Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

الحية: نقول لمصر والأمم المتحدة والاحتلال أن الوقت ليس مفتوحاً لإنهاء حصار غزة


الحية: نقول لمصر والأمم المتحدة والاحتلال أن الوقت ليس مفتوحاً لإنهاء حصار غزة

| طباعة | خ+ | خ-

غزة – الوطن اليوم: وجه عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية رسالة الى مصر والامم المتحدة واسرائيل مفادها بان الوقت ليس مفتوحاً من أجل انهاء حصار غزة.

وقال الحية خلال لقاء مع الصحفيين اليوم الخميس :” : نقول لإخواننا في مصر والأمم المتحدة وسلطات الاحتلال إن الوقت ليس مفتوحا من أجل إنهاء الحصار عن غزة.

وأكد الحية أن حركته تسعى مع الكل الوطني لكسر هذا الحصار وللأبد، مشيرا إلى أنه تم طرق كل الابواب وإرسال رسائل كثيرة، مضيفا “عندما وجدنا أن حق العودة في مهب الريح اتفقنا للذهاب على الحدود لتحمل رسالتين أن شعبنا يقبع تحت الاحتلال وأن هذا الشعب في غزة لا يقبل ببقاء الحصار إذن فهي رسالة سياسية ورسالة إنسانية”.

وتابع “عندما قدم الشعب الفلسطيني في غزة هذا التحدي أصبح هناك توجه دولي على انه يجب إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والوجهة الحقيقية من الأمم المتحدة ومصر والأمريكان والإسرائيليين أن تكون السلطة جزءا من رفع الحصار”

وأضاف أن “الأمم المتحدة ومصر هما الذين يتحدثان معنا في حين نحن نسمع حملة شعواء بخصوص اتفاق التهدئة”.

وأوضح ملمحا كلامه إلى السلطة الفلسطينية وحركة فتح “هم يريدون أن تبقى غزة تحت القصف والدمار”.

وتابع “نحن نتابع مع الكل الوطني ملف التهدئة وخيارنا أن تكون السلطة معنا بحكومة جديدة”

وأكد أن حركة حماس ولن تتوانى عن كسر الحصار ولا تخشى التهديدات ولا الوعيد ونحن ذاهبون لإنهاء الحصار عن غزة بالقوة وبالمسيرات”

وتابع “نحن نريد أن نعيش بكرامة ونحن نريد أن يرفع الحصار للأبد وان يكون ميناء في غزة للشعب الفلسطيني والضفة والقدس، وإلى أن تبنى الميناء التي وضع حجر الأساس في ،2005 نريد ممرا مائيا لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني”.

وأضاف “أن غزة تريد علاقة مباشرة مع دول العالم ولذلك نريد ممرا مائيا إلى حين بناء الميناء وجاهزون ان تكون الامم المتحدة للإشراف عن هذا الممر”

وأكد أن “عنوان رفع الحصار فتح المعابر والممر المائي بحرية حتى لا نبقى في هذا الحصار وللأبد”.

وشدد على رفض حركته بأن يكون مطار في إيلات تل تريد مطارا في غزة وميناء في غزة أو الممر المائي بدلا من ميناء اسدود ومعبر كرم أبو سالم “.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان العقوبات التي فرضتها الحكومة شملت وقف رواتب أسر الشهداء والأسرى وتخفيض رواتب الموظفين بضغط امريكي واسرائيلي.

وأوضح ان العقوبات التي فرضتها الحكومة على غزة نعتبرها جريمة يجب التراجع عنها فوراً.

وشدد على ان حركة حماس منفتحة على كل المبادرات وعلى رأسها الورقة المصرية لتحقيق المصالحة ولكن من يتعنت هو الرئيس عباس.

وأكد الحية ان حكومة رامي الحمدالله لم تعد حكومة توافق وطني وان كل التعديلات التي اجريت عليها تمت دون التشاور مع بقية الفصائل الفلسطينية.

