Monday, July 24, 2017
اخر المستجدات

الفلسطينيون يرفضون “المبادرة الإسرائيلية” لكونفدرالية بين الأردن والضفة ودولة في غزة


دولة فلسطين

| طباعة | خ+ | خ-

أكد الفلسطينيون “رفضهم للمبادرة الإسرائيلية للسلام” التي تدعو إلى اتحاد كونفدرالي بين الأردن والضفة الغربية، وإقامة دولة في قطاع غزة، تزامناً مع توطين اللاجئين حيثما يتواجدون، لأجل إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي.

وتقدمت سلطات الاحتلال بتلك المبادرة، مؤخرا، إلى الولايات المتحدة، التي تعكف على دراستها حاليا، بهدف “وضع حد للصراع، واستعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وضمان بقاء الأنظمة العربية القائمة”، بحسب ما تناقلته الصحف الإسرائيلية، عبر مواقعها الإلكترونية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل ابو يوسف، إن “هناك محاولات إسرائيلية وأميركية حثيثة لطرح مشروع قيام دولة غزة، لتعميق الإنقسام وتصفية القضية الفلسطينية”.

وأضاف أبو يوسف، لصحيفة الغد الاردنية، إن “الدول العربية داعمة للموقف الفلسطيني الذي يرفض تلك المشاريع المجزوءة”، مؤكدا “الدعم الأردني المساند لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة واعتبار القدس المحتلة والمقدسات الدينية، لاسيما المسجد الأقصى المبارك، خطا أحمر بالنسبة للأردن”.

وأوضح بأن “سلطات الاحتلال تستهدف، من وراء تلك المشاريع، صرف الأنظار عن استحقاق إنهاء الاحتلال، وضرب المشروع الوطني الفلسطيني، وتغذية الإنقسام”، الممتد منذ العام 2007، و”تكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة”.

وأكد بأنه “لا يمكن القبول بالمساس بالثوابت الفلسطينية ومرتكزات منظمة التحرير المستندة إلى حقوق الشعب الفلسطيني في التحرير وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار الدولي 194”.

واعتبر أن مشروع “دولة غزة” يتماهى مع طروحات الاحتلال حول “السلام الاقتصادي” وتقديم التسهيلات لتحسين الظروف المعيشية في الأراضي المحتلة، وغيرها من “المشاريع التصفوية والمجزوءة التي يرفضها الجانب الفلسطيني مطلقا”.

وأوضح بأن “فتح أي أفق سياسي يتطلب الاستناد إلى مرجعية واضحة للعملية السلمية، وفي مقدمتها قرارات الشرعية الدولية والقرارات التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني في التحرير وتقرير المصير وحق العودة”.

ولفت إلى ضرورة “وضع سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المنشودة، وكف سلطات الاحتلال عن جرائمها الاستيطانية والعدوانية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني”.

وكانت الصحف الإسرائيلية، ومنها صحيفة “جيروزاليم بوست”، قد نقلت عن أعضاء الحكومة الإسرائيلية مضمون المبادرة الجديدة التي تقدمت بها سلطات الاحتلال لمزاعم تحقيق السلام، والتي ترمي إلى “تحقيق حل شامل ومتعدد الأطراف للصراع العربي- الإسرائيلي بدلا من حل فلسطيني- إسرائيلي ثنائي”، بحسبها.

وتتضمن المبادرة “تشكيل كيان فلسطيني مستقر ومزدهر “يتم تأمينه” عبر “التزامات دولية”، واتحاد كونفدرالي مع الأردن ومصر، واعتراف عربي “بيهودية الدولة” و”عاصمتها القدس”، وضمان “الأغلبية اليهودية الثابتة” عن طريق “الانفصال الديموغرافي” عن الفلسطينيين مع فرض السيادة الإسرائيلية على جزء كبير من أراضي الضفة الغربية، وتوطين اللاجئين الفلسطينيين حيثما يقيمون بدعم دولي”.

كما تدعو المبادرة الإسرائيلية إلى “حل حزب الله لاستعادة استقرار لبنان والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في حل مستقبلي مع سوريا، ومحاربة نفوذ إيران المزعزع في المنطقة ووضع حد لمشروعها النووي”، بحسب ما ورد في تلك الصحف.







  • إعلانات