.

وأضاف: “دعت روسيا ، هنية لزيارة موسكو، فمنذ عدة أشهر وهم يتشاورون مع فتح، ولكن عندما شعرت روسيا حالة الاحتقان بين فتح وحماس، طلبت بأن يكون الحوار من الفصائل”.