Thursday, December 13, 2018
اخر المستجدات

الكشف عن سيارة هوندا أكورد 2018 الجديدة كلياً


الكشف عن سيارة هوندا أكورد 2018 الجديدة كلياً

| طباعة | خ+ | خ-

أعلنت شركة ’الفطيم هوندا‘، عن إطلاق سيارة ’هوندا أكورد 2018‘ الجديدة كلياً. وتمثل ’أكورد 2018‘ الجيل العاشر من سيارات ’هوندا‘ متوسطة الحجم من فئة ’السيدان‘ والتي تحقق على نحو مستمر أفضل المبيعات على مستوى المركبات التي تنتجها ’هوندا‘.

المزايا والتصميم

أثناء عملية عن تصميم وتطوير سيارة ’أكورد 2018‘ الجديدة، حرص المصممون في شركة ’أكورد‘ بالدرجة الأولى على تبني استراتيجية محددة لتوفير أوسع باقةٍ ممكنة من أحدث المزايا والخواص. وبفضل تبنّي فلسفة تصميمية تتمحور حول ضمان ’المساحة الأكبر للركاب والمساحة الأقل للمحرك ‘ (MM) والتي تميّز جميع تصاميم سيارات ’هوندا‘، على فريق العمل لدى الشركة على تقليص حجم السيارة الجديدة، وزيادة الرحابة في مقصورتها الداخليّة، مع التركيز في الوقت ذاته على ضمان أبعادٍ ولمسات رياضية راقية وأكثر وضوحاً بهدف تعزيز المظهر الراقي للسيارة بشكل عام.

ولا شك أن الاعتماد على محركات مؤلفة من 4 أسطوانات في جميع فئات ’أكورد‘ لعب دوراً رئيسياً في تحقيق هذه النتائج، خصوصاً من حيث تخصيص حجرة أصغر مساحة للمحرّك، وتخفيف الوزن بشكل أكبر، وذلك دون المساس بالأداء الديناميكي المتميّز.

وتتمتع سيارة ’أكورد 2018‘ الجديدة بقاعدة عجلات أطول (+55 مم)، وارتفاع إجمالي أقل (-15 مم)، وهيكل أعرض (+10 مم)، بالإضافة إلى العمل على تقصير الطول الإجمالي للسيارة (-15 مم). ويكتمل جمال الأبعاد الجديدة والوقفة المهيبة لسيارة ’أكورد‘ الجديدة

وقد ساهم اعتماد عملية تلحيم جديدة باستخدام الليزر والنحاس عند تجميع السقف مع جوانب الهيكل في ضمان مظهرٍ خارجي مفعم بالفخامة، وهو ما ألغى الحاجة لاستخدام عوازل بلاستيكيّة لمنع التسرّب من القنوات المخصصة لتصريف المياه. ويكتسب القسم الخلفي المنخفض والعريض مزيداً من الجمال والأناقة بفضل الصندوق الخلفي الذي يرتفع باتجاه الأعلى ليبرز الأضواء الخلفية المميزة من نوع LED، ومخرج العادم المزدوج.

المحرك ونظام نقل الحركة

ترتكز سيارة ’أكورد 2018‘ على منهج جديد كلياً على صعيد الأداء؛ حيث تتوافر بخيارٍ من محرّكين من نوع VTEC® مؤلفان من 4 أسطوانات ويعملان بتكنولوجيا الحقن التوربيني المباشر، مع نظام نقل حركة بتقنية التعشيق المستمر (VTC مزدوج). ويتوافر المحرّك الأول بسعة 1.5 ليتر مع 16 صمام و4 أسطوانات موزّعة على خط مستقيم؛ أمام المحرك الثاني، فهو من نوع DOHC سعة 2.0 ليتر مع 16 صمام و4 أسطوانات موزّعة على خطٍ مستقيم.

