Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

الكنديون يقترعون لانتخاب رئيس للوزراء


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – وكالات

دعي الكنديون الى الادلاء باصواتهم الاثنين لاختيار رئيس الحكومة المقبلة من المحافظين او الاشتراكيين الديموقراطيين او الليبراليين الذين تشير استطلاعات الرأي الى تقدم مرشحهم جوستان ترودو الاصغر سنا بين المرشحين.

وسيصوت حوالى 26,4 مليون ناخب 338 نائبا اي بزيادة ثلاثين ممثلا عن الاقتراع السابق الذي فاز فيه الحزب المحافظ الذي ترشح لولاية رابعة بعد عقد من الحكم.

ويجري التصويت من الساعة 8,30 (11,00 تغ) ليبدأ بذلك في نوفا سكوتيا ولابرادور في اقصى شرق كندا بينما ستغلق آخر المراكز ابوابها على ساحل المحيط الهادئ عند الساعة 19,00 (14,00 تغ).

وطوال الحملة الانتخابية التي استمرت 78 يوما وكانت من الاطول في تاريخ كندا، تبدلت نوايا التصويت بين الليبراليين والاشتراكيين الديموقراطيين بينما بقيت نسبة مؤيدي المحافظين على حالها وتبلغ 30 بالمئة.

وفي آخر استطلاعات للرأي نشرت نتائجه مساء الاحد، اكد معهد نانوس التوجه الذي ظهر قبل ايام بتقدم لليبراليين بقيادة جوستان ترودو بحصولهم على 38,2 بالمئة من الاصوات كمعدل للذين شملهم الاستطلاع من الجمعة الى الاحد.

وتشير استطلاعات الرأي ايضا الى ان المحافظين وحزب الديموقراطية الجديدة (يسار) الذي يتزعمه توماس مالكير سيحصلان على التوالي على 30,1 بالمئة و21,2 بالمئة من الاصوات. اما كتلة كيبيك (استقلاليون) فسيحصلون على 4,9 بالمئة مقابل 4,7 بالمئة للخضر.

وعشية الاقتراع، سافر قادة الاحزاب الى المقاطعات — اونتاريو وكولومبيا البريطانية مرورا بكيبيك ومقاطعة البرتا النفطية –، لاقناع المترددين.

وبينما شهد الاقتصاد انكماشا في النصف الاول من العام بسبب انخفاض اسعار النفط وتباطؤ اقتصاد الصين حسب رئيس الوزراء ستيفن هاربر، تؤكد الحكومة الحالية انها الضامنة لاقتصاد سليم ومزدهر.

وقال هاربر مساء الاحد قبل ان يتوجه الى كالغاري للتصويت في معقله البرتا ان “كل صوت لمرشح محافظ هو صوت لحماية اقتصادنا من حالات العجز”.

اما المرشحون الرئيسيون الآخرون ترودو ومالكير وزعيم الاستقلاليين في كتلة كيبيك جيل دوسيب فهم موجودون في دائرتهم في مونتريال يوم التصويت قبل الانضمام مساء الى الاحتفالات لشكر مؤيديهم في حال فوزهم او في حال هزيمتهم.

ويمكن ان يحدث جوستان ترودو (43 عاما) نجل رئيس الوزراء الاسبق بيار اليوت ترودو (1968-1979 و1980-1984) مفاجأة بفوزه على ستيفن هاربر بوعود اطلقها للطبقة الوسطى بشكل واضح.

ويقضي برنامجه بفرض ضرائب على الاكثر ثراء لخفض ضرائب الكتلة الكبرى من الكنديين والقيام باشغال بنى تحتية ستؤدي الى عجز ميزاني لثلاث سنوات.

اما توماس ماكلير الذي بقي في الطليعة لفترة طويلة في استطلاعات الرأي فقد استفاد من تعثر الليبراليين لاستعادة زمام المبادرة.

فقد اضطر احد مديري حملة ترودو للاستقالة قبل خمسة ايام بعد الكشف عن نصائح قدمها الى مجموعة ترانسكندا لبناء انابي النفط لتممكن من مد انبوب يثير استياء المدافعين عن البيئة وجزء من سكان كيبيك.

وقال مالكلير مساء الاحد “يمكنهم ان يحاولوا خداعنا بخطاب جديد لكن الحزب الليبرالي لا يزال فاسدا في العمق كما كان عندما طرده الكنديون من الحكومة آخر مرة”.

والى جانب هذه الاحزاب الثلاثة الكبرى، يمكن للخضر بقيادة اليزابيت ماي النائبة الوحيدة عن حزبها في 2011، وكتلة كيبيك (اربعة مقاعد) ان يأملوا في دخول البرلمان.

وبعدد المقاعد، يفيد معدل نوايا التصويت لستة معاهد لاستطلاع الرأي وحسابات شبكة سي بي سي التلفزيونية ان الليبراليين يمكن ان يحصلوا على ما بين 120 و155 مقعدا اي اقل من الاغلبية المحددة ب170 مقعدا.

وسيشغل المحافظون بين 102 و140 مقعدا وحزب الديموقراطية الجديد بين 55 و91 مقعدا. اما كتلة كيبيك فستحصد خمسة مقاعد والخضر مقعدا واحدا.