Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

الشئون المدنية / إدخال البضائع عبر معبر إيرز لغزة غير متفق عليه


| طباعة | خ+ | خ-

أكدت هيئة الشئون المدنية بالسلطة الفلسطينية، عدم وجود أي اتفاق مع الجانب الإسرائيلي، أو تنسيق، بشأن تحويل مسار الشاحنات التي تحمل السلع والبضائع عبر معبر كرم أبو سالم جنوبي شرقي قطاع غزة، لمعبر بيت حانون “إيرز” شمال قطاع غزة.

وقال مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الهيئة محمد المقادمة لم نتلمس شيئًا بهذا الشأن، ما حدث هو مجرد تصريحات إسرائيلية، جرى فيها نقاش، لكن لم يتم الاتفاق على الشكل العام، مع الجانب الإسرائيلي، أوالتنسيق لهذا الأمر.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي “موشيه يعالون” أمر مؤخرًا بفتح حاجز  بيت حانون “إيرز”، للبضائع لتخفيف الضغط على شوارع مستوطنات “غلاف غزة” نتيجة توجه الشاحنات لمعبر كرم أبو سالم.

وفيما يتعلق باستئناف إدخال الإسمنت لقطاع غزة والسلع الممنوعة والمسموح لها بالدخول لغزة، نفى المقادمة وجود أي جديد في الإسمنت، والسلع التي يُمنع دخولها أو الغير ممنوعة كما هي لم تتغير بعد من قبل الجانب الإسرائيلي.

وكان الجانب الإسرائيلي قد منع قبل نحو شهر إدخال الإسمنت لصالح الإعمار والمواطنين، بحجة استخدامه من قبل المقاومة الفلسطينية في أغراض عسكرية، هذا ما نفته الفصائل وكافة الجهات المعنية في غزة، كذلك الأمم المتحدة التي تُتابع آلية إدخال وتوزيع الإسمنت، والتي أكدت عدم ثبوت تسريب الإسمنت للمقاومة.

وحول حركة السفر عبر معبر بيت حانون، أشار المقادمة إلى أن الأمور سيئة للغاية، مُضيفا يبدوا أن هناك سياسة إسرائيلية، تتمثل في سحب تصاريح السفر، كذلك المضايقات على التجار، والتعقيدات في الحوالات العلاجية لسكان قطاع غزة.

وتابع المقادمة هذه السياسة تندرج تحت بند المساومات الشخصية للتجار؛ وهذا الأمر أكبر من الشئون المدنية، ويحتاج لموقف وطني، وحصر العلاقة مع الجانب الإسرائيلي يفترض أن يكون عبر الشئون المدنية؛ الاحتلال خلق علاقات مباشرة مع التجار، الناس استسهلوا الأمور في بداياتها، لكن في النهاية يصُب في المصلحة الإسرائيلية.

وأستطرد الأحاديث عن تسهيلات إسرائيلية هو إعلامي، بالتالي يجب انتقاء المعلومات الدقيقة، الرواية الإسرائيلية ليست دقيقة، وتحاول تكبير الأمور بأن هناك خطوات للتخفيف من الحصار، وهذا الأمر ليس حقيقيًا.

وواصل المقادمة ‘حتى أعداد المسافرين عبر “إيرز” مبالغ بها، يعني إسرائيل تتحدث عن حوالي (  350 ألفًا) يتنقلون سنويًا عبره، وهذا رقم غير حقيقي، فمثلاً من يحمل تصريح يُغادر 20 مرة عبر الحاجز، ويُحبب في كل مرة شخص، مُشيرًا إلى أن الأعداد لم تتجاوز من (70-80 ألفًا) سنويًا’.