ويعتمد كِلا المحرّكين على تقنية الشحن التوربيني للهواء، ويولّدان أعلى مستوى لعزم الدوران عند اختيار مجموعة واسعة من السرعات المتدنيّة لدوران المحرك؛ كما يوفّران طاقة عالية المرونة والسرعة لضمان استجابة استثنائية عند الضغط على دواسة الوقود، فضلاً عن تحقيق قوة استثنائية في جميع ظروف القيادة.

ويترافق المحرك بسعة 1.5 ليتر (المزود بتقنية الشحن التوربيني) مع نظام ناقل حركة أوتوماتيكي بتغيير متواصل (CVT) وتقنية التحكّم المبتكرة G-Shift. أما المحرّك الثاني بسعة 2.0 ليتر (والمزود أيضاً بتقنية الشحن التوربيني)، فيترافق مع نظام نقل حركة أوتوماتيكي مؤلف من 10 سرعات من تصميم ’هوندا‘؛ وهو يتسم بسلاسة عالية واستجابة استثنائية ، ويعتبر الأول من نوعه لسيارة من فئة الدفع الأمامي.

إضافة إلى ذلك، يستفيد نظاما نقل الحركة الأوتوماتيكية من عزم الدوران القوي الناتج عن كلا المحركين؛ وهو ما يضمن أعلى مستويات الهدوء والكفاءة أثناء القيادة على الطرقات السريعة. ويمتاز نظام ناقل حركة أوتوماتيكي بتغيير متواصل (CVT) بنسب تبديل وتغيير أقل بمقدار 11% بالمقارنة مع نسخة الجيل السابق، وهو ما يضمن انطلاقة أكثر قوّة للسيارة؛ في حين جاء نظام نقل الحركة الأوتوماتيكي الجديد المؤلف من 10 سرعات أخف وزناً بمقدار 9 كيلوجرام، مع نسبة تغيّر أقل بواقع 43% عند السرعة الأولى، كما أنه أطول بمقدار 17% عند السرعة الأعلى بالمقارنة مع نسخة نظام نقل الحركة الأوتوماتيكي المؤلف من 6 سرعات والموجود في الجيل السابق لسيارات ’أكورد‘.

محرك سعة 1.5 ليتر مؤلف من 4 أسطوانات موزّعة على خط مستقيم ويعمل بتقنية الشحن التوربيني

كما تتوافر هذه السيارة مع محرّك جديد آخر من نوع (DOHC) سعة 1.5 ليتر؛ والذي يمثل نسخة مطوّرة للغاية عن المُحرّك الذي تم استخدامه لأول مرّة في سيارة ’سيفيك 2016‘؛ حيث يعمل بتكنولوجيا الحقن التوربيني المباشر، مع قصورٍ ذاتي منخفض ولفّة أحادية مع بوّابة كهربائية للتحكم بالضغط، فضلاً عن تزويده بنظام نقل حركة ذو تعشيق متغير (VTC مزدوج)، مع العلم أن هذا المحرّك يولد قوّة جبارة وعزم دوران أقوى مقارنة بالطرازات السابقة.

كذلك، يتم جزئياً زيادة القوّة المُولَّدة بفضل أنبوب العادم المتشّعب (4 في 2) والذي يحسّن انسيابية مرور غاز العادم إلى التيربو. يولّد هذا المحرّك قوة جبارة تبلغ عند الذروة 148 كيلوواط (198 حصان) عند 5500 دورة بالدقيقة، وعزم دوران قدره 260 نيوتن متر بين 1600 إلى 5000 دورة بالدقيقة؛ وذلك مقارنة مع محرّك ’أكورد‘ السابق سعة 2.4 ليتر الذي يعمل بتقنية السحب الطبيعي والذي يولّد قوة قدرها 141 كيلوواط (189 حصان) عند 6400 دورة بالدقيقة، و247 نيوتن متر لعزم الدوران عند 3900 دورة بالدقيقة.