وقال الحية خلال لقاء له اليوم الخميس :” نريد تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة التحديات وتجاوز الانقسام الفلسطيني الداخلي”.

وأوضح ان المدخل الاساسي لحماية القضية الفلسطينية وعودة اللاجئين يكمن في وحدة الشعب الفلسطيني.

قال إن الخيار الحقيقي لمواجهة التحديات الحالية هي الوحدة الوطنية الحقيقية، فيما أكد أن الأمم المتحدة ومصر تواصلان مساعيهما للتوصل إلى تثبيت وقف اطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في عام 2014.

وبين إنه أمام المشاريع الأمريكية التي تستهدف القضية الفلسطينية والتي “نراها تجسيدا ل صفقة القرن على أرض الواقع”، فإن المدخل لإنقاذ المشروع الوطني والشعب الفلسطيني ليصل إلى أهدافه في انهاء الاحتلال وعودة اللاجئين يتمثل في وحدة الشعب الفلسطيني وحدة حقيقية تقوم على شراكة الكل الفلسطيني.

وأضاف الحية أن هذه الوحدة تقوم على أربع محددات تبدأ برفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية مكونة من كل الفصائل الفلسطينية، مرورا بتشكيل مجلس وطني توحيدي وختاما بإجراء انتخابات مجلس تشريعي ومجلس وطني انتخابات رئاسية.

وأكد أنه لا يمكن لفصيل أو حركة أو منظمة أن يواجه هذه التحديات الصعبة لوحده، ويجب ان تقوم المواجهة من خلال الشراكة والتعاون والتنسيق، وليس “التغول والفرعنة والاستبعاد”.

وقال الحية أن الوحدة الوطنية الحقيقية قائمة على ما تم التوقيع عليه خاصة الاتفاق الوطني الكبير عام 2011، واصفا إياها بالدستور الوطني الذي يؤدي لشراكة حقيقية في مؤسسات الشعب الفلسطيني.

وتابع “نحن ملتزمون بهذا الاتفاق ونريد تشكيل حكومة وحدة وطنية من قوى وفصائل تكون قادرة على مواجهة التحديات وقادرة على مواجهة الانقسام”.

وأضافت “هذه الحكومة ليست مؤهلة لأن تكون جزءا من رفع الحصار ولم تعد حكومة وفاق وطني لأنه تم تغيير أكثر من ثلثيها دون توافق وهربت واخذها السيد عباس تفعل ما تشاء فلم تعد هذه الحكومة حكومة وفاق وطني ”

وأكد أن “رامي الحمد الله وكل وزراء الحكومة غير مؤهلين لإدارة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس”.

وشدد عل ضرورة بناء نظام سياسي فلسطيني قائم على اتفاق 2011 والبدء بتشكيل مجلس وطني توحيدي جديد.

وتابع “المجلس الوطني في المقاطعة قسم الظهر الفلسطيني والمجلس المركزي عندما لا تحضره أهم خمسة من فصائل العمل الوطني ماذا يعني هذا المجلس؟ فهو جزء من حركة فتح ومن معها.

وأكد أنه يجب أن يشارك الكل الوطني بلا استثناء في المجلس الوطني التوحيدي ليكون هو المرشح لحمل الحالة الوطنية العامة .

وأضاف أن الانتخابات مدخل طبيعي وهو الملاذ الأخير لحل كل المشاكل، مضيفا ” دعونا نجري انتخابات خلال ثلاثة اشهر او ستة أشهر يمكن أن تشرف عليها الأمم المتحدة وحينها هؤلاء المنتخبون يديرون الحالة الفلسطينية”.

وتابع أنه “حينها لن نختلف على سلاح المقاومة أو حصار غزة لان المجلس الوطني هو الذي يضع السياسات وأدوات الصراع والمواجهة مع المحتل”.

