Friday, August 17, 2018
اخر المستجدات

الزهار يكشف حقيقة التفاهمات مع الاحتلال ووعود مصرية بفتح المعابر


الزهار يكشف حقيقة التفاهمات مع الاحتلال ووعود مصرية بفتح المعابر

| طباعة | خ+ | خ-

قال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) محمود الزهار: إنه لا صحة لما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية حول وجود تفاهمات بين حركته والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية لمنع تصعيد فعاليات مسيرات العودة الكبرى.

وأوضح الزهار، وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية، أن ما جرى تداوله محض كذب وافتراء، ولا أساس له من الصحة، وما فعله الاحتلال بالأمس وتصعيده ضد المتظاهرين العُزل دليل على عدم وجود أي تفاهمات لتهدئة الجماهير التي خرجت تطالب بالعودة وكسر الحصار، ومسيرات العودة مستمرة، ولا بد لها أن تستمر.

وأضاف الزهار، أن مصر وعدت بفتح المعابر وإدخال البضائع، متابعاً: “هذا الكلام الأخير الذي سمعناه، وباقي الدول العربية ليست مهتمة بالقضية الفلسطينية ولا بحصار غزة”،

وأشار إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار المتواصلة تحوي إيجابيات لا حصر لها، وحققت إنجازات عديدة، مستكملاً: “من تلك الإيجابيات إعادة القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين على أجندة السياسة الدولية والإقليمية والمحلية، وإعادة حشد الشعب الفلسطيني وراء القيادة الحقيقة المتمسك بالثوابت والحقوق، بعد أن خدعهم مسار أوسلو بقيادة عباس، كما أن شعبنا وضع من خلال المسيرات مزيداً من العقبات أمام (صفقة القرن).

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني، استطاع من خلال مسيرات العودة إرسال رسائل سياسية شديدة اللهجة لصفقة القرن، وأعطى القرار للمقاومة القادرة على حماية الثوابت، وليس للسلطة التي سلكت مسار أوسلو، لافتاً إلى أن المسيرات أحيت الأمل في نفوس الأجيال الفلسطينية.

وأوضح الزهار، أن مسيرات العودة تسببت في استنزاف العدو الإسرائيلي على تخوم قطاع غزة، واستطاعت أن تبث الرعب في قلوب المستوطنين الإسرائيليين المتواجدين في فلسطين، وحولت من جديد قطاع غزة إلى مركز للاحتكاك بين الجماهير الفلسطينية وكيان الاحتلال، مشيراً إلى أنَّ انتقال مسيرات العودة بالزخم الموجود في غزة إلى الضفة المحتلة والقدس والمدن المحتلة عام 1948 سيتسبب بإرباك حقيقي للاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الزهار على مضي حركته في خيار استمرار مسيرات العودة، كون أن قضية الصراع مع المحتل الإسرائيلي ليست “قضية موسمية”، مضيفاً: “لا بد من الاستمرار وبآليات متعددة، لقد أبدع الشباب الفلسطيني في مسيرات العودة”.

وتابع: “شعبنا الفلسطيني أبدع في مواجهة الاحتلال من خلال مسيرات العودة وبأدواتٍ بسيطة مثل الكوشوك الذي اضطر أمامه جيش الاحتلال لنقل المستوطنين إلى أماكن بعيدة عن غزة خوفاً من إصابتهم بالسرطانات المُحتملة، واستطاع شعبنا أن يبدع في حرق آلاف الدونمات الزراعية من خلال الطائرات الورقية المذيلة بالمواد المشتعلة، واستطاع الشعب الفلسطيني بتلك الأدوات، أن يستنزف العدو الإسرائيلي بشكل كبير على تخوم غزة”.

وقال الزهار: “لك أنْ تتخيل كيف أنَّ الاحتلال مرعوب من مسيرات العودة ذات الطابع السلمي والشعبي، فما بالك عندما يرى المقاومة المسلحة، تخيل ماذا سيحدث في المعركة عندها سيتحقق وعد الله القائل في كتابه العزيز (ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ)”.

وعن تهديدات الاحتلال باغتيال قادة المقاومة إذا ما تصاعدت مسيرات العودة، أكد الزهار أن التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة المقاومة في قطاع غزة دليل عجز، ولا تؤثر في قيادة المقاومة أو القيادة الميدانية أو الشعب الفلسطيني.