محرك سعة 2.0 ليتر مؤلف من 4 أسطوانات موزّعة على خط مستقيم ويعمل بتقنية الشحن التوربيني

يعتمد محرك سيارة ’أكورد 2018‘ الجديدة بسعة 2.0 ليتر على تقنية الشحن التوربيني مع قصورٍ توربيني منخفض لضمان استجابة أفضل عند انخفاض سرعة دوران المحرك. ومع توافر قوة ضغط ودفع بمقدار 20.8 رطل/ بوصة مربّعة، فإن القوة القصوى لمحرك سيارة ’أكورد‘ الجديدة وصلت إلى 184 كيلوواط (247 حصان) عند 6500 دورة بالدقيقة، مع عزم دوران يبلغ 370 نيوتن متر عند 1500 إلى 3500 دورة بالدقيقة.

وبفضل توفير أقصى عزم دوران عند سرعات الدوران المنخفضة، تتمتع السيارة الجديدة باستجابة مميزة وتسارع قوي على نحو ملحوظ. من جهة ثانية، يوفر المحرك الثاني سعة 2.0 ليتر (الذي يعمل بالشحن التوربيني) نطاقاً أوسع بكثير لإنتاج القوة الحركية، مما يجعله يتمتع بنفس مزايا عزم الدوران للمحركات المؤلفة من 6 أسطوانات على شكل حرف (V)، الذي يمتدّ بالكامل على نطاق تشغيلي يتراوح بين 1200 و4800 دورة في الدقيقة؛ وهو نطاق الدوران الأكثر استخداماً.

نظام ناقل حركة أوتوماتيكي بتغيير متواصل (CVT)

ويمتاز نظام نقل الحركة هذا بنسبة تعشيق سلسة لنقل السرعة مع تسارع ممتاز ومتوافق مع سرعات الدوران المنخفضة للمحرك خلال القيادة. ويؤدي النطاق الواسع لنسب التغيير إلى ضمان أداءٍ قوي للتسارع الذي يترافق مع سرعات الدوران المنخفضة للمحرك أثناء القيادة بسرعات عالية على الطرقات.

نظام نقل حركة أتوماتيكي مؤلف من 10 سرعات (10AT)

بما يشمل الطراز بمحرك سعة 2.0 ليتر- مع نظام نقل الحركة الأتوماتيكي المؤلف من 10 سرعات (10AT) الجديد من ’هوندا‘، والذي يعد الأول من نوعه في فئة سيارات ’أكورد‘. وبفضل تصميمه بأسلوب هندسي مبتكر لضمان كفاءة عالية وقصور ذاتي داخلي منخفض ونطاق واسع بشكل استثنائي لنسب التغيير، يوفر نظام نقل الحركة الأتوماتيكي المؤلف من 10 سرعات (10AT) أقصى مستويات الأداء والكفاءة في استهلاك الوقود. وبالمقارنة مع النسخة السابقة لنظام نقل الحركة الأوتوماتيكي المؤلف من 6 سرعات، يأتي هذا النظام أخف وزناً بمقدار 9 كيلوجرام، كما يمتاز بنطاق أوسع قدره 68% لنسبة تغيير السرعات مع نسبة أقل بواقع 43% عند استخدام السرعة الأولى، كما أنه أطول بنسبة 17% عند استخدام السرعة الأعلى.

تم تصميم نظام نقل الحركة الجديد (10AT) بحيث يكون مدمجاً وخفيف الوزن، ويمتاز بأطقم من 4 تروس كوكبية تعمل مع بعضها لتوفر نسبة واسعة واستثنائية تبلغ 10.139:1، وذلك بالمقارنة مع نسبة 6.041:1 في وحدة نقل الحركة السابقة (المؤلفة من 6 سرعات) في سيارات ’أكورد‘. كذلك، يمتاز نظام نقل الحركة الجديد (10 سرعات) بأداء أفضل عند الانتقال إلى سرعة أعلى أو أدنى، وذلك بوتيرة أسرع بكثير مقارنة بنظام نقل الحركة السابق المؤلف من 6 سرعات. ولضمان استجابةٍ استثنائيّة، يستطيع نظام نقل الحركة (10 سرعات) الانتقال مباشرة إلى 4 سرعات أدنى: من السرعة العاشرة إلى السادسة، أو من السابعة إلى الثالثة.

