Saturday, November 17, 2018
اخر المستجدات

الشخصيات المستقلة تجتمع بالجهاد الإسلامي لمناقشة المصالحة ومسيرات العودة والتهدئة


الشخصيات المستقلة تجتمع بالجهاد الإسلامي لمناقشة المصالحة ومسيرات العودة والتهدئة

| طباعة | خ+ | خ-

 

التقى وفد من قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس التجمع مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي في مقر حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، و كان في استقبالهم القيادي البارز في الحركة الشيخ خضر حبيب، و قد ضم وفد التجمع كل من المستشار سمير موسى و الأستاذ مراد الريس و المستشار فرج البلتاجي و المهندس محمد الشيخ خليل أعضاء وفد حوار المصالحة الذي ترعاه جمهورية مصر العربية.

و قد تم بحث القضايا و الملفات الراهنة على الساحة السياسية و آخر التطورات فيما يخص ملف المصالحة الفلسطينية، و ملف التهدئة مع الاحتلال، و ملف زيارة الوفد الأمني المصري، و ملف مسيرات العودة و كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، و كذلك ما اجتماع المجلس المركزي المزمع انعقاده في رام الله نهاية الشهر الجاري و ما قد يترتب عليه من نتائج.

و تقدم الوفد بالتهنئة لحركة الجهاد الإسلامي لانتخاب الأخ المجاهد زياد النخالة كأمين عام للحركة متمنين له التوفيق و السداد في قيادة الحركة المجاهدة، و تمنوا الشفاء العاجل للأخ المجاهد رمضان شلح الأمين العام السابق للحركة.

و قد تم مناقشة البيان الذي صدر عن اجتماع بعض الفصائل باستثناء حركتي فتح و حماس.

وأشاد الاستاذ مراد الريس بدور حركة الجهاد الإسلامي و موقفها الداعم للمصالحة الفلسطينية على قاعدة الشراكة الوطنية.

وأبدى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب تقديره لما يقوم به تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير الدكتور ياسر الوادية من إعلاء لصوت العقل و الحكمة، و المواقف الثابتة للتجمع التي تعبر عن إرادة الشعب و تدافع عن قضاياه المتأزمة بفعل الانقسام الفلسطيني.

وطرح المستشار سمير موسى عضو قيادة التجمع الكثير من التساؤلات و الاقتراحات الخاصة بملف المصالحة الذي يراوح مكانه منذ سنوات بسبب تعنت طرفي الانقسام و محاولة الاستفراد بالسلطة. و قد أثار مخاوف الشارع الفلسطيني من القرارات التي قد تنتج عن اجتماع المجلس المركزي فيما يتعلق بالإشاعات التي تتحدث عن مزيد من الاجراءات العقابية لقطاع غزة نتيجة المماطلة في تطبيق اتفاق المصالحة. و دعا المجلس المركزي للعمل بمخرجات الجلسة الأخيرة التي أوصت بضرورة رفع العقوبات فورا عن القطاع، و القرارات الخاصة بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ردا على الانتهاكات و الجرائم بحق شعبنا الأعزل.

وأعرب المستشار فرج البلتاجي عن قلقه بشأن التدهور في الأوضاع القانونية للمؤسسات الفلسطينية نتيجة الاستفراد بالسلطة من طرفي الانقسام، داعيا الفصائل و القوى للعمل الحثيث على تجديد الشرعيات لكافة المؤسسات الوطنية عبر الديمقراطية و صندوق الانتخابات، و بالتوافق الوطني و على قاعدة الشراكة و ليس الإقصاء و الإحلال، مؤكدا على أن مفتاح الحل هو انعقاد لجنة تفعيل منظمة التحرير و التي يشارك في عضويتها كافة الفصائل الوطنية و الإسلامية و المستقلين برئاسة السيد الرئيس محمد عباس وفقا لاتفاق القاهرة 2011.

و قد أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب على تمسك شعبنا الفلسطيني بكافة أشكال المقاومة بما فيها مسيرات العودة و كسر الحصار، و أكد موقف حركته من ضرورة فصل الملفات الثلاث ( المصالحة و التهدئة و فك الحصار ).

و عبر المهندس محمد الشيخ خليل عن أهمية الاستماع لصوت الجماهير الفلسطينية و عدم تجاوزها، و أكد على ان هناك بعض الأخطاء التي شابت مسيرات العودة و تجييرها للهدف الاساسي الذي انطلقت من أجله و هو العودة و ليس كسر الحصار على الرغم من اهمية هذا المطلب العادل، و ضرورة حماية أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل و تقديم الدعم للمصابين الذين يصرخون فرادى داخل غرف المستشفيات و لا ينالوا حقهم في الحماية و العلاج.

كما أوضح المهندس محمد الشيخ خليل بأن الاتفاق الثنائي بين حركتي فتح و حماس في اكتوبر 2017 كان مدخلا للتراجع عن تحقيق المصالحة لعدة أسباب أهمها تجاوز الكل الوطني بدليل اختلافهما في تفسير ما اتفقوا عليه، و كذلك تجاوزه للكثير من البنود الواردة في اتفاقية القاهرة 2011 المرجع الأساسي لملف المصالحة الذي وقعت عليه كافة القوى و الفصائل الفلسطينية و كان الأولى تنفيذ بنوده بدلا من القفز عنها باتفاق ثنائي يؤسس لمحاصصة بدلا من المصالحة على قاعدة الشراكة.

و أكد المجتمعون على أهمية الدور المصري في رعاية ملف المصالحة الفلسطينية و ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تنحصر مهامها في تهيئة الأجواء و التحضير لانتخابات عامة، و اجتماع الإطار القيادي – لجنة تفعيل منظمة التحرير- لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني و تجديد الشرعية في ظل اطار جامع و تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي و وحيد للشعب الفلسطيني و التوافق على برنامج وطني موحد يتناسب مع المرحلة و يمزح بين المقاومة و السياسة ، وقادر على مواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد القضية الفلسطينية.

و أكد المجتمعون على دعمهم للبيان الصادر عن اجتماع الفصائل في قطاع غزة من منطلق الحرص على المشروع الوطنى الفلسطينى وانهاء الانقسام البغيض وتحقيق المصالحة الوطنية . و دعمهم الكامل للجهد المصرى وتقديرهم لمصر رئيسا وحكومة وشعبا.

و رحبوا بزيارة الوزير عباس كامل المرتقبة والوفد المرافق الى الأراضى الفلسطينية و يطالبوه بالضغط بقوة على الطرفين لتحقيق كل ماهو فى مصلحة شعبنا الفلسطينى .