Sunday, May 19, 2019
اخر المستجدات

الفقر في غزة.. أرقام وإحصاءات خطيرة


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / الوطن اليوم

المانحة المرتبطة بالاتفاقيات والتي تشكل عائقا امام السلطة الفلسطينية لتحقيق اي نمو مشيرة الى ان اي عائلة لا يزيد دخلها عن 1500 شيقل شهريا تعتبر تحت خط الفقر بسبب ارتفاع غلاء المعيشة وبالتالي فان البطالة واحدة من اهم المشكلات التي تواجه قطاع غزة بسبب الحصار.

وفيما يتعلق بالحلول رأت بسيسو ان الحل يكمن في خطة وطنية تشترك فيها مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني تبدأ بانهاء الانقسام، ورفع الحصار، وفتح المجال امام القطاع الخاص للاستثمار، وخلق فرص عمل جديدة، وفتح باب العمل في الداخل المحتل حيث كان ثلث القوى العاملة في قطاع غزة.

جاءت اقوال بسيسو في الحلقة الثالثة من برنامج فلسطينيات الذي تنتجه مؤسسة فلسطينيات بالتعاون مع تلفزيون وطن ويبث عبره ووكالة وطن للانباء وفضائية الفلسطينية وعدد من الاذاعات المحلية، وتقدمه الاعلامية وفاء عبد الرحمن وينتجه اعلاميات فلسطينيات، وناقشت هذه الحلقة موضوع البطالة وارتفاع اعداد المتعطلين عن العمل وارتفاع نسبة الفقر في قطاع غزة .

وفي اطار البحث عن حلول ابداعية اضاءت الحلقة في محورها الثاني بمشاركة مهندسة الحاسوب والمحاضرة الجامعية آن عبد الواحد، على ما اتاحه الفضاء التكنولجي لشباب القطاع في مواجهة البطالة والحصار.

واكدت عبد الواحد ان هذا المجال الذي لا تقيده الجغرافيا يمكن ان يشكل تخصص تكنولوجيا المعلومات فرصة لاختراق الحصار والعمل مع شركات خارج القطاع وان يبقى المختص في القطاع،

او تقديم خدمات من خلال الانترنت وما نحتاجه هو البحث والتواصل مع العالم الخارجي وعرض تقرير نماذج شبابية تؤكد امكانية استغلال هذا المجال بما يؤسس لامل وايمان بطاقات الشباب الغزي.

وفي سياق متصل، استضافت الحلقة الباحثة في مجال العمل الاهلي والمؤسسات الدولية سحر شعث، لنقاش اثر المشاريع الصغيرة على تحسين ظروف الحياة لدى العائلات.

واشارت شعث وفق الخبراء ان المشاريع التي يمكن ان تنجح هي مشاريع استهلاكية بالرغم من الظروف الصعبة التي يعانيها سوق قطاع غزة، وتحدثت حول نسبة النساء المعيلات التي ارتفعت بعد الحرب الاخيره على غزة ما أوجب على المرأة استغلال طاقاتها والعمل على مواجهة الفقر.

ودعت شعث المؤسسات الاهلية والحكومية والقطاع الخاص المساعدة في تقديم التسهيلات وتوفير فرص خلق مشاريع صغيرة للمساهمة في الحد من البطالة والاسهام في زيادة التنمية.