زر اختيار السرعة بنظام Shift-By-Wire

تشتمل سيارة ’أكورد 2018‘ (المزود بناقل حركة أتوماتيكي مؤلف من 10 سرعات) على زر مخصص لاختيار السرعة من خلال نظام shift-by-wire، والذي جاء بدلاً من المقبض التقليدي لمبدّل السرعات. وأصبحت عملية الاختيار بين نمط ’القيادة‘ (Drive) و’ركن السيارة‘ (Park) و’النمط الحيادي‘ (Neutral) تتم بكبسة زر واحدة؛ أما اختيار ترس الرجوع فيتم بسحب زرٍ مخصص. وتشير أضواء المؤشرات الموجودة على الأزرار أو بالقرب منها إلى الوضعية التي تم اختيارها. ولتوفير ميزة أمان إضافية خصوصاً عند توقّف السيارة وهي في وضعية (Drive) أو (Reverse)، سيقوم النظام تلقائياً بالانتقال إلى وضعية (Park) في الحالة التي لا يكون فيها حزام أمان السائق مربوطاً وبابه مفتوحاً. ويتيح نظام مبدّل السرعات على عجلة القيادة للسائق أن يتمتع بتحكم يدوي كامل عند اختيار تبديل السرعة.

الهيكل والتصميم الخارجي

واعتمدت شركة ’هوندا‘ على عمليات مبتكرة لتطوير سيارة ’أكورد 2018‘ الجديدة كلياً، وذلك لجعلها سيارة السيدان أكثر فخامة ورقيّاً وجاذبية، والتي تعتمد على هيكلٍ أخف وزناً وأكثر قوة وصلابة على نحو ملحوظ. وتبرز في هذا السيارة بأبعاد ونِسب خارجية عريضة، كما تمتاز بوقفةٍ مهيبة أكثر انخفاضاً وفخامة وذات طابع رياضي، ناهيك عن قاعدة العجلات الطويلة والمسافة العريضة بين العجلات. كما تتسم السيارة بإضاءة خارجية متطوّرة من نوع LED (من ضمنها الأضواء الأمامية نوع LED وأضواء الضباب)، فضلاً عن تشطيبات لامعة فاخرة. وتأتي السيارة مع عجلات جديدة مصنوعة من الألمنيوم قياس 17 بوصة أو 18 بوصة (3 تصاميم للعجلات)، والتي تضمن لهذه السيارة من فئة السيدان مظهراً فريداً يمزج بين الجاذبية والجرأة والإطلالة الرياضية.

وتم في الجيل الجديد لسيارات ’أكورد‘ استخدام الفولاذ عالي الصلابة والأقوى بمقدار بمرتين (29%) مقارنة بالجيل السابق لسيارات ’أكورد‘ من فئة السيدان، إلى جانب استخدام مواد لاصقة هيكلية لأول في هذا الطراز، وذلك بهدف تعزيز مقوّمات صلابة الالتواء بنسبة 24%، وصلابة الانحناء بنسبة 32%، وصلابة التواء الأرضية بنسبة 12%. ومن شأن ذلك أن يساهم في تحسين جميع جوانب الأداء الديناميكي للسيارة. وتعتبر سيارة ’أكورد 2018‘ الطراز الأكثر هدوءاً وراحة وكفاءة من ضمن طرازات ’أكورد‘، وذلك بفضل تطبيق إجراءات لخفض الضجيج، والاهتزازات والقساوة (NVH)، بما يشمل استخدام الرذاذ الرغوي العازل للصوت، وذلك لأول مرة على مستوى سيارات السيدان.

