Friday, March 22, 2019
اخر المستجدات

“المدمرة بيوتهم” في غزة يحذرون من انفجار شعبي وشيك


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / حذر أصحاب المنازل المدمرة من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الجهات المعنية والمسؤولة عن عملية إعمار غزة، من “انفجار شعبي وشيك”، إزاء تأخر الإعمار، مستنكرين في الوقت ذاته، وقف “الأونروا” تقديم مساعداتها المالية لأصحاب المنازل المتضررة.

ورفع هؤلاء، خلال مسيرة جماهيرية نظمتها حركة “حماس” في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، وفي وقفة تضامنية أخرى نظمتها الحركة في مخيم البريج وسط القطاع، لافتات منددة بالتباطؤ بإعادة إعمار غزة، وأخرى تطالب الجهات المعنية بالوقوف عند مسؤولياتها.

وانطلقت المسيرة التي شارك فيها عدد من قادة حركة “حماس”، وأصحاب المنازل المدمرة، من كافة مساجد بلدة بيت حانون وصولاً للمنازل المدمرة.

وحذر رئيس بلدية بيت حانون، محمد الكفارنة، كافة المعنيين من التلاعب في إعادة إعمار المنازل المدمرة، مؤكدًا “أن التلاعب في إعمار غزة سيولد الانفجار”.

واعتبر الكفارنة، خلال كلمة له، قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بوقف تقديم المساعدات المالية وبدل الإيجارات لأصحاب المنازل المدمرة، بمثابة تشديد للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ثمانية أعوام.

وقال الكفارنة: “إن الفلسطينيين يطالبون بحقوقهم الشرعية ولا يستجدون أحدًا”، مشيرًا إلى أن إعادة إعمار ما دمره الاحتلال هو حق من حقوق اللاجئين التي دمرت منازلهم وليس منة من أحد.

ولفت إلى أن منع عملية الإعمار أو تأخيرها من قبل المنظمات الدولية بمثابة تواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي، معربًا عن استنكاره الشديد من تأخيرها، داعيًا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لضرورة الإسراع في عملية إعادة الإعمار للتخفيف عن معاناة الغزيين.

وتابع إن : “إعادة الإعمار عمل إنساني وليس عملاً سياسياً”، داعيًا لعدم الخلط بين العمل الإنساني والسياسي، مستغربًا في الوقت ذاته، حالة الصمت التي تنتهجها السلطة الفلسطينية في رام الله وحكومة التوافق الوطني تجاه قرار الوكالة بوقف تقديم المساعدات المالية وبدل إيجارات لأصحاب المنازل المدمرة.

ودعا رئيس السلطة وحكومة التوافق للوقوف إلى جانب أهالي القطاع والتخفيف من معاناة أصحاب المنازل المدمرة، كما طالب جامعة الدول العربية بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه ما يعانيه أهالي القطاع من حصار ظالم.

وفي السياق، حذر القيادي في حركة حماس، توفيق أبو نعيم، ما أسماهم “قوى الاستكبار في العالم الظالم من استمرار مسلسل الضغط الممارس على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

وقال أبو نعيم، خلال وقفة تضامنية نظمتها حماس فوق ركام منزل عائلة أبو جبر في مخيم البريج، والذي استشهد فيه 16 فردًا من العائلة، إنه “لن يطول صبر شعبنا على تأخر الإعمار وتشديد الحصار الذي أصاب غزة بالشلل التام”، مشدداً على ضرورة أن تحيا ضمائر العالم وتنظر إلى حجم المأساة التي تعيشها أزقة قطاع غزة ومخيماته.

وأضاف : “هذا المكان شاهد على واحدة من أفظع جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال والنساء والشيوخ العزل”.

(فلسطين اون  لاين)