Friday, May 24, 2019
اخر المستجدات

الحية: نحن أمام مفترق طرق إما أن نتحد معا أو أن نضيع قضيتنا وأقصانا


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” خليل الحية إن الفلسطينيين يحتاجون إلى وحدة حقيقية بين الفصائل تحت راية المقاومة والثوابت أكثر من أي وقت مضى لمواجهة الاحتلال.

وشدد الحية خلال خطبة عيد الأضحى الخميس بأرض السرايا وسط مدينة غزة أن الشعب الفلسطيني ملزم بالوحدة الفلسطينية لحماية المسجد الأقصى من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: “نحن على مفترق طرق؛ إما أن نتحد معاً في مواجهة عدونا ونجمع شتاتنا على رؤية واحدة وعلى مقاومة الاحتلال أو أن نضيع قضيتنا وأقصانا وثوابتنا”.

وأكد على ضرورة أن تترك السلطة الفلسطينية سياسة “التفرد والغطرسة في القرار الفلسطيني وأن تُحي الشراكة الحقيقية لحماية شعبنا ومقدراته وثوابته”.

وقال: “آن الأوان أن يستيقظ النائمون، هذا طريقنا الذي نريد وعلى الأمة الإسلامية والعربية أن تستيقظ لنصرة أقصانا”.

وبين الحية أن الشعب الفلسطيني يعيش مؤامرة في ظلال الحصار على قطاع غزة ومؤامرة من خلال الحرب على مقدساته.

وتابع: “لا زالت ثُلة ظالمة تحاصر المظلومين وتقاتلهم وتحاربهم في المسجد الأقصى وتحاصرهم في أصقاع الأرض كلها، فأي ظلم أكثر من أن يعتدى على الأقصى وأن يعتدى على المرابطين والمرابطات، وأن تقتّل بناتنا وأن يكشفن عن وجوههن على صمت ومسمع العالم كله”.

وتساءل: “لماذا تُمنع غزة من دوائها ومائها وكهربائها وتدمر الأرض ومياهها في رفح؟ مؤكداً أن أهل الإيمان والصدق لن يقعدوا أمام هذه التحديات والمؤامرات بل سيمضون نحو الأمام.

وأضاف “رغم الحصار وتملص ذوي القربى ومعاداتهم لنا فإننا موقنون أن الله معنا، وأن هذا الضيق سيزول كما زال عن أولياء الله وإننا موعودون بإذن الله أن ندخل الأقصى فاتحين منتصرين”.

وحول قضية الأسرى، قال الحية إن قضيتهم هي قضية الشعب الفلسطيني، مخاطبًا إياهم بالثول: “أنتم إخواننا وتاج رؤوسنا ونعمل بكل جهد لتحريركم”.