التصميم الخارجي

تتمتع سيارة ’أكورد 2018‘ بتصميم فريد مفعم بالأناقة والفخامة والجرأة والإطلالة الرياضية، مما يجعلها ترتقي بتصاميم الجيل العاشر من سيارات ’أكورد‘ على صعيد الجاذبية والإلهام. وبفضل هذا التصميم المهيب الذي يميّزها عن منافسيها من السيارات ضمن فئتها، تتمتع سيارة ’أكورد 2018‘ الجديدة بإطلالة عريضة، وخط سقفٍ أكثر انخفاضاً، فضلاً عن غطاء محرك أطول وأكثر انخفاضاً لتعزيز العناصر الديناميكية، ناهيك عن المقصورة المريحة والحضور الرائع.

ومن خلال تقصير المسافة بين العجلات ومقدّمة ومؤخرة السيارة، أصبح تصميم الواجهة الأمامية يعكس عناصر الأناقة والتفرد التي لطالما ميّزت ’هوندا‘، خصوصاً من خلال شبك التهوية الأمامي المصنوع من الكروم والذي يأخذ شكل الجناح، والأضواء الأمامية الانسيابية (نوع LED للضوئين المرتفع والمنخفض في فئة 2.0 Sport)، وفتحات الهواء الأنيقة التي تمنح السيارة مظهراً أكثر قوة وجرأة. من جهة ثانية، تضمن الخطوط الجريئة لغطاء المحرّك إطلالة رياضية وثّابة للواجهة الأمامية في السيارة، في حين تم إزاحة عمود الزجاج الأمامي باتجاه الخلف (ونسبياً إلى السائق في وضعية القيادة)، وذلك من أجل تحسين الرؤية الخارجية للسائق بمعدّل 7.9 درجة مقارنة بأكورد سيدان السابقة.

وتتميز الجوانب الرياضية للهيكل بأقواس قويّة للعجلات، وخطوطٍ ملفتة تمنح السيارة طابعاً مندفعاً من الأمام إلى الخلف على طول الحد الفاصل بين زجاج النوافذ وجوانب الأبواب، بالإضافة إلى الأسطح العميقة للأبواب التي تجذب إليها الضوء بالكامل، والعتبات السفلية القويّة والانسيابية والتي تضيف لقاعدة الهيكل عناصر مفعمة بالقوة والصلابة.

ومن خلال إطالة قاعدة العجلات الجديدة، أصبحت المقصورة أكثر رحابة وانسيابية من قبل، ناهيك عن تحسين القسم الخلفي الذي يتميز بنوافذ أكثر طولاً وأناقة. وتسهم هذه النوافذ في بلورة العناصر الجمالية لمقصورة القيادة التي تمتاز بوجود ’6 نوافذ متنوعة‘ تتيح مجال رؤية أوسع، ودخول ضوء أكثر بما يوحي برحابةٍ أكبر، فضلاً عن إضفاء طابعٍ مفعمٍ بالخفّة والمظهر الرياضي الوثّاب؛ فيما يضفي الشريط اللامع المنساب فوق النوافذ من جهة الأمام نحو الخلف على تعزيز المظهر الجريء للسيارة التي تبدو وكأنها مندفعة بقوّة وانسيابيّة نحو الأمام.

عوازل الهيكل

تمتاز سيارة ’أكورد 2018‘ بمستويات متقدمة من عوازل للهيكل والتي تخفف بشكل كبير من مستويات الضجيج داخل السيارة، وتشتمل على عوازل اللحام وسدادات أخرى للحد من الارتجاج ونقل الضوضاء. وتسهم هذه التقنيات مجتمعة في خفض تسرّبات الهيكل بنسبة 43%، وهو ما يحد بشكل ملحوظ من مستويات الضجيج الذي يدخل إلى المقصورة من المناطق الحساسة. إلى جانب ذلك، تتمتع السيارة بقدرة إضافية على الحد من صوت المحرك وضوضاء الطريق، وذلك بفضل الزجاج الأمامي العازل للصوت، واستخدام طبقة السجادات إضافية عازلة، وطبقات غير ظاهرة من القماش العازل للصوت في الهيكل، فضلاً عن البطانة الداخلية العازلة للصوت في تجاويف العجلات، واستخدام تكنولوجيا الإلغاء النشط للضجيج (ANC).

