Thursday, December 13, 2018
اخر المستجدات

الكويت تسلم “أونروا” مليوني دولار لدعم الفلسطينيين


وقفة احتجاجية بغزة تطالب مؤتمر نيويورك بدعم الأونروا

| طباعة | خ+ | خ-

سلم سفير دولة الكويت لدى الأردن الدكتور حمد الدعيج، الخميس، دعما ماليا بقيمة مليوني دولار أمريكي لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” ضمن إطار مساهمة الكويت السنوية.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن الدعيج، تأكيده حرص القيادة الكويتية على دعم الفلسطينيين عبر مختلف الجهات الرسمية والشعبية.

وقال: “ان هذه المساهمة الكويتية التطوعية مستمرة منذ أعوام لدعم أنشطة وبرامج وكالة (أونروا) في التنمية البشرية وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة والتخفيف من معاناتهم الإنسانية”.

وأعرب عن الأمل في أن “يسهم الدعم الكويتي في تحسين أهم الجوانب الأساسية التي توفرها الوكالة للاجئين الفلسطينيين كالتعليم والصحة والتنمية المجتمعية مشددا على أهمية توفير الدعم المادي والمعنوي للأشقاء اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة والمقدر عددهم بنحو خمسة ملايين لاجئ”.

وأكد “مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للكويت”، لافتا إلى أن “القيادة السياسية الكويتية تولي اهتماما بالغا لأبعاد القضية المختلفة”، وفق تعبيره.

وعُقد الأسبوع الماضي في العاصمة الإيطالية روما مؤتمر دولي لدعم “الاونروا” في ظل العجز المالي الذي تواجهه المنظمة الأممية، حيث تم جمع مبلغ 100 مليون دولار.

وكان المفوض العام لـ “أونروا” بيير كرينبول، قد أطلق مطلع العام الجاري، حملة التبرعات لصالح المنظمة الأممية، تحت عنوان “الكرامة لا تُقدر بثمن”، وذلك لسد العجز في ميزانيتها بعد تقليص الولايات المتحدة الأمريكية المساهمة فيها بمبلغ 65 مليون دولار.

وهدد مطلع كانون ثاني/ يناير الماضي، الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، في حال عدم عودتهم إلى طاولة المفاوضات.

وأعلنت الخارجية الأمريكية، أن واشنطن أرسلت 60 مليون دولار إلى وكالة “أونروا”، لتتمكن من الاستمرار في عملها، لكنها جمّدت مبلغ 65 مليون دولار إضافية.

وتأسست “أونروا” كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.