Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

الزهار يهاجم عباس: فرط في فلسطين قدر ما تستطيع


| طباعة | خ+ | خ-

* من يسمح بإقامة الدولة على 22% من مساحتها يرفط في القدس
* إفعل ما تشاء فنحن ذاهبون إلى المسجد الأقصى وعكا ويافا
* غزة هي التي تمنع احتلال مصر

غزة / الوطن اليوم

قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” محمود الزهار مساء اليوم الخميس إن “من يقبل إقامة الدولة على 22% من مساحة فلسطين يتنازل عن القدس وأكنافها ويسمح بتبادل الأراضي المحتلة عام 1948”- في إشارة للرئيس محمود عباس.

وأضاف خلال حفل أقامته الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي للحركة نصرة لمدينة القدس المحتلة: “هو يقصد التنازل عن القدس وأكنافها، ويسمح بتبادل للأرض المحتلة عام 48 التي تشكل عبءً سكانيًا على الكيان الإسرائيلي”.

وتابع “فرطوا بقدر ما تفرطون، وبيعوا بقدر ما تبيعون، وتنازلوا عما لا تملكون، ففلسطين كل فلسطين لا أقل من شبر وذرة كلها لنا ولن نتنازل عنها. اذهبوا للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات وتسولوا اللقاءات مع العدو والأمريكان؛ فنحن ذاهبون إلى مساجدنا والمسجد الأقصى والقدس وعكا ويافا وتل الربيع والبحر الميت”.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعرب عن استعداده للوصول إلى حل للصراع مع “إسرائيل”- ينسجم مع القرارات والمبادرات الدولية – على مساحة 22% فقط من أرض فلسطين التاريخية، وعاصمتها شرقي القدس، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين، وفقا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال الزهار إن “تحرير القدس أقرب مما يتصور الاحتلال والمتواطئين معه”، مشددًا على أن حركته أدركت خلال معركة “العصف المأكول” كيف تحرر كل فلسطين.

وقال: “علينا واجب مقدس أن ننقل المقاومة لكل شبر في الضفة الغربية، وأن ندعم أبناءنا وبناتنا أبطال المسجد الأقصى المرابطين فيه صباحًا ومساءً، والذين اخترعوا الآلات والأدوات المبدعة في تصديهم للاحتلال”.

وأكد أن غزة هي الحصن الحصين الذي يحمي حدود مصر الشرقية، ولا يهددها، “فغزة منذ التاريخ شوكة في عين الصليبيين وشوكة في صدورهم ولن تكون إلا حصنا للإسلام والمسلمين”.

وأضاف “الاحتلال ومن يدعمه من الفلسطينيين والعرب لن يستطيعوا أن يطفئوا شمعة واحدة من شموع كتائب القسام وهي تسير في طريقها إلى القدس”.

وتابع “عهدنا معكم أن نقيم كل مسجد، ونبني كل بيت، ونحرر كل سجين، وأن تبقى وجهتنا نحو فلسطين”.

ولفت إلى أن العالم بدأ يغير حساباته بعد أن كان يعتبر حركته حركة إرهابية على غير حقيقتها أنها حركة تحرر وطني ومقاومة إسلامية، “وكانوا يحسبوننا أصحاب التطرف، فعرفوا من غيرنا معنى التطرف”.

وقال: “إننا بصدقنا ووسطيتنا وأدائنا المميز في التربية والتعليم والمقاومة نموذج إسلامي مشرف، بندقيتنا باتجاه القدس ولن تنحرف بأي اتجاه”.