الزجاج عازل للصوت

يسهم الزجاج الأمامي العازل للصوت في الحد من الضوضاء الخارجية داخل مقصورة السيارة. وقد تم تصميم هذا الزجاج خصيصاً لخفض الضوضاء الناجمة عن الرياح وضجيج الحركة المرورية وصخب المدينة خارج السيارة، وهو يتكون من طبقة خارجية من زجاج الأمان، وطبقة وسطى سميكة من مادة بوتيرال البوليفينيل PVB العازل للصوت، وطبقة داخلية أخرى من الزجاج لتبلغ السماكة الإجمالية للزجاج 4.7 ميليمتر. وتساعد هذه المزايا في تبوء سيارة ’هوندا أكورد‘ مرتبة الريادة من حيث الكفاءة في خفض ضجيج الرياح.

التصميم الداخلي

تمتاز سيارة ’هوندا أكورد 2018‘ برحابة مقصورتها الداخلية وفخامتها وتقنياتها فائقة التطور والتي تتكامل على النحو الأمثل مع حداثة هيكلها الأنيق والطابع الرياضي المذهل في قيادتها.

ويسهم هيكل السيارة العريض والقاعدة الطويلة لعجلاتها في زيادة مساحة المقصورة بشكل كبير، حيث تمت إضافة 48 ميليمتراً للحيز المخصص للأقدام، إلى جانب إضافة مساحة تبلغ 70 ليتراً إلى الحجم الداخلي و25 ليتراً إلى صندوق الأمتعة، وذلك بالرغم من مظهر السيارة الخارجي الأصغر حجماً وطابعها الرياضي المدمج. ويأتي ذلك كثمرة لخبرة ’هوندا‘ الواسعة في التصميم الذي يستند إلى مبدأ “المساحة الأكبر للركاب والمساحة الأقل للمحرك”.

وتمتاز المقصورة الجديدة من خلال لوحة تحكم جديدة تضم 3 مكونات تشمل عجلة قيادة رياضية مصممة بدقة؛ ولوحة عدادات TFT رقمية ملوّنة ومخصصة للسائق؛ وشاشة عرض خاصة بالنظام الصوتي، تتحرك بحرية على لوحة التحكم، وتعمل باللمس، ويبلغ قياسها 8 بوصات (تتوفر في فئات EX Turbo والفئات الأحدث). وساهم الاهتمام بأدق تفاصيل الجودة البصرية للمواد وملمسها في إضفاء شعور بالفخامة ضمن المقصورة.

كما يتمتع السائق والراكب الأمامي في السيارة برؤية بانورامية للطريق أمامهما بفضل الهيكل العريض للسيارة، والتصميم الجديد لقاعدة الزجاج الأمامي وأعمدة النوافذ الأمامية التي يقل عرضها بنسبة 20% عن مثيلاتها وتميل قليلاً إلى الخلف بالنسبة لوضعية مقعد السائق.

وتوفر وظائف التهوية والتدفئة، إلى جانب تقنية ذاكرة وضعية المقعد (تعيين الوضع الأمثل للمقعد)، أرقى مستويات الراحة في المقعدين الأماميين.

وتقدّم لوحة العدادات الرقمية البالغ قياسها 7 بوصات والتي تعمل بتقنية TFT مجموعة هائلة من المعلومات الغنية للسائق. أما شاشة اللمس المخصصة للنظام الصوتي بقياس 8 بوصات فتأتي مزودة بأزرار للتحكم بالصوت وضبط قوائم التشغيل والتي تندمج مع واجهة المستخدم مع ميزة التشغيل المبسّط والمرتكزة على أحدث التطبيقات، حيث تتوافق مع تطبيقي ’كار بلاي‘ CarPlay™ من ’أبل‘ و’أوتو‘ Auto™ من ’أندرويد – والمتوفرة في فئات EX Turbo والطرازات الأحدث.

