Wednesday, July 26, 2017
اخر المستجدات

الصورة التي اعتقلت جهاد بركات


| طباعة | خ+ | خ-

س حكومة عن حاجز اسرائيلي بسيارته وموكبه أمر طبيعي وغاية في المعقول، ولكن أن ترى رئيس حكومة السلطة يمر عبر “الحلبات” كأي مواطن فلسطيني، ودون أي اعتبار رسمي أو دبلوماسي أو تحت أي قيمة سياسية فهذا أمر غير متوقع، ولكن قد يكون تكراره قد أصبح مهضوماً من قبل رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله، بفعل أنه أمر غير موثق أو مضبوط بصورة.

الصحفي في تلفزيون “فلسطين اليوم” المقرب من حركة الجهاد الإسلامي، استطاع اصطياد اللحظة التي لا يريدها الحمدالله ولا تريدها قيادة السلطة، لما فيها من إهانة ووضاعة مكانة، وحتى لا يصغروا في عيون جماهيرهم ولا يفقدوا احترامهم رغم سلطويتهم التي تؤهلهم لقطع ارزاق الناس ورواتبهم وتحجم كمية الكهرباء عن سكان قطاع غزة، وتقنن في أدوية المرضى وتحرمهم من التحويلات الطبية، هذه القيادة التي تمر اليوم عبر “الحلبات” تقاسم الفقراء والعاديين معنى أن تكون محتلاً ولو كنت بمكانة سياسية وحكومية مرموقة.

جهاد بركات الصحفي استطاع أن يلتقط الصورة بكل ابعادها ليقول للشعب الفلسطيني، هذه هي حقيقة حكومتكم ورئيسها الذي يخضع لإجراءات مجند لا يساوي في عرف القامات والمقامات شيئاً.

جهاد بركات الصحفي المتواضع قضى اياماً في أحد سجون الأمن الوقائي وعرض على النيابة العامة بعد احتجاجات عارمة وتهديدات بالتصعيد من قبل القوى الوطنية والاسلامية ونقابات وهيئات حقوق الانسان، الأمر الذي اسفر عن اطلاق سراحه بضمان محل إقامته.