Wednesday, May 22, 2019
اخر المستجدات

الحساينة: تسهيلات على دخول مواد البناء للقطاع


| طباعة | خ+ | خ-

القدس / الوطن اليوم

اكد وزير الاشغال العامة والاسكان د. مفيد الحساينة انه ستحدث تسهيلات على  آلية ادخال مواد البناء الخاصة باعادة الاعمار في قطاع غزة، مشددا في كلمة له خلال مؤتمر حول واقع وآفاق تطوير الصناعات الانشائية الفلسطينية على توفر الامكانيات والخبرات والمواد الفلسطينية اللازمة لعملية الاعمار.

وأضاف الحساينة خلال المؤتمر الذي نظم امس  في قاعات منتزه بلدية البيرة وفندق روتس في غزة  من خلال تقنية الاتصال المرئي المسموع على هامش اعمال معرض الصناعات الانشائية الفلسطينية، ان القطاع الخاص الفلسطيني يلعب دورا اساسيا في هذه الاطار.

وتابع الحساينة ان اسرائيل استهدفت وبشكل متعمد خلال حروبها على قطاع غزة تدمير البنية التحتية وشل كافة مناحي الحياة، ودعى الى استعادة الوحدة الوطنية وتضافر الجهود لانجاح عملية اعادة الاعمار بالسرعة المطلوبة، متمنيا ان يخرج المؤتمر بنتائج وتوصيات تصب في هذا الاطار.

ومن جانبهم شدد المتحدثون في اعمال المؤتمر على ضرورة تحمل كافة الجهات مسؤولياتها للنهوض بالصناعة الفلسطينية وتطويرها وخاصة الانشائية.

وطالب رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بسام الولويل بوضع قضية انشاء وزارة للصناعة على جدول اعمال مجلس الوزراء، لافتا الى مقولة الرئيس محمود عباس ان الصناعة المتقدمة يعني بناء دولة متقدمة.

وذكر ولويل ان انشاء الوزارة والتي ستشكل حاضنة لكل البرامج والمشاريع الهادفة للنهوض بالصناعة الفلسطينية، تكتسب اهمية كبيرة حاليا خاصة وان الاحتلال والعدوان الاسرائيلي والمتواصل منذ سنوات طويلة أدى الى تراجع كبير في دور الصناعة الوطنية وحصتها في السوق المحلي .

ودعى رئيس اتحاد الصناعات الانشائية علي الحايك الى وضع خطة واضحة تضمن آليات تنفيذ سريعة لاعادة اعمار آلاف المصانع والمنشآت والمنازل التي دمرها الاحتلال في غزة، ولفت الى ان مواد البناء التي تدخل للقطاع قليلة جدا.

الى ذلك تناول وكيل وزارة الاقتصاد الوطني د. حاتم عويضة وبالارقام الدور الكبير الذي تلعبه الصناعة الانشائية في الناتج القومي المحلي وتشكل 60% من الصادرات المحلية، ودعى عويضة ان تأخذ حكومة الوفاق الوطني دورها في عملية اعادة الاعمار وتوحيد البرامج والجهود الخاصة بهذا الشأن.

ومن جانبه دعى رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة صلاح هنية الى القيام بحملة توعية شاملة تستهدف مختلف الجهات المعنية الرسمية والخاصة والشعبية حول اهمية منح المنتجات الافضلية للمنتجات الفلسطينية وخاصة تلك المرتبطة بالصناعات الانشائية، موضحا انها تشكل سنويا حوالي 70 مليون دولار .

كما ودعى هنية وزارة الاقتصاد الوطني للتأسيس لبرامج متخصصة تشجع على التعامل واستهلاك المنتجات المحلية .

ثم عرض د. محمود ابو زرقا بعضا من ارقام نتائج مسح الاضرار التي اصابت قطاعات الصناعات الانشائية في غزة، وذكر ان نتائج المسح المتواصل اظهرت ان حوالي 85% من المصانع الانشائية قد تضررت حتى الان .

وأشار ابو زرقا ان قيمة الاضرار التي لحقت بالمنشآت يصل ما بين أقل من 200 الف دولار الى 30 مليون دولار، وبين ان جل هذه المنشآت المتضررة يوجد في محافظة قطاع غزة.

وتناول سهيل السقا دور قطاع الصناعات الانشاية الفلسطينية في اعادة اعمار قطاع غزة على مختلف الصعد.

بدوره أكد نائب رئيس اتحاد الصناعات الانشائية خضر الجراييشي على أهمية ودورية انعقاد معرض ومؤتمر الصناعات الانشاية والذي تميز هذا العام بانعقاده في شطري الوطن غزة والضفة، مبينا الدور الكبير الذي يلعبه هذا القطاع خاصة في اعادة اعمار ما دمره الاحتلال الاسرائيلي في الحرب الاخيرة على غزة.

وذكر الجراييشي انه يوجد في فلسطين 16 الف منشأة اقتصادية منها 6 الاف منشأة صناعية انشائية، تبلغ مساهمتها في الناتج الصناعي أكثر من 15%، وتشغل 25% من الايدي العاملة (20 الف عامل)، بنسبة صادرات وصلت الى 20% .

من ناحيته دعى الخبير والمستشار مهند الهيجاوي الى وضع استراتيجية موحدة للنهوض بالصناعة الوطنية لزيادة مساهمتها في الدخل القومي، لافتا الى أهمية فتح اسواق خارجية للصناعة الوطنية نظرا الى صغر السوق المحلي، وايضا ما يتمتع المنتج الفلسطيني بالجودة العالية.

وقال الهيجاوي ان مساهمة الصناعة في الدخل القومي انحدرت من 20% عام 1997 الى 13% عام 2012 .

وتناول الدكتور حسن ابو لبدة في كلمته دور صناعات الطاقة البديلة في تطوير القطاعات الانشائية في فلسطين، مؤكدا على أهمية الطاقة المتجددة في تعويض نقص الطاقة خاصة في غزة، واضاف ابو لبدة ان الحديث عن البيئة الاستثمارية في قطاع الانشاءات يستدعي حوافز لاستخدام الطاقة المتجددة.

ودعا ابو لبدة الى دمج الطاقة المتجددة في الجيل القادم من البناء من أجل التغلب على المعيقات الجيوسياسية والتي من شأنها توفر الطاقة اللازمة للقطاع .