وتساءل الحية في مؤتمره الصحفي الذي تابعته سوا هل يعقل بمن يتورط في عقوبات غزة بأن يكون جزء عن رفع الحصار عن غزة؟ ، مشيرا إلى “العقوبات اليوم تشكل طعنة على خاصرتنا ويجب أن ترفع من قبل أبو مازن”.

وفيما يتعلق بالمصالحة قال الحية إن حركة حماس مع المصالحة وهو المدخل الطبيعي لمواجهة التحديات وهي خيار حماس الاستراتيجي، مشيرا إلى أن الحركة دفعت كثيرا من التنازلات والاستحقاقات قابلها مزيد من العقوبات والتجزئة.

وأكد الحية أن المصالحة تراوح مكانها بسبب ما وصفه تعنت الرئيس محمود عباس وحركة فتح في هذا الملف، مضيفا أن “يبدو أن حركة فتح غير معنية به”

وقال إن الحصار المفروض على غزة منذ 12 سنة ، زاد ألما بالعقوبات التي تفرضها السلطة او ما يسميه البعض الاجراءات، وهي متمثلة في قطع الواجبات على الحكومة التي تدفع للصحة بدءا 7-3 2017 ، ثم قطع رواتب والتلاعب في رواتب الشؤون الاجتماعية والأسرى والجرحى والشهداء، هو استجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، بالإضافة إلى تخفيض الرواتب من 30 إلى50% للموظفين وحتى الذي يزاولون عملهم.

وأضاف أنه من ضمن الإجراءات أيضا التقاعد القسري لأكثر من 10000 موظف، والتلاعب بمصيره ، ومنع إصدار جوازات سفر .

وأضاف “نحن نمشى في هذا الصدد وكله حديث عن تثبيت وقف إطلاق النار في 2014 لذلك لا يحتاج توقيع أو اتفاق جديد”.

وتساءل الحية عن ما يتحدث به البعض بخصوص ثمن إنهاء الحصار في غزة، موضحا ” ان كان ثمن رفع الحصار هو وقف البالونات وعدم الوصول إلى السلك الحدودي نقوم بذلك اين هي الخيانة في ذلك”؟

وأشار الحية إلى أن حركة فتح ومنظمة التحرير لم يتواجدا خلال اتفاقيات سابقة مثل اتفاق 2008 واتفاق 2012 ، “لماذا لم يكن هناك ضجيج” ؟

وكشف الحية بأن “الوفد الفلسطيني المشكل في حرب 2014، فشل في الإنجاز وأن ورئيس الوفد كان يفاوضنا على وقف الأنفاق وكأننا في الوفد الفلسطيني كنا نتفاوض على سلاح المقاومة”.

وأضاف “عندما انتهت الصيغة النهائية قال المصريون إننا نريد نطلع عزام الأحمد وبلغنا الميدان والفصائل بموعد وقف إطلاق النار وإذا بنا الاتفاق يعلن الساعة 7 لان الرئيس عباس هو الذي يريد إعلان التهدئة الساعة “7

وأكد الحية أن جهود مصر والأمم المتحدة تقدمت خطوات كبيرة ونحن نسعى لأن تنجح هذه الخطوة ومطلوب منهم بأن يسارعوا بإنجاز ما تم عرضه على حماس.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بغزة أن حركة فتح تريد إنجاز المصالحة ثم بعد ذلك التهدئة، مشددا على أن هذان مساران تمشي بهما حركته.

وحذر الحية من أن فشل المساعي التي تقوم بها الأمم المتحدة من فتح المعابر والبحر والكهرباء والموظفين والمشاريع والبنية التحتية، ستؤدي إلى مزيد من المقاومة سلميا أو غيرها من أجل رفع الحصار”

وأوضح “في حال فشلت نحن قادرون أن نواصل مسيرة الجهاد والمقاومة سلميا أو غيرها إلى أن ينتهي الحصار.