Thursday, December 13, 2018
اخر المستجدات

المهووسون بلياقة أجسامهم أكثر عرضة للإصابة بالكآبة


المهووسون بلياقة أجسامهم أكثر عرضة للإصابة بالكآبة

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت دراسة حديثة عن الرجل المهووس بارتياد قاعات اللياقة البدنية لبناء جسم كامل الأوصاف، أكثر عرضة للإصابة بالكآبة عن غيره الأشخاص.

وأشار باحثون بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة هارفرد الأميركية إلى أن زهاء 10% من الرجال الذين شملتهم الدراسة، كانوا يعانون من اضطراب الجسم، معتقدين أنهم بدناء، ويرغبون أن يكونوا أرشق.

اضرار الهوس بالجسد

وأكد الباحثون أن هذا الاضطراب الذي يصيب المهووسين بأجسامهم، قد يزيد من احتمالات توجههم الى الإفراط في تناول الكحولات في أوقات الفراغ، إلى جانب إتباع حمية غذائية واستخدام ستيرويدات أيضية.

وقال الباحثون القائمون على الدارسة إنها أول دراسة تتناول علاقة الرجل بعضلاته، والمطلوب توفير موارد أكبر لمساعدة العدد الكبير القابل للزيادة من الرجال الذين يعانون من اضطراب في صورة الجسم.

الدراسة شملت أكثر من 2400 رجل من جنسية أميركية، تتراوح الفئة العمرية لهم ما بين 18 و32 سنة، وقامت الدراسة بتقييم عاداتهم في ممارسة التمارين البدنية ونظرتهم إلى صورة أجسامهم.

مخاطر ارتياد قاعات اللياقة البدنية

وكشفت نتائج الدراسة عن احتمالات استخدام مكملات قانونية وغير قانونية وستيرويدات أيضية تزيد 4 مرات بين الرجال المهووسين بإرتياد قاعات اللياقة البدنية، بينما أكثر من ثلث مجتمع الدراسة اتبعوا حمية غذائية لا علاقة لها بالبدانة.

وقال الدكتور آيك نيس، استاذ طب الأعصاب وعلم الحركة في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، إن كثيرا من المهنيين الصحيين، يغفلون الانتباه إلى بعض المشاكل المتعلقة بصورة جسم الرجال.

وأشار “نيس” إلى أن الشباب – بخلاف الشابات – لا يريدون أن يبدون رشيقين بقدر ما يريدون عضلات مرصوصة، مضيفا أن العديد منهم يعتبرون النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب الجسم الأمثل الذي يطمحون الوصل إليه.

وأكد “نيس” أن المشكلة تظهر عند الرجال عندما تكون أجسام مشاهير محترفين مثل رونالدو هي المثل الأعلى للشباب الذين لديهم وظيفة غير الرياضة، ودراسة وعائلة، وهو ما يجعل التمرين يتطلب منهم تفرغاً كاملا له للوصول إلى ما يبدو عليه جسم رونالدو، الذي ينتمي إلى واحد من بين كل ألف شخص في العالم يكسبون عيشهم من الرياضة.