شاشة العرض الأمامية

تم تزويد سيارة ’هوندا أكورد 2.0T Sport ‘ بشاشة عرض أمامية تستخدم مرآة مقعرة تقع خلف لوحة القيادة لعرض مجموعة واسعة من المعلومات على الجزء السفلي من الزجاج الأمامي أمام السائق. ويمكن للسائق تغيير موضع العرض (للأعلى أو للأسفل)، وإيقاف تشغيل النظام من خلال أزرار خاصة على لوحة التحكم، فيما يمكنه اختيار أوضاع العرض من خلال زر صغير مثبّت على عجلة القيادة.

شاشة عرض المعلومات المتعددة

توفر لوحة التحكم في سيارة ’هوندا أكورد‘ معلومات مهمة حول السيارة ومحتوى الاتصال عبر ’واجهة معلومات السائق‘ (DII) والتي تتوسط شاشة عرض لوحة التحكم. وتتيح أزرار التحكم على عجلة القيادة للسائق إمكانية تصفح ’واجهة معلومات السائق‘ (DII) من خلال شاشات متعددة من مصادر بيانات متنوعة تشمل حاسوب القيادة، والهاتف، ونظام الصوت، ومعلومات الصيانة وغيرها.

قفل أوتوماتيكي للسيارة عند الابتعاد عنها

تم تزويد فئات EX Turbo والفئات الأعلى بميزة القفل الأوتوماتيكي للسيارة عند الابتعاد عنها وهو يحمل مفتاحها. وتوفّر ميزة قفل السيارة دون استخدام اليدين مزيداً من الراحة اليومية ولا سيما عند مغادرة السائق للسيارة وانشغاله بحمل الأغراض أو عند نسيان قفل السيارة. وفي الحالات العادية، عندما تكون جميع الأبواب مغلقة، تتولى سيارة ’هوندا أكورد عملية قفل أبوابها أوتوماتيكياً عند ابتعاد السائق عنها لمسافة مترين ولمدة ثانيتين أو أكثر، شرط عدم وجود مفتاح داخل السيارة. ويتم إصدار أصوات تنبيه مع إنارة أضواء التحذير لتأكيد عملية قفل السيارة. ويمكن إعادة برمجة ميزة القفل الآلي للسيارة عند الابتعاد عنها، أو تشغيل/ إيقاف تشغيل الميزة وفقاً لتفضيلات السائق.

مزايا السلامة ومساعدة السائق

تم تزويد سيارة ’هوندا أكورد 2018‘ بمجموعة واسعة من تحسينات السلامة ومزايا مساعدة السائق، بما في ذلك تصميم هيكل السيارة الذي يستند إلى ’هندسة التوافق المتقدّمة‘ (ACE™)، ونظام ’الاستشعار الفائق من هوندا‘ (Honda Sensing®) والتي تعتبر من المعدات المعيارية في فئتي EX Turbo و2.0T Sport. كما تمت إضافة الوسائد الهوائية لحماية ركبتي السائق والراكب الأمامي للمرة الأولى في النموذج المعياري، وأجهزة استشعار للمطر ضمن أذرع مسّاحات الزجاج الأمامي ( في فئة (Sport 2.0T)، و’فرامل التثبيت الكهربائية‘ (EPB) (كنموذج معياري)، مع إتاحة خيار إضافة أضواء LED أمامية (القوية/ الخافتة في فئة Sport 2.0T).

وتشمل عمليات التحسين الإلكتروني في السيارة الاستخدام الأول لنظام ’مراقبة انتباه السائق‘ (في فئة 1.5 Sport والفئات الأعلى).

