Friday, March 22, 2019
اخر المستجدات

المشهراوي : سنوفر شبكة أمان مالية للمقطوعة رواتبهم من قبل عباس


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / غزة

وجه القيادي الفتحاوي سمير المشهراوي ، كلمة للذين قطعت رواتبهم الشهر الجاري بتهمة ” التجنح” و جاء في كلمة المشهراوي :

أيها الفتحاويون الأحرار:

ملتزمون بما وعدنا للرجال الشرفاء أصحاب المواقف الشجاعة، ولا نامت أعين الجبناء.

في تعدي واضح للقانون، وتجاوز فاضح لقيم الرجولة والأخلاق، وإعتداء صارخ على حقوق المناضلين وتاريخهم الوطني المشرف، وبهدف كسر إرادة الأحرار وتركيعهم وإلحاقهم بركب الذل والخنوع المحيط بالسلطان .

أقدم رئيس السلطة المرتبك محمود عباس على قطع أرزاق ما يزيد عن ٢٢٠ مناضل من العسكريين إضافة لعدد آخر على الكادر المدني .

من بين هؤلاء الفرسان من كانوا في القيادة الوطنية الموحدة للإنتفاضة المباركة عام ١٩٨٧، ومنهم قيادات ومقاتلي صقور فتح في ذلك الزمن الجميل، المشبّع برائحة الشرف والبطولة والكبرياء .

ومن بينهم عدد من فرسان كتائب شهداء الأقصى ومنهم من قصفت الطائرات الإسرائيلية منازلهم في الحرب الأخيرة على غزة الحبيبة، الأمر الذي يُجلِّل مُتَّخِذ القرار بالكثير من الْخِزْي والعار .

جميعهم مناضلين وجميعهم شرفاء وأحرار، قالوا كلمة حق في وجه سلطان جبان وجائر، تمسكوا بحقهم في الإختلاف وفي التعبير عن رأيهم رغم التهديد والوعيد.

أصرّوا أن يكونوا أحراراً في زمن العبيد الذى أرادته المقاطعة،، زمن التنسيق الأمني المقدس مع الاحتلال ، والتعاطف مع المستوطنين، زمن إسقاط بندقية فتح وتحقيرها، ومحاصرة فرسانها الأحرار لكسر إرادتهم وتركيعهم .

لهؤلاء الأحرار نقول : إرفعوا هاماتكم عالياً، فأنتم الشامخين في زمن الخنوع والطأطأة، وأنتم الرجال في زمنٍ عزّ فيه الرجال، بوركتم وبوركت مواقفكم الشجاعة .

ومن جانبنا فلن نخذلكم ما حيينا، وسنكون بإذن الله من الذين إذا قالوا فعلوا، وإذا وعدوا صدقوا.

لقد باشرنا بالإجراءات والإستعدادات اللازمة لنوفر لكم شبكة أمان مالية لعائلاتكم تعوضهم عن الراتب، وتسمح لكم بخوض معركتكم العادلة لإسترداد حقوقكم المسلوبة ومعكم كل الشرفاء والأحرار، وسيتم التنفيذ خلال أيام قليلة ، كما سنقف معكم وندعمكم في الإجراءات القانونية الواجبة وأي خطوات تقررونها في سبيل إنتزاع حقوقكم المشروعة وحقوق كل من تم الإعتداء على حقه بهدف تركيعه وكسر إرادته .

المجد والخلود للشهداء…

وللاحرار كل الفخر والكبرياء…

ولا نامت أعين الجبناء…