Wednesday, November 21, 2018
اخر المستجدات

اللحام: تعاون قطر مع الاحتلال لتجذير الانقسام ومحاولة لعزل السلطة الفلسطينية


اللحام: تعاون قطر مع الاحتلال لتجذير الانقسام ومحاولة لعزل السلطة الفلسطينية

| طباعة | خ+ | خ-

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام: إن التدخل القطري تحت البند الإنساني في حقيقته هو تدخل مباشر في الشأن الفلسطيني، وكل خطواتها منذ البداية هي تدخل أحادي الجانب لدعم حركة حماس، وبالتالي هو دعم وتجذير للانقسام.”

وأكد اللحام أن “هناك تنافس من قبل قطر للتأثير في الشأن الداخلي الفلسطيني ، بالرغم من أن قرار الجامعة العربية واضح بإعطاء الصلاحية لمصر فيما يتعلق بالملف الفلسطيني”؛ لافتاً في ذات السياق إلى حديث السفير القطري “محمد العمادي” سابقاً، حول الشوط الذي قطعه فيما يتعلق بالتوافق بين حركة حماس والاحتلال بخصوص الهدنة”، معتبراً أن ذلك مزاحمة للدور المصري.

وأضاف: “موافقة الاحتلال على دخول شاحنات الوقود القطري إلى قطاع غزة، هو بمثابة خطوة لجس نبض حماس، كبادرة حسن نية، لتخفيض مستوى مطالب الحركة فيما يتعلق بالتهدئة، وتشجيعهم بالبقاء تحت سقف منخفض، وذلك وفق تصريحات إسرائيلية”.

وشدد قائلاً: إن “تعاون قطر مع الاحتلال الإسرائيلي هو لتجذير الانقسام ولإظهار أن السلطة تحاصر قطاع غزة، في محاولة لعزلها عن القطاع”؛ متسائلاً في ذات الوقت: لماذا لم تبنِ قطر روضة أطفال واحدة في الضفة الغربية؟.

وأضاف: “قطر لا تدعم الشعب الفلسطيني؛ ولكنها تدعم مصالحها في تجذير انقسامه، لكي تبقي ورقة غزة في يدها في الصراع الإقليمي”، مؤكدا ًبالقول: “قطرعزّزت الانقسام وهي الآن تعمل على مرحلة الانفصال، وحماس تتجاوب مع ذلك تماماً”

وأكمل: “تصريحات رئيس حركة حماس في قطاع غزة “يحيى السنوار” لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، ركز فيها على موضوع تجذير حكم حماس في القطاع، وخلق تهدئة لاستدامة حكمها، في حين أنه لم يأتِ على ذكر لا القدس ولا الضفة الغربية ولا الحدود”.

وختم قائلاً: “حماس حصرت كل تفكيرها وإمكانياتها وقدراتها وطموحاتها في استدامة حكمها في قطاع غزة؛ لذلك كل الرؤى الموجودة حالياً تصطدم بموقف حركة حماس؛ لأن حلها ليس داخلياً وهي غير معنية بالمصالحة وإنهاء الانقسام؛ ولكنها تركز أكثر على خَلاصات لها علاقة بُالبعد الإقليمي، بما يضمن استدامة حكمها، وهي تراهن على ذلك.”

يذكر أن مصادر مطلعة أكدت بدء دخول أولى شاحنات الوقود القطري إلى قطاع غزة، من معبر كرم أبو سالم التجاري، تحت رقابة الأمم المتحدة.

وأكدت المصادر كذلك على، أن الجانب الإسرائيلي بدأ عمليات ضخ الوقود في شاحنات فلسطينية، تمهيداً لإدخال كل الكمية إلى محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.

وبيَّنت أن شركة خاصة بنقل الوقود ستقوم بعملية إيصاله من المعبر الفلسطيني أقصى جنوبي قطاع غزة إلى محطة التوليد في وسط القطاع.