تصميم مبتكر لتخفيف إصابات المُشاة

تم تصميم الهيكل الأمامي لسيارة ’هوندا أكورد 2018‘ على نحو يساعد على امتصاص الطاقة في حالات التصادم مع المشاة. وتبين البحوث التي أجرتها ’هوندا‘ إمكانية تعزيز فرص نجاة المشاة وإنقاذ حياتهم عند صدمهم

بسيارة مسرعة فيما إذا كانت تتضمن المزايا التالية:

• تم تصميم غطاء المحرك على نحو يكسبه القدرة على تغيير شكله الخارجي عند حدوث تصادم مع أي شخص سواء كان بالغاً أو طفلاً

• توفير مساحة كافية بين غطاء المحرك وقطع المحرك الصلبة، مما يمنح الغطاء قابلية تغيير الشكل الخارجي عند التصادم مع أحد المشاة

• تمتاز قاعدة الزجاج الأمامي ببنيتها الفريدة من نوعها والتي تمكنها من امتصاص طاقة التصادم

• الأقواس والدعائم الواقية تمتاز بقدرتها على امتصاص طاقة التصادم

• قابلية الانفصال لمحاور ماسحات الزجاج الأمامي

• قابلية تغيير الشكل لمفصلات غطاء المحرك

تصميم مساند للرأس في المقاعد الأمامية لتخفيف الصدمات

تم تصميم مسند الرأس في كِلا المقعدين الأماميين على نحو يساعد في تخفيف حدّة إصابة عنق الراكب والسائق في حالة الاصطدام من الخلف، وذلك من خلال الكفاءة العالية في تشتيت قوة التصادم التي يتعرض لها الراكب بفضل انضغاط وسادة المسند وتكيفها مع حركة رأس الراكب. بينما تم تصميم نوابض ظهر المقعد لامتصاص كتلة جسم الراكب عند تعرض السيارة للاصطدام من الخلف وتحرك المقعد إلى الأمام، وبالتالي التخفيف بشكل فاعل من الأذيات التي قد تطال عنق الراكب.

نظام الاستشعار الفائق من هوندا

يساعد نظام ’الاستشعار الفائق من هوندا‘ على تعزيز مستويات الانتباه لظروف القيادة المحيطة بالسيارة، وتزويد السائق بالتنبيهات الضرورية، ومساعدة السائق على تجنب أو التخفيف من حالات التصادم في بعض الحالات الخاصة. ويشكل هذه النظام ميزة قياسية في فئتي EX-L و2.0T Sport.

وتشمل عناصر نظام ’الاستشعار الفائق من هوندا‘ ما يلي:

• نظام فرامل تخفيف قوة التصادم (CMBS™) ويتضمن استكشاف المشاة والتحذير المسبق بوقوع الحوادث.

• نظام المساعدة للالتزام بالمسار (LKAS)

• نظام الحد من مغادرة الطريق (RDM)

• نظام التحذير من مغادرة المسار (LDW) المدمج مع نظام الحد من مغادرة الطريق (RDM)

• نظام تثبيت السرعة المتكيف (ACC) مع نظام التتابع على السرعات المنخفضة (LSF)

ألوان الجسم الخارجي

تتوفر سيارة ’هوندا أكورد 2018‘ بعشرة ألوان تشمل 6 ألوان لؤلؤية و4 ألوان معدنية ولون كثيف واحد. وتتمثل الألوان الجديدة كلياً بالنسبة لسلسلة سيارات ’أكورد‘ وعلامة ’هوندا‘ بشكلٍ عام في لوني الأبيض بلاتينيوم اللؤلؤي والأحمر راديانت المعدني.

وتم الحصول على اللون الأبيض اللؤلؤي البلاتيني باستخدام رقاقات زجاجية كبيرة لزيادة البريق بشكل لافت بالمقارنة اللون الأبيض بلاتينيوم اللؤلؤي، في حين تمت الاستعانة برقاقات معدنية براقة لإضفاء طابع التألق على اللون الأحمر راديانت المعدني.