Thursday, May 23, 2019
اخر المستجدات

الحية: كان واضحاً بأن الاحتلال يريد تصعيد الأحداث بقنص المتظاهرين واغتياله للمجاهدين الجمعة الماضية


| طباعة | خ+ | خ-

أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، مساء يوم الأربعاء، أن جولة التصعيد الأخيرة، كانت ردًا على عدوان الاحتلال واستهدافه للمتظاهرين والمجاهدين، والتلكؤ المستمر في تنفيذ التفاهمات.

وقال الحية في لقاء عبر قناة (الأقصى) الفضائية إنه “كان واضحاً بأن الاحتلال يريد تصعيد الأحداث بقنص المتظاهرين واغتياله للمجاهدين الجمعة الماضية”.

وذكر أن “الغرفة المشتركة تجلت بوضوح في التصدي للعدوان الأخير حينما كانت تضع السياسات وتتفق على الرد ووقت البداية والنهاية”.

وألمح الحية إلى أنه “إذا ظن الاحتلال أنه سيغتال ويقتل في ظل وجود قيادات من الحركة في القاهرة وأن ذلك سيكبح جماحها فهو واهم”.

وأشار إلى أن “المقاومة تطور أدواتها باستمرار”، مؤكدا أنه “لم ولن يكون في يوم من الأيام سلاح المقاومة مطروحاً على طاولة المفاوضات”.

وحول وقف إطلاق النار، أوضح الحية أنه “بعدما وسعت المقاومة رقعة قصف المدن المحتلة حتى ٤٠ كيلو مترا بدأ الاحتلال في إرسال الوساطات والحديث عن التهدئة”.

وأكد أنه “لا أحد ساوم المقاومة على وقف مسيرات العودة ولا أن نتحكم بأدواتها ولا نقبل أن يساومنا أحد على ذلك”، منوها إلى أن المقاومة في حالة تقييم يومي لمدى التزام الاحتلال بتنفيذ التفاهمات.

وشدد الحية على أنه لا خيار أمام الاحتلال سوى أن ينفذ التفاهمات، مؤكدا أننا “لسنا هواة حروب أو دماء”.

وحذر القيادي في حماس من أنه “إذا بقي الحصار على غزة يمكن أن تتفجر الأمور في أي لحظة”، مبينا أنه “ما دام الاحتلال والحصار قائمين، فلن تنعم المنطقة بالهدوء”.

ولفت إلى أن هناك صاعقين يتحملهما الاحتلال، يمكن أن يفجرا الساحة في أي وقت، الأول هو الاحتلال والثاني هو الحصار، مستطردا : “لسنا هواة حروب ودماء، نحن نريد أن ينتهي الحصار والاحتلال”.

ووجه الحية رسالة لجميع الأطراف قائلا : “أزيلوا عناصر التفجير، الحصار والاحتلال”.

وفي سياقٍ متصل، شكر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، جهود دولة قطر في التخفيف مع معاناة شعبنا في قطاع غزة وفلسطين، وكذلك مصر على دورها تجاه القضية الفلسطينية

وفيما يخص المصالحة، قال الحية : ” أيدينا ممدودة وجاهزون لدفع كل استحقاقات مصالحة وطنية شاملة وفق أسس وطنية واتفاقات 2006 و2011″.

وأضاف : “مستعدون لتحقيق الوحدة الوطنية على أساس الشراكة”، مستبعدا أن يصل الجانب المصري إلى “مغادرة قناعة ضرورة الوحدة الفلسطينية”.