Wednesday, December 19, 2018
اخر المستجدات

القاهرة توجه دعوة جديدة لـ “حركة فتح”


القاهرة توجه دعوة جديدة لـ "حركة فتح"

| طباعة | خ+ | خ-

نقلت صحيفة “العربي الجديد” عن قيادي في فتح قوله إن الحركة تلقت دعوة جديدة لزيارة القاهرة، خلال الأيام القادمة؛ لاستكمال المشاورات بشأن ملف المصالحة الفلسطينية .

وأضاف القيادي في فتح : “نحن مَن نملك الشرعية التي لا يمكن لأي تحرُّك على أي صعيد أن ينجح بدونها، وهو ما يدركه جيداً الإخوة في مصر”، مضيفاً “لذلك لا يمكن لأي مشاورات أو مفاوضات (في إشارة إلى التهدئة مع إسرائيل) أن تنجح بدون وجود فتح والسلطة الفلسطينية”.

وأشار إلى أنه و”على الرغم من إدراك الحركة أن أي زيارة لوفود جديدة من فتح إلى القاهرة، دون أن يكون التشاور منطلقاً من قاعدة الرد الأخير على الورقة المصرية، لن تكون مجدية بأي حال من الأحوال، لكن فتح، وتقديراً منها للقاهرة، ستتجاوب مع الدعوة الجديدة”.

وحسب الصحيفة، فإن الجهود المصرية المتواصلة خلال الأيام الماضية، “فشلت” في إنقاذ مفاوضات المصالحة بين فتح وحماس، وإخراج الملف من مربع التعثر، وسط حالة من الغموض التي تكتنف ملف مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت عن مصادر بارز في حماس قولها إن “هناك حالة من الغموض بشأن مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضافت أن “كل المشاورات توقفت، وحتى الدعوة لزيارة القاهرة للتباحث بين الفصائل الفلسطينية مع المسؤولين المصريين”، مضيفة “زيارة الوفد الأمني المصري الأخيرة لرام الله ولقاء الرئيس محمود عباس لم تسفر عن تقدم يذكر على ما يبدو، في ظل تمسك السلطة بموقفها المتعنت”، وفق تعبيرها.

وأوضحت المصادر أن “حماس سبق وتسلمت رد حركة فتح على الورقة المصرية للمصالحة، عبر المسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصري. وكعادة حماس أبدت مرونة جديدة مع نقاط وردت في رد فتح، ولكن هذه المرة توجد بنود من جانب فتح، وباعتراف الجانب المصري، تم وضعها لنسف المصالحة بالكامل، وليس عرقلتها فقط”، بحسب الصحيفة.

وتابعت : “موقف فتح هذه المرة مريب، ويتجاوز الخلافات السياسية، فهو بمثابة مقامرة بحياة ومصالح شعبنا”، لافتة إلى أن “هناك بنوداً في رد فتح على الورقة المصرية لا يمكن التجاوب معها تحت أي ظرف، متعلقة بالمقاومة وسلاحها وليس بالشؤون الإدارية في القطاع”.

وشددت المصادر على أنه “من جانبنا قدمنا الكثير من التنازلات، ليس منّةً على شعبنا ولكن من أجل إنقاذ القضية الفلسطينية، وحتى لا يبدو الفلسطينيون أمام الأطراف الدولية وكأنهم هم حجر العثرة في حل النزاع، في حين يستغل الاحتلال تلك الخلافات الفلسطينية في تعظيم مكاسبه”.

وقالت “ننتظر عودة رئيس جهاز المخابرات المصري، اللواء عباس كامل ، من جولته الخارجية بصحبة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحريك المياه الراكدة، في ظل عدم وجود تجاوب بعد الزيارة التي قام بها وكيل الجهاز، عمرو حنفي، على رأس وفد من المسؤولين المصريين ولقاء عباس أخيراً”.

وصرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل مساء أمس الخميس، أن الجهود المصرية لرفع الحصار عن قطاع غزة أفشلت بواسطة الرئيس محمود عباس .

وقال البردويل في لقاء مع قناة الأقصى :” الرئيس أبو مازن يربط رفع الحصار عن غزة ب صفقة القرن “، مضيفا أن “السلطة الفلسطينية مشاركة في صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية” وفق قوله.

وأوضح أن حماس تعمل بالتوازي في قضيتي التهدئة و المصالحة الفلسطينية ، مضيفًا : “المصريون يدركون أنه لا مجال للمصالحة بهذا الشكل التي تريده حركة فتح”.

وأشار البردويل إلى أن “عقوبات السلطة الفلسطينية لا زالت مستمرة”، مشددًا على أن حركته مستعدة للانتخابات بكافة مستوياتها.

وقال البردويل إن” الشعب الفلسطيني من خلال استطلاعات رأي محايدة يريد فض ووقف الاشتباك مقابل فك الحصار”.

ولفت البردويل إلى أن المقاومة الفلسطينية تدير المرحلة عن طريق غرفة عمليات مشتركة، لافتا إلى أن الحصار سينكسر رغم رفض السلطة الفلسطينية، مؤكدا في الوقت ذاته أن حركته تملك أوراق لتحقيق ذلك.

وذكر البردويل:” مسيرات العودة ورقة، وما تملكه المقاومة ورقة والإرادة الشعبية والوعي ورقة الأمن والاستقرار الاقليمي ورقة”.