Saturday, November 17, 2018
اخر المستجدات

التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في مخيم المية ومية


مخيم المية ومية

| طباعة | خ+ | خ-

أفادت قناة “الميادين” الفضائية بالتوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في مخيم المية ومية للّاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وذلك بعد اشتباكات عنيفة تدور في مخيم المية ومية جنوب البلاد بين أنصار حركة فتح وآخرين من حركة “أنصار الله”، حيث سُمعت أصوات القذائف والرصاص في أجواء مدينة صيدا.

وسائل إعلام محلية نقلت عن مصادر فلسطينية أنّ حركة فتح شنّت هجوماً على أحد معاقل جماعة أنصار الله في المخيم، حيث اندلعت معارك عنيفة وسمعت أصوات القذائف الصاروخية في المنطقة.

وفي وقتٍ تحدثت “الميادين” عن ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات إلى قتيل و4 جرحى، أكد مصدر أمني لبناني أن الجيش اللبناني ليس طرفاً في الاشتباكات التي يشهدها المخيم.

وأجرت النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري اتصالات بعدد من القيادات الفلسطينية ومخابرات الجيش في الجنوب وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار، في وقت عقد في مكتب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود اجتماع ضم مسؤول “حزب الله” في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر ومسؤول منطقة صيدا في حركة “أمل” بسام كجك وممثلين عن الفصائل الفلسطينية بهدف التوصل الى وقف اطلاق النار، فيما أصدر قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب تعليماته لجميع عناصر الامن الوطني للالتزام بوقف اطلاق النار.

يأتي ذلك بعد سقوط قتيلين الأسبوع الماضي في اشتباكات وقعت في المخيم المذكور.

وكان الجيش اللبناني قد انتشر يوم الأربعاء عند مداخل مخيم المية ومية، المجاور لمخيم عين الحلوة، أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث قام اليوم بتفجير عبوة ناسفة عثر عليها داخل أحد المباني، وهي من مخلفات الاشتباكات الأخيرة.

بدوره، قال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إن “الجيش سيواصل اتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة على الأمن والاستقرار في منطقة المية ومية بعد الاشكالات الامنية التي وقعت داخل المخيم وطاولت شظاياها البلدة”.

كما أبلغ الرئيس عون راعي أبرشية صيدا ودير القمر وتوابعهما للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد الذي استقبله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، مع وفد من المية ومية، أن “الاجراءات الميدانية التي اتخذها الجيش من شأنها ان تمنع اي اعتداء على البلدة وسكانها”، مؤكداً أن “الوضع داخل المخيم هو أيضا قيد المعالجة لازالة الاسباب التي أدت إلى وقوع اضطرابات فيه ومنع الاحتكاك بين سكانه”.

وفي السياق، هاتف رئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية قبل قليل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من أجل تطويق الأحداث في المخيم.

وقد وعد بري ببذل أقصى الجهود العاجلة والتواصل مع الجيش اللبناني وجهات الاختصاص بهذا الخصوص.