Monday, December 17, 2018
اخر المستجدات

التحالف العربي يأمر بوقف الحرب في مدينة الحديدة اليمنية


التحالف العربي يأمر بوقف الحرب في مدينة الحديدة اليمنية

| طباعة | خ+ | خ-

قالت ثلاثة مصادر لوكالة “رويترز”، اليوم الخميس، إن التحالف بقيادة السعودية أمر بوقف الحملة العسكرية في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية.

وقال مصدر عسكري -مؤيد للتحالف- إن التحالف أصدر تعليمات لقواته على الأرض بوقف القتال داخل الحديدة.

ويأتي القرار وسط دعوات حلفاء غربيين لوقف إطلاق النار قبل استئناف جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات والتي دفعت اليمن إلى شفا المجاعة.

من جهته، قال مستشار وزير الإعلام اليمني، مختار الرحبي، إن وقف الحرب في الحديدة، لن يكون لإنهائها تماما، بل لإتاحة الفرصة للدخول في المشاورات التي تسعى الأمم المتحدة إلى عقدها.

وأوضح في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن “المعارك باليمن مرت بمراحل متعددة من إيقاف الحرب سواء في نهم أو في صرواح أو في الساحل الغربي، واليوم يمارس نفس الدور في محافظة الحديدة وهي ليست من أجل إنهاء الحرب، بل من أجل إتاحة الفرصة للدخول في المشاورات”.

وأردف: “إننا لا نؤمن أنهم (الحوثيين) جادون في الدخول في المشاورات ولولا أن الحديدة تمثل الرئة التي يتنفس منها الحوثي اقتصاديا وتعتبر المنفذ الوحيد المتبقي لهم لما قبل أن يذهب إلى مشاورات ولما كان استجدى المواقف الدولية من أجل إيقاف الحرب عليه”.

ولفت الرحبي إلى أنه “لا توجد أدوات ضغط حقيقية من قبل المجتمع الدولي على الحوثيين وهو قد فشل حتى في إطلاق سراح الأسرى. وزير الدفاع السابق محمد الصبيحي، وشقيق رئيس الجمهورية ناصر منصور هادي، واللواء فيصل رجب، بل إن المبعوث السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فشل في إطلاق سراح 15 صحفيا وهو ناقش هذا الموضوع في جنيف 2 وأنا كنت من ضمن الوفد الذي كان متواجدا في جنيف، الحوثيون وعدوه بإطلاق سراحهم وذهب إلى صنعاء لاستلامهم ولم يتم ذلك”.

وشدد مستشار وزير الإعلام اليمني على أن “الضغوطات السياسية على الحوثيين، غير ممكنة نظرا لأنهم ليسوا جهة سياسية”، مشيرا إلى أن “الضغوطات الحقيقية على الحوثيين لا تكون إلا من خلال الميدان وليس من خلال ضغوطات سياسية أخرى لأنهم ليسوا حزبا سياسيا وليسوا جهة سياسية يمكن أن تخضع للضغوطات السياسية”.

وتابع: “الحكومة الشرعية التي تتعامل بإيجابية و تتعامل بمرونة مع المجتمع الدولي وبحسن نية مع الأمم المتحدة وذهبت إلى مشاورات جنيف 1 وجنيف 2 والكويت، مستعدة اليوم للذهاب إلى أي مكان وفي أي زمان للمشاورات وفق المرجعيات المتفق عليها”.