Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

في هجوم غير مسبوق على عباس.. العبادسة: عساف من الطابور الخامس وعباس مغتصب وعليه ترك الحكم


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / الوطن اليوم

أكد النائب عن حركة حماس يحيى موسى العبادسة أن الرئيس محمود عباس وكتلة فتح البرلمانية ليست لديهم رغبة حقيقية في عقد جلسة موحدة لتفعيل المجلس التشريعي.

ولفت العبادسة إلى أنه ومنذ اليوم الأول لفوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية بدأ الانقلاب على نتائج الانتخابات من خلال عدة طرق وأساليب مختلفة كان أبرزها التآمر في تغيب النواب في سجون الاحتلال.

وأوضح النائب العبادسة في تصريح صحفي للدائرة الإعلامية لكتلة التغيير والإصلاح أن المجلس التشريعي تم تعطيله بقرار من محمود عباس بشكل قسري في الوقت الذي لم تفلح فيه حركة فتح من تغييب النواب في سجون الاحتلال وإيقاف عمل المجلس التشريعي.

وقال العبادسة: “عباس لن يدعو المجلس التشريعي للانعقاد في الوقت المتفق عليه منتصف نوفمبر الجاري ، مضيفا ليس في تفكيره أن ينعقد المجلس فهو خطف الحكومة بطريقة انفرادية وتوقف عن دعوة الاطار القيادي لمنظمة التحرير وعن دعوة التشريعي للانعقاد”.

وأشار العبادسة إلى أن المجلس التشريعي ما زال مختطفاً وأبوابه مغلقة أمام نواب حماس لممارسة عملهم في الضفة الغربية وأن كل المحاولات والطرق التي تسعى لتفعيل عمله تفشل لأن عباس هو يتحكم بالحالة الأمنية بالضفة الغربية.

يغتصب السلطات

وقال: “عباس أعطى نموذج غير مسبوق في المنطقة العربية للاستفراد في السلطة والاستبداد في القرار وتجميع كل السلطات في يده، فهو غير راغب في أن يشرك أحداً في هذه السلطات وخاصة سلطة التشريعي التي يغتصبها وعنده التحكم في السلطة التنفيذية وعنده التحكم في منظمة التحرير فنحن أمام حالة غير مسبوق في تاريخ القضية الفلسطينية”.

وتسأل النائب العبادسة هل تصرفات عباس تعبر عن رغبات شخصية ثأرية انتقامية أم أنها تعبر عن توافق مع مصالح إسرائيلية ومصالح دولية ومصالح إقليمية هدفها تغيب الإسلام السياسي عن المشهد السياسي.

وأكد النائب العبادسة بأنه الظروف تجعل أي جهود مبذولة لتفعيل المجلس التشريعي جهود ضائعة ولا تلقى أي إجابة، موضحا بأن المصالحة الفلسطينية والشراكة الوطنية ليس لها أفق في حالة الاستفراد التي نعيشها.

وطالب بإعادة النظر في مجمل المشروع الوطني ومجمل النظام السياسي الفلسطيني، وقال:” يجب أن يحاول الجميع لتجاوز موضوع عباس لأنه أصبح جرثومة العمل الوطني الفلسطيني، مؤكدا بأن الحالة الوطنية الفلسطينية لا يمكن أن تتعافى ما دام هذا الرجل هو رأس النظام السياسي الفلسطيني.

تغيب عباس

وأكد النائب العبادسة بأنه أصبح لزوماً ومن الضرورات الوطنية أن يغيب عباس عن المشهد السياسي الفلسطيني بطريقة توافقية، موضحا بأن ولايته انتهت وتم تثبيتها من خلال الجامعة العربية بطريقة غير مقبولة، وحاول شرعنة نفسه من خلال التوافق الوطني وهو الان ينقلب على التوافق الوطني لذلك لا شرعية له ما لم يمضي في مشروع التوافق الوطني.

وأضاف “أصبح لزوماً على المجموع الوطني الفلسطيني أن تجتمع كلمته على خلع هذا الرجل بكافة الطرق لكي تتعافى الحالة الوطنية ولكي يسير المحتوي الوطني نحو تحقيق آمال ومتطلبات الشعب الفلسطيني “.

وشدد النائب العبادسة بأن عباس لم ينفذ من اتفاق الشاطئ سوى الجزء اليسير وانقلب على كل الأجزاء الباقية، مطالبا الجميع بأن يبحث عن المخارج بعيداً عن التوافق مع عباس، موضحا بأنه لم يصبح أسلوب التوافق مع عباس هو الحال بل أسلوب المفارقة مع عباس هو الحل الذي يمكن أن يفتح الطرق أمام الشعب الفلسطيني.

الحكومة معطلة

وأكد العبادسة أن حكومة التوافق الوطني تتعامل بشكل عدائي مع قطاع غزة بأوامر من السيد محمود عباس، مشيراً أنها معطلة ولا تقوم بعملها ومسؤولياتها ، كما الاعمار وتعذيب أهالي قطاع غزة ومعاقبتهم للانقلاب على المقاومة الذي يعمل على محاصرتها بواسطة قوى إقليمية ودولية.

وطالب في الوقت ذاته الحركة الوطنية الفلسطينية بالتخلص من عباس الذي أصبح يمثل آفة العمل الوطني الفلسطيني وأكبر عدو للحركة الوطنية الفلسطينية.

تصريحات عساف

وفي رده على تصريحات أحمد عساف الناطق باسم حركة فتح التي اعتبر حماس لا تنتمي للشعب الفلسطيني وحملها مسئولية الحرب الأخيرة وأنها تتاجر بدماء الشهداء، أكد بأن هذا الرجل يسكن في بلاد الواق واق وهو أحد الأدوات التي يتم اطلاقها في اللحظة المناسبة وهو جزء من الطابور الخامس هدفه دائما الاستمرار والتقليل من إنجازات الشعب الفلسطيني وتتفيه للمقاومة، على حد قوله.

وأضاف العبادسة “عساف ينتمي لفلول روابط الفرس التي كانت في يوم من الأيام وتخلص منها شعبنا ولذلك لا زال ينطق بمنطق روابط القرى ومنطق جيش لحد ، هذا الرجل غير مؤهل بأن يتحدث عن المقاومة”.

وقال: “المقاومة التي مثلت فخرا لكل أمتنا العربية والإسلامية وشعبنا ، كان عساف عندما كانت المقاومة في أوج العدوان الصهيوني تدافع عن شعبنا كان أمثاله بلع لسانه وكان يتحدث ويتمسح بأحذية المقاومين ، اليوم ينقلب على المقاومة بعد أن أصبح في بحبوحة”.

وختم قائلاً: “انظر لمواقف هؤلاء الناس وقت العدوان وتبجل خطاب منظمة التحرير تعرف ماذا يمثلون لأنهم لا يستقروا على موقف، ودائما هم عبارة عن خدم للاحتلال وخدم للمؤامرات ، وهذا هو دور الفلول في كل زمان وهو ينتمي لرابط القروى أكثر من ينتمي لشعبه ومقاومته وحقه”.

عساف رد على البردويل

وكان احمد عساف الناطق باسم حركة فتح هجوما عنيفاً على القيادي بحركة حماس صلاح البردويل بعد النقد الشديد الذي وجهه الاخير للرئيس محمود عباس .

واعتبر عساف تصريحات البردويل تتويجا لحملة ممنهجة بدأت ضد الرئيس محمود عباس منذ فترة في محاولة لافشال حكومة التوافق الوطني والعودة لمربع الانقسام .

وقال عساف :”هل من يتحدث عن الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام , يدلي بهذه التصريحات ؟ , هل من يدعي انه حريص على تحرير فلسطين يتلفظ بهذه التصريحات ضد رئيس الشعب الفلسطيني ورئيس حركة فتح؟” ووصف عساف تصريحات البردويل بـ”البذيئة” مشيراً ان تلك التصريحات تؤكد موقف حركة حماس من المصالحة وعدم نيتها انهاء الانقسام على حد قوله .

وجاء تصريح عساف ردا على صلاح البردويل الذي شنّ هجوما واسعا على الرئيس محمود عباس وقال البردويل في تصريحات نشرها موقع كتلة حماس البرلمانية :”عباس لا يريد أن يأخذ الأمور بجدية ويراهن بشكل كبير جدا على حرق الزمن  ويعتمد على المتغيرات في المنطقة من أجل الانقضاض على حركة حماس وعلى المصالحة الفلسطينية” .