Tuesday, December 11, 2018
اخر المستجدات

الحية: وافقنا على الرؤية المصرية ونتمنى من فتح مغادرة مربع الانتظار


الحية: وافقنا على الرؤية المصرية ونتمنى من فتح مغادرة مربع الانتظار

خليل الحية

| طباعة | خ+ | خ-

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية: إن الإدارة الأمريكية، لم تتجرأ على القيام بإجراءاتها الأخيرة بحق القضية الفلسطينية، إلا حينما وجدت ترحيباً عربياً بالاحتلال الإسرائيلي في عواصمهم، والفلسطينيون يدفعون ثمناً كبيراً لهذا الترحيب.

وأكد الحية في كلمة له خلال مؤتمر (مؤسسة القدس الدولية) صباح اليوم الأربعاء، أن المطلوب من الفلسطينيين استشعار الخطر الداهم على القضية الفلسطينية، والتوحد وحدة حقيقية قوامها الشراكة، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني، وتوحيد المؤسسات حسب اتفاق 2006 وإعلان بيروت 2017.

وشدد على “أننا محتاجون إلى إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية، ونحن قلنا، وما زلنا جاهزين، ونمد أيدينا لشراكة حقيقية، تعتمد على إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية، وفي بدايتها منظمة التحرير”.

وقال الحية في كلمته: إن حماس تقدر الجهد المصري لإنهاء الانقسام، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

وأضاف: “المصريون قدموا لنا رؤية متمثلة في ورقة واضحة لإنهاء الانقسام، وترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق المصالحة، وقد حملت هذه الورقة متطلبات الفصائل الوطنية بشكل عام”.

وتابع: “نحن أبدينا موافقة على الورقة والرؤية المصرية، ونتمنى من فتح أن تغادر مربع الانتظار، الذي يضرنا جميعاً، لنكون وحدة واحدة لمواجهة الاحتلال، لأننا لا يمكن أن نواجهه، ونحن مشتتون”.

وشدد عضو المكتب السياسي لحماس، على أنه “مطلوب منا فلسطينياً أن نوجه كل الدعم لأهلنا في القدس، ونقول للسلطة ومنظمة التحرير: إننا نريد الأموال أن تُضخ للقدس لمواجهة الإبعاد والتشريد والطرد القسري”، متسائلاً: “أين هي الأموال التي تذهب إلى القدس وأهلها؟”.

كما طالب الحية، بأن تكون هناك مقاومة واضحة وجريئة، يُطلق لها العنان في مواجهة الاحتلال، في كل الأماكن، خاصة في مدينة القدس المحتلة.

وقال في كلمته: “باسم القدس وحاراتها العتيقة والأقصى قبلة المسلمين، ومسرى نبينا، أوقفوا مسلسل التطبيع، فوالله ستندمون لأن هذا العدو الخبيث السرطاني، الذي لا يعرف الرحمة، سيدمر مدنكم، وسيأخذ أموالكم، وحينها لا ينفع الندم”.

وأضاف: “لذلك يا أشقاءنا العرب، أوقفوا مسلسل التطبيع، نحن نطالب بقطع العلاقات مع الاحتلال، وتقديم قيادته للمحاكم الدولية”.