Thursday, May 25, 2017
اخر المستجدات

البيت الأبيض: ترامب لن يعلن نقل سفارة بلاده إلى القدس خلال زيارته لإسرائيل


ترامب والقدس

| طباعة | خ+ | خ-

قال مسؤولون في الإدارة الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترامب، لن يعلن عن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، خلال زيارته إلى تل أبيب، الأسبوع المقبل.

وذكرت شبكة “سي إن إن” الإعلامية الأمريكية، إن مسؤولين في البيت الأبيض (لم تسمّهم)، كانوا يدرسون الإعلان عن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، خلال زيارة ترامب، وأنه قد تم التراجع عن ذلك.

ويأتي التراجع، بحسب الشبكة ذاتها، بعد تحذير مسؤولين كبار في وزارة الخارجية والبنتاغون والاستخبارات من الإقدام على هذه الخطوة، لأضرارها على عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأثناء حملته الانتخابية، وعد ترامب، في أكثر من مناسبة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبنقل سفارة بلاده إليها، وهو ما أثار حفيظة أوساط أمريكية وحكومات عربية وإسلامية.

وأعربت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، عن اعتقادها بضرورة جعل القدس “عاصمة” لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها.

وقالت هالي، في مقابلة مع قناة “سي بي إن” الإخبارية الأمريكية، “أعتقد بضرورة أن تكون القدس هي العاصمة، وينبغي نقل السفارة إليها”.

وأردفت “تتم العديد من الأمور في القدس، وينبغي النظر إلى الموضوع من هذه الزاوية”.

وحول موقفها إزاء “حائط البراق” (المبكى بحسب التسمية الإسرائيلية)، غربي المسجد الأقصى، قالت: “لا أعرف سياسة الإدارة (الأمريكية) بهذا الخصوص، لكني أؤمن بأن حائط المبكى جزء من إسرائيل”.

وتاتي تلك التصريحات، قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إسرائيل في 22 مايو/أيار الحالي.

وكان قد قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، الجنرال هربرت ريموند مكماستر، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيقوم وهو وقرينته، ميلانيا، بزيارة الحائط الغربي(حائط البراق) في مدينة القدس، دون مرافقة أي مسؤولين إسرائيليين.

وبعدم مرافقة أي مسؤول إسرائيلي له خلال زيارته الحائط، يبدو أن ترامب يرغب في تجنب أي دلالات سياسية تتعلق بالسيادة، حيث سيطرت إسرائيل على حائط البراق (الغربي)، عقب احتلالها لمدينة القدس الشرقية، عام 1967، وتطلق عليه اسم “حائط المبكى”.

ويطلق اليهود على حائط البراق اسم “حائط المبكى”، ويتوافد إليه يوميا آلاف اليهود للصلاة.

ويتمسك المسلمون بالحائط ويعتبرونه “جزءاً من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك ولا يمكن أن يتنازلوا عنه”.

يشار إلي أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة ترى أن قضية القدس الشريف، ينبغي بحثها ضمن قضايا مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل.