Sunday, November 18, 2018
اخر المستجدات

“الفصائل” تطالب بإنصاف العمال بتحقيق مطالبهم ومواجهة البطالة


| طباعة | خ+ | خ-

أكدت فصائل فلسطينية، اليوم الأحد، ضرورة إنصاف العمال الفلسطينيين ومواجهة البطالة المستشرية في صفوف الخريجين، وكذلك إنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة من أجل واقع أفضل للشعب الفلسطيني.

حيث أكدت حركة فتح، اليوم الأحد، أن مجابهة تحديات الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها البطالة المستشرية في صفوف عمالنا وخريجينا، يتطلب إنهاء الانقسام وتحقيق وحدة وطنية حقيقية تمنح الأمل من جديد لشبابنا من الخريجين والعمال بواقع أفضل ومستقبل مشرق .

وقالت الحركة في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا بمناسبة الأول من أيار:” يحيي شعبنا الفلسطيني وكافة عمال العالم اليوم الأول من أيار، عيد العمال العالمي، فيما تتصاعد نسب البطالة في صفوف عمالنا الفلسطينيين الذين يكابدون أوضاعاً معيشية صعبة في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على قطاع غزة وفرض  الحواجز وجدران الفصل وحرمان آلاف العمال من الوصول إلى أماكن عملهم في الضفة الغربية والتي تأتي جميعها في إطار الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للاقتصاد الفلسطيني الذي يريده كيان الاحتلال أن يبقى ضعيفاً على الدوام ومربوطاً باقتصاده  بهدف  القضاء على الطموح الفلسطيني في بناء اقتصاد وطني قوي يمثل دعامة أساسية لدولة فلسطين المنتظرة”.

واستذكرت في هذه المناسبة شهداء شعبنا من الطبقة العمالية الذين ارتقوا وهم يبحثون عن قوت أبنائهم، وفي مقدمتهم الشهداء السبعة  الذين استهدفتهم يد الغدر الصهيوني  في مجزرة عيون قارة في العشرين من أيار عام 1990 ، متوجهةً بالتحية والتقدير والعرفان إلى كافة عمالنا البواسل الكادحين القابضين على الجمر ، وثمنت إراداتهم وهممهم العالية وصمودهم في مواجهة الواقع المرير الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي على كافة أبناء شعبنا ، كما ثمنت الحركة دورهم المتواصل على مدار تاريخ نضالنا الوطني .

وعاهدت حركة فتح كافة أبناء شعبنا وفي مقدمتهم العمال البواسل بالعمل المخلص والجاد لدعم مطالبهم العادلة والتحرك على كافة المستويات لرفع الحصار عن شعبنا، والاستمرار في فضح الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية اليومية ضد العمال والصيادين في الضفة والقطاع ، وصولاً إلى واقع معيشي أفضل يحفظ كرامة عمالنا بقطاعاتهم المتعددة .

ودعت كافة النقابات العمالية في العالم إلى مؤازرة عمال فلسطين والتعبير عن رفضهم للانتهاكات الإسرائيلية التي يمارسها الاحتلال ضد العمال، والضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف سياسية حقيقية وجادة داعمة للنضال الفلسطيني المشروع وللحقوق الفلسطينية العادلة وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وبناء دولة فلسطينية عمادها اقتصاد قوي متماسك، بسواعد أبنائها وفي مقدمتهم الطبقة العاملة.

من جهتها وجهت حركة الجهاد الإسلامي، التهنئة للعمال الفلسطينيين بمناسبة عيدهم.

وقال خالد البطش القيادي في الجهاد، “في الأول من أيار عيد العمال العالمي .. شكراً واحتراماً لعمالنا البواسل الصابرين في فلسطين  ..المحرومين من مزاولة حقهم بالعمل والعيش الكريم على ارض الرسالات والأنبياء والكادحين  الثوار”.

وطالب البطش بضرورة توفير فرص عمل للعمال الفلسطينيين “لان أهم ما ينقص عمالنا بيومهم العالمي هو”العمل الشريف” لتعزيز لقمة العيش الكريمة التي ينغصها المحتل الصهيوني على ارض كنعان ..ارض الإسراء والمعراج”.

بدورها طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بضرورة اعتماد سياسات اقتصادية وطنية بعيدة عن الاستغلال، وتتحرر من قيود الاتفاقات الموقّعة مع الاحتلال، وتساهم في تعزيز صمود شعبنا بكل فئاته، وتراعي حقوق ومصالح العمال.

وأكدت في بيان لها رفضها القاطع لقانون الضمان الاجتماعي الذي تم إقراره مؤخراً، وتأكيد الدعم للجهود والنضالات الهادفة إلى تعديله وبما يؤسس لقانون عادل كخطوة على طريق تحقيق العدالة الاجتماعية، ودعوة أرباب العمل، والقطاعين الخاص والحكومي لتحسين ضمانات العمل، والأجور، بما يستجيب للحد الأدنى من الحقوق التي تنص عليها مبادئ حقوق الإنسان، ذلك أن فاقد الحقوق والكرامة، والمنتهكة حرياته لا يستطيع المساهمة في البناء وفي تحرير الوطن والإنسان.

ودعت إلى عدم التدخّل الحكومي في شؤون اتحادات العمّال والنقابات العمالية، ورفض السياسات التي تحوّلها إلى مجرد أطر استخدامية فاقدة لدورها، والدعوة إلى استقلالية حقيقية للاتحادات والنقابات العمالية نابعة من إرادة العمال ومصالحهم.

وطالبت بالعمل سريعاً على إنهاء الانقسام الذي في ظلّه ازدادت وتفاقمت المشكلات الاجتماعية، وازدادت البطالة وحالة الفقر التي طالت العمال وكل فئات المجتمع، وتراجعت خدمات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، والتي جميعها تؤثر سلباً في القدرة على الصمود لمواجهة مخططات وسياسات الاحتلال واعتداءاته المتواصلة.

ودعت الشعبية الحركة العمالية العالمية، وقوى التحرر في العالم إلى فضح ممارسات الاحتلال الصهيوني، والانخراط في حملة مقاطعته على مختلف الأصعدة، وإلى دعم نضالات عمال وشعب فلسطين لنيل حقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، ومن أجل رفع الحصار الظالم الذي يتعرض له.

وتوجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الي جماهير شعبنا وعماله بالتحية وبالعهد على استمرار النضال لتحقيق اهداف شعبنا.