Sunday, May 19, 2019
اخر المستجدات

التجمع الوطني للجرحى يشيد بخطاب الأخ الرئيس أبو مازن


| طباعة | خ+ | خ-

أشاد التجمع الوطني للجرحى وضحايا الحروب في دولة فلسطين، بما ورد في خطاب الرئيس محمود عباس ” أبو مازن ” في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك .

واعتبر التجمع الوطني للجرحى في بيان صحفي وزع على وسائل الإعلام اليوم، إلقاء هذا الخطاب باليوم المشهود في تاريخ شعبنا الفلسطيني حيث تم فيه رفع العلم الفلسطيني من قبل الرئيس أبو مازن على مبنى الأمم المتحدة رغم معارضة أمريكا وحليفتها إسرائيل.

وقال بيان التجمع إن الخطاب كان شاملا لجرائم إسرائيل التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني من حرق للأطفال إلى بناء المستوطنات وإقامة جدار الفصل العنصري، كما حمل الرئيس الاحتلال المسؤولية بعد رفضه التقيد بالاتفاقات، وإعلانه عدم الالتزام باتفاقات أوسلو من جانب واحد، مشيرا أن هذا يضع القيادة الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني أمام مرحلة جديدة في المواجهة مع إسرائيل وخاصة فيما يتعلق بتصعيد المقاومة الشعبية والالتزام الرسمي والشعبي بمقاطعة البضائع الإسرائيلية ومناشدة القوى الشعبية العربية والدولية للوقوف إلى جانب نضال شعبنا الفلسطيني ضد العنصرية الإسرائيلية.

وقال التجمع إن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة أساس ينبغي العمل عليه في المرحلة القادمة، ويضاف إلى سجل الإنجازات الهامة للقيادة الفلسطينية.

ورحب التجمع بإعلان الرئيس وقف الالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، بسبب تنصلها من أية التزامات وقوانين، وبسبب ممارساتها بحق الشعب الفلسطيني وما تقوم به من استيطان وتدمير ومحاولة تهويد للمسجد الأقصى المبارك.

وأكد التجمع الوطني للجرحى أن الخطوات القادمة ستكون الحاسمة من خلال التنفيذ وترجمة الأقوال إلى أفعال، داعيا في الوقت نفسه إلى مساندة الرئيس والقيادة الفلسطينية في خطواتهم التاريخية من خلال ضرورة انجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الجغرافي والسياسي لشعبنا الفلسطيني والارتفاع إلى مستوى المرحلة من اجل وحدة النضال وعلى مختلف الأصعدة ضد الغطرسة الإسرائيلية.

وأعتبر التجمع الخطاب بالتاريخي بما تضمنه من قضايا تشكل برنامج عمل فلسطيني بمعنى الكلمة؛ داعيا فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى إسناد السيد الرئيس بدعمه في الخطوات العملية تجاه ترجمة ما تضمنه هذا الخطاب إلي برنامج عمل نحو إنهاء الانقسام البغيض، وحشد كل الجهود الوطنية لمواجهة الاحتلال وسياساته بحق الأرض والإنسان والمقدسات، وصولا إلى تجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة والتعويض استناد لقرارات الشرعية الدولية.

وطالب التجمع الفصائل الفلسطينية بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني إلى تبني إستراتيجية وطنية قادرة على مجابهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، مشيرا في ذات السياق إلى أهمية مشاركة حماس واغتنامها الفرصة المتاحة وموقف الإجماع الوطني في تحديث النظام السياسي الفلسطيني بدءا من المشاركة في حضور جلسة المجلس الوطني المزمع انعقادها خلال الأشهر القادمة.

كما دعا التجمع المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية المتخصصة، إلى إسناد الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة بتحرير أرضه، وإقامة دولته المستقلة لتعمل جنبا إلى جنب مع باقي الدول في إحلال الأمن والسلم الدوليين.

وأكد التجمع أن رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة إنجاز وطني جديد وهام، ويضاف إلى الإنجازات الفلسطينية كقبولها في الأمم المتحدة كعضو مراقب.