Friday, October 19, 2018
اخر المستجدات

الجهاد الإسلامي تعتبر تشديد الحصار بمثابة “إعلان حرب” لن تكون المقاومة عاجزة عن الرد عليه


الجهاد الإسلامي تعتبر تشديد الحصار بمثابة "إعلان حرب" لن تكون المقاومة عاجزة عن الرد عليه

| طباعة | خ+ | خ-

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإتخاذ إجراءات جديدة لتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة على “مدار ما يزيد عن 11 عاماً” بمثابة “إعلان حرب لن تكون المقاومة عاجزة أبداً عن الرد عليه. ”

وقالت الجهاد في بيان صحفي ، مساء الإثنين، “إن ما أعلنت عنه حكومة الإرهاب وجيشها المجرم هو بمثابة إعلان حرب لن تكون المقاومة عاجزة أبداً عن الرد عليه. ”

وشددت بالقول “إن سنوات الحصار الطويل التي عاشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، لم تفلح أبدأ في كسر صموده وزعزعة موقفه الرافض لأي محاولات للمساس بحقوقه وثوابته.”

وأضافت “ولن تفلح سياسات الإرهاب المنظم التي تنتهجها الحكومة الصهيونية بتحقيق أي من الأهداف المرسومة ، كما لن يشكل تواطؤ العديد من الأطراف والوفود التي تساوم الشعب الفلسطيني على نضاله وحقوقه مقابل تسهيلات محدودة ، عاملاً في زعزعة ثقة الشعب الفلسطيني بخياراته وبرامجه ومقاومته. ”

وحملت الحركة العالم كله مسؤولية “صمته وعجزه” عن لجم “سياسات الإرهاب” التي ينتهجها الاحتلال وتمادي حكومته وجيشه في العدوان على الشعب الفلسطيني و”محاولات فرض التهجير مرة أخرى في الخان الأحمر ومناطق أخرى في الضفة والقدس وتشديد الحصار والعدوان على قطاع غزة. ”

وقالت الجهاد عبر بياها “إننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا في الدفاع عن حقوق شعبنا والتصدي لكل هذه السياسات العدوانية والرد عليها “، مؤكدة على أن الحركة في “حالة تنسيق مع القوى والفصائل لتقييم كافة المستجدات بما فيها إجراءات الاحتلال الأخيرة التي نتعامل معها باعتبارها إعلان حرب جديدة على الشعب الفلسطيني. ”

وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض عقوبات “جديدة” على قطاع غزة، تشمل تقنين إدخال البضائع، ومنع التصدير وتقليص مساحة صياد الأسماك، بداعي الضغط على حركة “حماس” لوقف ظاهرة الطائرات والبالونات الورقية التي تطلق من القطاع باتجاه جنوبي الأراضي المحتلة عام 48.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في تصريح مكتوب: ” في ضوء استمرار هجمات الطائرات الورقية المحترقة قرر رئيس الوزراء ووزير (الجيش) قبول توصية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بإغلاق معبر كرم أبو سالم”.

وأضاف: ” يستثنى من قرار الإغلاق السماح بدخول مواد إنسانية بما فيها الغذاء والدواء والتي ستتم المصادقة عليها بشكل فردي من قبل منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية”.

ولم يحدد البيان فترة زمنية محددة لاستمرار الإغلاق.

كما أشار جيش الاحتلال، إلى أنه سيمنع تصدير البضائع من قطاع غزة، ولن يتم تمديد توسيع منطقة صيد الأسماك، وستعود إلى ما كانت عليه (6 أميال بدلا عن 9).

ومعبر كرم أبو سالم، هو المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والمحروقات والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه، التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا إن الطائرات والبالونات الحارقة التي يطلقها فلسطينيون من غزة، منذ 3 شهور، باتجاه جنوبي الأراضي المحتلة عام 48، تسببت بإحراق آلاف الدونمات الزراعية والغابات.

ومن جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستغلق اليوم معبر كرم أبو سالم لممارسة الضغط على حركة “حماس” في القطاع.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن نتنياهو قوله في اجتماع لحزب “الليكود” الذي يتزعمه اليوم: ” سنغلق معبر كرم أبو سالم اليوم لممارسة الضغط على حركة حماس”.

ورجّح رئيس الوزراء الاسرائيلي اتخاذ المزيد من الخطوات ضد غزة، وقال: ” لن أنشر مسبقا جميع التفاصيل التي تتعلق بالخطوات التي نتخذها حيال قطاع غزة أو نخطط لاتخاذها “.

وأضاف في كلمة في جلسة لحزبه “الليكود” في الكنيست اليوم : ” لكن بعد مشاورات أجريتها مع وزير (الجيش) قررنا أننا سنشدد فورا الإجراءات التي نتخذها حيال حكم حماس في قطاع غزة، سنغلق اليوم معبر كرم أبو سالم “.

وتابع: ” ستكون هناك خطوات أخرى ولن أفصح عنها”.